Papers by Mehany Mohamed Ibrahiem Ghanaiem
Human Brain Drain & its Impact on Educational Investment
العلوم التربوية

مؤتمر لجنة قطاع كليات التربية بالمجلس الأعلي للجامعات المصرية, 2022
نتيجة التقدم العلمي والتطور والتكنولوجي المتسارع بمتوالية هندسية مقابل اصلاح تربوي يتحرك بم... more نتيجة التقدم العلمي والتطور والتكنولوجي المتسارع بمتوالية هندسية مقابل اصلاح تربوي يتحرك بمتوالية عددية (في الدول النامية ، ومنها مصر ) تصبح هناك حاجة ماسة للتطوير بمتوالية هندسية للحاق بركب التطور العالمي مع الحفاظ علي الهوية العربية الاسلامية .
ولاشك أن الفكر التربوي يجب أن تكون له انعكاساته علي مسيرة التنمية والتطوير في مختلف نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية .
ومن المتوقع دوما أن التعليم الجامعي يقود مسيرة البناء والتطوير المجتمعي في مختلف نواحي الحياة
وفي مصر يوجد العديد من الكليات الجامعية ذات الصبغة التربوية ( كليات اعداد المعلم ) : التربية ، التربية النوعية ، التربية الفنية ، التربية الموسيقية، الطفولة المبكرة ...الخ. وكل كلية لها هيكلها التنظيمي المكون من : عميد ، ثلاثة وكلاء ، وأقسام علمية (مكون أكاديمي ) وهيكل إداري (مكون اداري )
وانطلاقا من أهمية الارتقاء بمستوي الأداء التعليمي والبحثي وخدمة المجتمع تحقيقا لوظائف الجامعة ومن ثم كلياتها ( التربوية ) مع الأخذ في الاعتبار ترشيد الانفاق مع تعظيم الجودة ،تأتي أهمية هذه الدراسة .
وحيث أن مؤسسات الاعداد هى من تتولى عملية الاعداد برمتها ، وحيث يوجد تداخل وتكرار في كليات وأقسام وتخصصات وبرامج الاعداد بين هذه الكليات ، يمكن القول أن هناك قصورا فى الدور الملقى على مؤسسات الاعداد ، يتطلب ضرورة تلمس هذا الدور وتصوير واقعه، ومن ثم يمكن توقع دور مأمول لمؤسسات الاعداد ، وذلك للتغلب على أوجه القصور فى عملية الاعداد ومن ثم الارتقاء بعملية إعداد المعلم ليصبح قادرا على القيام بمهام عمله على النحو المنشود .
ونتيجة التطور العلمي في عصر إقتصاد المعرفة والتحول الرقمي تصبح عملية الاعداد ضرورة عصرية تحتمها التغيرات المتسارعة والمتلاحقة في عالم اليوم ، وذلك من خلال تصور لإعاد هيكلة كليات الاعداد .
والدراسة الحالية تحاول الاجابة عن سؤال مركب :
لماذا إعادة هيكلة كليات الاعداد( مبررات إعادة الهيكلة ) ؟ وكيف تكون الهيكلة ؟ وما متطلبات هذه الهيكلة ؟

مجلة الجمعية المصرية التكنولوجية، مجلد (2) عدد (6) مارس 2022, 2022
يُعد البحث التربوي أحد مجالات البحث العلمي المعنية بإنتاج المعرفة التربوية، وهو يسهم في تطو... more يُعد البحث التربوي أحد مجالات البحث العلمي المعنية بإنتاج المعرفة التربوية، وهو يسهم في تطوير الحقل التربوي والتعليمي، وحل مشكلاته، وبالتالي تحسين تكوين العنصر البشرى الذي يُعد أهم موارد المجتمع، حيث يُمثل رأس المال الفكري اللازم لنهضة المجتمع وتقدمه. والمتتبع لواقع البحث التربوي العربي يراه يمر بأزمة متعددة الأبعاد والزوايا نظريا وميدانيا وتطبيقا وممارسة نتيجة عوامل عديدة ومتشابكة . وربما تتعدد الأطراف المتسببة في هذه الأزمة ، من باحث نفسه أو من طبيعة بحثه او من مشرف علي البحث أو بيئة البحث أو المؤسسة البحثية ذاتها ، وقد تكون هذه الأطراف مجتمعة سبب الأزمة التي يمر بها البحث التربوي العربي. وتزداد هذه الأزمة مع التطور العلمي والتقدم التكنولوجي المتسارع بخطي كبير ، خاصة في العصر الرقمي وتداعياته. هذه التداعيات لها إيجابيات كما لها سلبيات، تلك السلبيات أصبحت تؤثر علي البحث العلمي عامة وعلي البحث التربوي خاصة .
ومن ثم يأتي البحث الحالي مستهدفا تعرف أزمة البحث التربوي العربي في العصر الرقمي ، ومظاهر الأزمة ، وأسبابها ، وذلك لطرح آليات المواجهة وسبل الخروج من هذه الأزمة . ويتضمن هذا الطرح عدة محاور : ماهية البحث التربوي ، واقع البحث التربوي العربي، العصر الرقمي وتداعياته علي البحث التربوي العربي، مظاهر وأسباب الأزمة، آليات مواجهة الأزمة
Brain drain is regarded as a global phenomenon, although it is more evident in developing countri... more Brain drain is regarded as a global phenomenon, although it is more evident in developing countries, including Egypt, as a developing countries export human brain drains in various desciplines to develop countries, and then this reflected in the capabilities of development in countries exporting human brain drains, which results in a great loss to these countries. It is therefore important to study this phenomenon of human brain drain and its impact on educational investment (case study of Egypt) with a view to diagonising the phenomenon globally, Arab and locally and deduction of recommendations in addition to proposals that can reduce this phenomenon in the future in away that benefits Egyptian higher education institutions & increases opportunities for human investment in these creative minds, which in turn reflect on the development of society in all areas of life.

مجلة العلوم التربوية كلية الدراسات العليا للتربية جامعة القاهرة, 2021
Brain drain is regarded as a global phenomenon, although it is more evident in developing countri... more Brain drain is regarded as a global phenomenon, although it is more evident in developing countries, including Egypt, as a developing countries export human brain drains in various desciplines to develop countries, and then this reflected in the capabilities of development in countries exporting human brain drains, which results in a great loss to these countries. It is therefore important to study this phenomenon of human brain drain and its impact on educational investment (case study of Egypt) with a view to diagonising the phenomenon globally, Arab and locally and deduction of recommendations in addition to proposals that can reduce this phenomenon in the future in away that benefits Egyptian higher education institutions & increases opportunities for human investment in these creative minds, which in turn reflect on the development of society in all areas of life.
Key words: brain drain , educational investment .

البحث التربوي العربي في عصر التحول الرقمي والتنمية المستدامة ... رؤية مستقبلية, 2021
والتحول الرقمي من شأنه ان يؤثر في مختلف جوانب العملية التعليمية ومن ثم يدور الحديث عن التعليم ال... more والتحول الرقمي من شأنه ان يؤثر في مختلف جوانب العملية التعليمية ومن ثم يدور الحديث عن التعليم الرقمي والإدارة الرقمية والمعلم الرقمي والمواطن الرقمي ، ويعد التعليم الرقمي جزءًا لا يتجزأ من مجتمع المعرفة تؤثر فيه ويتأثر به، ومن بين أهم التأثيرات التحول في شكل التعليم من التقليدي إلى التعليم الرقمي، فظهور التكنولوجيا الحديثة التي توفرها الجامعات من حاسبات وأجهزة اتصال متطورة ومختلفة، يوجب على الجامعات تبديل نظامها كليًّا، وإدخال التكنولوجيا على جميع أعمالها ومصالحها الفنية والإدارية؛ من أجل التكيف مع مجتمع المعرفة والتعامل معه؛ من أجل تحقيق الأهداف المنشودة.
وتُعد التنمية المستدامة من التحديات الرئيسة التي تواجه عالم اليوم في ظل معدلات النمو العالية والمرتفعة للفقر وعدم المساواة ، وتغير المناخ ، والأزمات المالية و الاقتصادية ، فلم تُعد هذه المشكلات تقتصر على مكان محدد ؛ بل أصبحت مشكلات عالمية لا تعرف الحدود الجغرافية ، وأخذت تُهدد الأجيال في جميع المجتمعات . ولكي يعيش الإنسان في بيئة آمنة تتماشى مع حقوقه وكرامته الإنسانية ، لا بد أن يكون ذلك في ظل التنمية المستدامة .
ولاشك أن البحث التربوي سوف يؤثر في ويتأثر بالتحول الرقمي والتنمية المستدامة من حيث أهدافه وقضاياه ومشكلاته التي يجب أن تعالج معالجة علمية ميدانية من خلال البحث التربوي
ومن ثم تأتي هذه الدراسة مستهدفة طرح رؤية مستقبلية للبحث الربوي العربي في عصر التحول الرقمي والتنمية المستدامة ، وتتناول الدراسة المحاور التالية :
-عصر التحول الرقمي والمواطنة الرقمية
-التنمية المستدامة..مفهومها وأهدافها وأبعادها
-واقع البحث التربوي العربي ( قضاياه الحالية ومشكلاته )
-رؤية مستقبلية لقضايا البحث التربوي العربي

العدد ) 2 ) 2020 م 54 http://dx.Abstract: There is no doubt that educational thought must hav... more العدد ) 2 ) 2020 م 54 http://dx.Abstract: There is no doubt that educational thought must have implications for the development process in various aspects of social, economic and political life. It is always expected that university education is leading the process of building and community development in various aspects of life. In Egypt there are many university colleges of educational nature (colleges of teacher preparation): Education, Specific Education, Art Education, Physical Education, Kindergarten. Each faculty has its organizational structure dean, three deans, scientific departments (academic component) and administrative structure (administrative component (Proceeding from the importance of upgrading the level of educational performance, research and community service to achieve the functions of the university and then its faculties (educational) taking into account the rationalization of spending while maximizing quality. Based on this, this idea (vision for development) was aimed at answering the question: Why College of Educational Sciences in every Egyptian University? Why and How can they be achieved?

كلية التربية النوعية جامعة المنصورة, 2016
أى تخطيط .....؟ لأى تربية ......؟
منطلقات التخطيط التربوى لتطوير مؤسسات التعليم الرسمى فى الدول ا... more أى تخطيط .....؟ لأى تربية ......؟
منطلقات التخطيط التربوى لتطوير مؤسسات التعليم الرسمى فى الدول العربية
المؤتمر العلمى السنوى الحادى عشر(الدولى الثامن)
التعليم العالى فى مصر والعالم العربى (التحديات والتطوير)
13-14 أبريل 2016
كلية التربية النوعية جامعة المنصورة
كثيرة ومتغيرة تلك التحديات التى تواجه البشرية فى صورة توترات تؤرق المجتمعات الحديثة ، تحديات، سياسية واقتصادية وتكنولوجية ومعرفية ، وتوترات بين العالمية والمحلية ، بين العمومية والخصوصية ، بين الثورة المعرفية وقدرة الإنسان على استيعابها ، بين الأصالة والمعاصرة ، بين الروحى والمادى. ....الخ
وتفرض هذه التحديات وتلك التوترات على التربية أن تكيف نفسها وتصيغ أهدافها وتطور مناهجها وتعدل أساليبها وفقاً لهذه التحديات.وتكييف التربية على هذا النحو لابد له من أسلوب ومنهج علمى يستند إلى طرق ومداخل وأساليب إسقاط وتنبؤ وغيرها من النماذج الرياضية والإحصائية . ذلك الأسلوب هو التخطيط التربوى .
ومهمة التخطيط التربوى ليست بالأمر اليسير؛ لأنه يعمل فى ظل أوضاع متغيرة وظروف متشابكة فى المكان والزمان. وهو كالديمقراطية فى المجتمع ، يعمل فى أجواء مشحونة بالصراعات والمقاومات والتوترات وعدم اليقين ، ومرد ذلك إلى تعدد الأطراف التى تتضمنها عملية التخطيط التربوى. التي يمكن تلخيصها فى ثلاثة هى :المدخلات – العمليات – المخرجات.
ولكل من هذه المكونات علاقاته المترابطة معا والمتشابكة مع البيئة التى تحتوى النظام التعليمى.
ولتخطيط التربية مداخل عديدة كل منها يرتبط بفلسفة التربية وتوجهات المجتمع واحتياجاته من القوى العاملة في مختلف قطاع التنمية .
وحيث أن التطورمن سنن الحياة، وحيث أن النظام التعليمى يجب أن يتطور باستمرار فهذا التطور يجب ألا يكون عشوائيا بل يجب ان يكون مخططا تخطيطا مستقبليا ، وعليه يصبح من المهم التخطيط التربوى لمؤسسات التعليم حتى تتواءم مع التغيرات المحتمل حدوثها مستقبلا .
وهذا محور اهتما م البحث الحالى الذى يهدف الى تصور منطلقات (معالم )التخطيط التربوى لتطوير مؤسسات التعليم الرسمى من خلال محاولة الأجابة عن السؤال :
أي تخطيط ........ ؟ لأى تربية ...... ؟
ويتناول البحث المحاور التالية :
- مفهوم التخطيط التربوى وتطوره مع تطور مفاهيم التربية
. أهمية التخطيط التربوى ومبرراته
- مداخل شائعة فى التخطيط التربوى
- مدخل تخطيطى ملاءم للتربية العربية (مدخل متكامل )
- معالم (منطلقات) موجهات للقائمين على التخطيط التربوى فى الدول العربية

مؤتمر جامعة طيبة السعودية, 2009
تطوير الأداء المهني لمعلم المعلم بكليات التربية .... مؤشر لضمان الجودة والاعتماد
الاعتماد الأ... more تطوير الأداء المهني لمعلم المعلم بكليات التربية .... مؤشر لضمان الجودة والاعتماد
الاعتماد الأكاديمى لكليات التربية فى الوطن العربى ... رؤى وتجارب
جامعة طيبة – المدينة المنورة
23-25 جمادى الأولى 1430ه ( 18-20 مايو 2009)
ا.د. مهنى محمد ابراهيم غنايم
تمثل الجامعات ركيزة أساسية للتعليم العالى حيث تساهم فى البناء المعرفى والثقافى والخلقى والمهارى للانسان على النحو الذى يساعد فى تنمية الموارد البشرية فى مختلف التخصصات التى تحتاجها خطط التنمية الشاملة .
وتعتبر مؤسسات اعداد المعلم من أهم المؤسسات التى تهتم ببناء الانسان ، حيث تعد القوى البشرية اللازمة للعمل فى الميدان التعليمى
ويعتبر البحث العلمي في مؤسسات التعليم العالي من جامعات ومعاهد عليا متخصصة مطلباً أساسياً للتميز في أي حقل من حقول الدراسة المتخصصة في مجالات العلوم المختلفة ولاسيما العلوم الطبيعية والتطبيقية .
كما أن الجامعات مناطة بخدمة المجتمع من خلال مايقوم به أعضاء هيئة التدريس فى مجالات الصناعة والانتاج والخدمات ، وتشير أدبيات البحث العلمي إلى الدور الهام لمؤسسات التعليم والبحث العلمي تجاه قضايا المجتمع والبيئة من حيث نشر المعرفة والوعي وتكوين الاتجاهات الإيجابية نحو البيئة من أجل التغلب علي مشكلاتها تحقيقاً للأمان الصحي الذي تنشده المجتمعات المتطلعة إلى التقدم .
ومع اهتمام الدول المتقدمة بعمليات الجودة والاعتماد لمؤسسات وبرامج التعليم العالى ، وقد قطعت شوطا كبيرا فى هذا المجال ، تحاول الدول الأخرى الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة فى اصلاح نظمها التعليمية فى مناخ الجودة والاعتماد ، خاصة أن معظم دول العالم النامى توسعت فى نشر التعليم العالى لاستيعاب الأعداد الكبيرة المتدفقة اليه من المرحلة الثانوية وفى اطار الاهتمام بعمليات ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمى ، تزايد الاهتمام العالمى والعربى باصلاح وتطوير مؤسسات اعداد المعلم وذلك بهدف تحسين جودة أداء هذه المؤسسات وتفعيل دورها فى قيادة عمليات التنمية للانسان وبالانسان معا .
وهذا يستدعى ضرورة اعادة النظر فى نوعية البرامج التربوية فى الجامعات العربية فى اطار عمليات الجودة والاصلاح والتطوير .
هناك ضرورة لدراسة تطوير الأداء المهنى لمعلم المعلم بكليات التربية ، وهو موضوع الدراسة الحالية والتى تهدف الى التعرف على كيفية تطوير الأداء المهنى لمعلم المعلم كمؤشر لضمان الجودة والاعتماد بكليات التربية فى الوطن العربى .وذلك من خلال المحاور التالية :
- واقع ومبررات تطوير الأداء المهنى لمعلم المعلم
- محاور تطوير الأداء المهنى لمعلم المعلم بكليات التربية
- عمليات ضمان الجودة والاعتماد بالتعليم الجامعى
- آليات تطوير الأداء المهنى لمعلم المعلم بكليات التربية

كلية رياض الأطفال جامعة المنصورة, 2017
التخطيط التربوى لرياض الأطفال على ضوء التنمية المستدامة
أ.د. مهنى غنايم
التنمية المستدامة للطفل ... more التخطيط التربوى لرياض الأطفال على ضوء التنمية المستدامة
أ.د. مهنى غنايم
التنمية المستدامة للطفل العربى كمرتكزات للتغيير فى الألفية الثالثة الواقع والتحديات
كلية رياض الأطفال جامعة المنصورة
الأحد 23 أبريل 2017
الطفولة صانعة المستقبل وأطفال اليوم هم شباب الغد الذين تبنى على سواعدهم ركائز النمو والتطور وهم اللبنة الأولى فى صناعة التقدم فى شتى مجالات الحياة فى المجتمع .
وحيث أن الأنسان هو محور التنمية وهو صانعها ، فقد شكل محور المفاهيم التى دارت حولها التنمية المستدامة ، حيث تتضمن تنمية بشرية قائمة على تحسين مستوى الرعاية الصحية والتعليم والرفاه الاجتماعي.
ووفق تقرير التنمية البشرية الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للتنمية "ينبغي أن يكون الرجال والنساء والأطفال محور الإهتمام، فيتم نسج التنمية حول الناس وليس الناس حول التنمية وذلك للأجيال الحاضرة والقادمة". وقد أكدت تقارير الخبراء في اللجنة الدوليّة لتغير المناخ، بما لا يسمح بالشكّ، أن أنشطة الإنسان هي المسؤولة عما وصلت إليه الأخطار على مستقبل البشرية برمّتها ."ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدى الناس ....."
إن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب توجيه الاهتمام نحو التنمية المتكاملة وفي قمة أولوياتها التنمية البشرية المستدامة.. إن بناء رأسمال بشري ذو نوعية جيدة يستدعي النشر الكامل للتعليم الأساسي وتطوير وسائل التعلم والتعليم المستمر تحقيقاً لمبدأ اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد
ومن ثم تأتى أهمية الخطيط التربوى الجيد لهذه الرياض على ضوء التنمية المستدامة ، وهومحور اهتمام البحث الحالى الذى يهدف الى تصور معالم أو ملامح التخطيط التربوى لرياض الأطفال على ضوء التنمية المستدامة .وذلك من خلال المحاور التالية :
- مفهوم التنمية المستدامة وأهدافها وأهميتها
- محاور التنمية المستدامة (أبعاد ومكونات) وتحدياتها (معوقاتها)
- قضايا التنمية المستدامة عاالميا و للطفل العربى
- واقع التنمية المستدامة للطفل العربى
- متطلبات التخطيط التربوى لرياض الأطفال على ضوء التنمية المستدامة
مجلة كلية التربية جامعة دمياط, 2008
كراسى البحوث العلمية ...
مشروع مقترح لدعم تمويل التعليم العالى الحكومى والخاص فى مصر
مجلة كلي... more كراسى البحوث العلمية ...
مشروع مقترح لدعم تمويل التعليم العالى الحكومى والخاص فى مصر
مجلة كلية التربية بدمياط عدد (55) 2008
مشروع كراسى البحوث العلمية
- مفهوم كراسى البحوث العلمية
- أهداف كراسى البحوث العلمية
- الهيكل التنظيمى لكراسى البحوث العلمية
- مصادر تمويل كراسى البحوث العلمية
- التقويم والمتابعة لبرامج الكراسى البحثية
- امتيازات الجهة الممولة لكراسى البحوث العلمية
- مجالات كراسى البحوث العلمية
- نموذج مشروع مقترح : كرسى " تطوير التعليم الجامعى" بجامعة المنصورة

مؤتمر "التربية آفاق مستقبلية"جامعة الباحة السعودية, 2019
آليات تعظيم عوائد البحث التربوى العربى فى ضوء متطلبات إقتصاد المعرفة
" مؤتمر التربية آفاق مستقبلي... more آليات تعظيم عوائد البحث التربوى العربى فى ضوء متطلبات إقتصاد المعرفة
" مؤتمر التربية آفاق مستقبلية " جامعة الباحة السعودية
11-13 مارس 2019
يعتبر البحث العلمى من أهم وظائف الجامعات العربية كما جامعات دول العالم قاطبة، وبنفس هذه الأهمية يعد البحث التربوى من أهم وظائف أقسام ومعاهد وكليات التربية المنتشرة فى معظم –إن لم تكن كل - الدول العربية . كما أن هناك العديد من المراكز البحثية التربوية المنتشرة في أرجاء الوطن العربي ، يعمل فيها الآلاف من المشتغلين بالبحث التربوى ، يؤمل منهم دفع مسيرة العمل التربوي .
وعلى هذا فاالمأمول من البحث التربوى العربى أن يطور الميدان التربوى فى كل جوانبه خاصة فى ظل المفهوم الحديث لأقتصاد المعرفة ، هذا المفهوم الذى تكون فيه المعرفة هى المحرك الرئيس للنمو الاقتصادى، كما أن الموارد البشرية المؤهلة هى أكثر الأصول قيمة فى الاقتصاد المبنى على المعرفة .
ولاشك أن عوائد البحث التربوى عديدة (اقتصادية واجتماعية وثقافية.....) فعلاوة على أهمية تطوير الميدان التربوى ، فهو ينتج معرفة تربوية يجب استهلاكها والافادة منها ، وهويساهم فى التغلب على مشكلات الواقع المجتمعى فى مجالات السياسة والاقتصاد والاجتماع وغيرها ،إلا أن واقع البحث التربوى العربى يشير الى أزمة تتمثل فى بعض أو كل مما يلى :
نقص التمويل المخصص للبحث التربوي ، قصور نظام إعداد وتأهيل الباحثين في الميدان التربوي ،خلو كثير من البحوث من مشكلات الواقع التعليمي،نمط البحوث الغالب هو الوصف لرصد الواقع التعليمي فقط ،الافتقار إلى سياسة علمية مخططة للبحث التربوي ،قصور الاشراف العلمى على الطلاب فى مرحلة الدراسات العليا .
هذه الأزمة تؤثر بلا شك على عوائد البحث التربوى العربى ، ومن ثم فهناك ضرورة ملحة لتخطى هذه الأزمة والتغلب على تحديات البحث التربوى وتعظيم عوائده ، مما يتطلب البحث عن آليات تعظم عوائده، وهو ماتحاول الدراسة الحالية القيام به من خلال المحاور التالية :
محاور البحث :
1-واقع البحث التربوى العربى وتوجهاته :
الكم والكيف - التوجهات - انتاجية البحث التربوى العربى - آليات النشر - أوعية النشر- الافتقار الى المدارس البحثية العربية ......
2- تحديات البحث التربوى العربى ( أزمة ....واقع ...مظاهر...)
3- عوائد البحث التربوى العربى : اقتصادية - تطويرية - اجتماعية - خدمية .......
4-اقتصاد المعرفة ....مفهومه...أهميته.... عملياته ...مراحله ....علاقته بالبحث التربوى
5-آليات تعظيم عوائد البحث التربوى العربى
كلمات مفتاحية : Key Words
-عوائد البحث التربوى Educational Research Returns of
-إقتصاد المعرفة knowledge Economy

مؤتمر كلية التربية جامعة طنطا, 2019
بحوث الفعل ودورها فى التنمية المهنية للمعلم فى عصرالمعرفة
المؤتمر الثالث عشر ( الدولي الأول ) لكي... more بحوث الفعل ودورها فى التنمية المهنية للمعلم فى عصرالمعرفة
المؤتمر الثالث عشر ( الدولي الأول ) لكية التربية جامعة طنطا
" إعداد المعلم وتنميته مهنياً في عصر المعرفة رؤى وممارسات " 4-5 مارس 2019
أ.د. مهني غنايم
يعتبر البحث التربوى أحد أنماط البحث العلمى الذى يهتم بقضايا التربية والتعليم فى جوانب عديدة كالتخطيط والأدارة والأنشطة التربوية والمشاركة المجتمعية وأساليب التعليم والتعلم وغيرها.
ومع توسيع دائرة البحث التربوى فى العديد من الأنشطة التربوية ظهر نوع جديد نسبيا من هذه البحوث يختلف عن البحث التقليدى المألوف ، يسمى بحث الفعل Action Research (أو البحث الاجرائى أو بحث الأداء ) يتم تصميمه بواسطة المعلم أو بالتعاون مع زملاء له يشاركونه المشكلة ويعيشون ظروف البحث والعمل بما يحقق تنميتهم المهنية،هذا اضافة الى مايستفيده الطلاب من التحسن فى الأداء المدرسى نتيجة بحوث الفعل.
وهناك مجالات عدة لبحوث الفعل، فقد تتصدي بحوث الفعل لمشكلات تربوية علي صلة وثيقة بالبيئة الصفية، فهي تشتمل علي جوانب مختلفة مادية ونفسية وأثرها علي تعليم الطلاب. وهناك أيضا بحوث تعني بالمواد التعليمية ومدي ملائمتها للمتعلم. كذلك قد يتعرض بحث الفعل بالمجالات المرتبطة بالإدارة ومثال ذلك فعالية الاتصال والتواصل بين الإدارة التعليمية والمدرسة، كما أن هناك أيضا البحث في طرق واستراتيجيات وأساليب التدريس والوسائل التعليمية.
ونحن نعيش عصر المعرفة وهو عصر رقمى فى عالم متغير يتسم بخصائص عديدة رقمية تكنولوجية ثورة معرفية هائلة وتغيرات جذرية فى مختلف نواحى الحياة .
وتعد ثقافة بحوث الفعل أداة مؤثرة فى الصف الدراسي والمدرسة والادارة التعليمية والمجتمع التعليمى بكامله ،إلا أن المشاهد لواقع ثقافة بحوث الفعل لدى العاملين بالتعليم ( وعلى رأسهم المعلمين ) يجدها محدودة للغاية، يتضح ذلك من خلال اللقاءات مع المعلمين طلاب الدراسات العليا بكليات التربية وكذلك من خلال الدورات التدريبية وبرامج التدريب للمعلمين والقيادات التعليمية.
وعلى هذا بات من الضرورى مزيد من الاهتمام بالتنمية المهنية للمعلم ليواكب التغير فى عصر المعرفة ومجتع المعرفة والتحول نحو اقتصاد المعرفة .
ومن ثم تبدو أهمية مثل هذه الدراسة التى تهدف الى إبراز دور بحوث الفعل فى التنمية المهنية للمعلم والتوعية بثقافة بحوث الفعل وأثرها الفعال فى تطوير العملية التربوية .وذلك من خلال عرض المحاور التالية :
- عصر المعرفة ...عصر رقمى ... فى عالم متغير
- مفهوم بحوث الفعل
- ثقافة بحوث الفعل وأهميتها فى الميدان التربوى
- نماذج من بحوث الفعل
- دور بحوث الفعل فى التنمية المهنية للمعلم

جامعة طيبة المدينة المنورة السعودية, 2010
استشراف مستقبل التعليم العالى للفتاة فى المملكة العربية السعودية حتى عام 1455 هـ
مقدم الى ندوة ال... more استشراف مستقبل التعليم العالى للفتاة فى المملكة العربية السعودية حتى عام 1455 هـ
مقدم الى ندوة التعليم العالى للفتاة " الأبعاد والتطلعات "
جامعة طيبة – المدينة المنورة
18-20/1/1431هـ 4-6/1/2010 م
أ.د. مهنى محمد ابراهيم غنايم
حظي التعليم العالي للفتاة السعودية – ومازال – بعناية ورعاية واهتمام كبير من قبل الدولة ، في مجالات عدة من بينها القبول في مؤسسات التعليم العالي ، والأبنية التعليمية والتجهيزات ،والتمويل ، وهيئات التدريس والدراسات العليا والابتعاث ، وغير ذلك ، وأصبحت هناك جامعة تخص البنات بالمملكة هي جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بالرياض ، إضافة الى الفرص التعليمية المتاحة للفتاة في عشرين جامعة حكومية بمختلف مناطق المملكة علاوة على توفر فرص التعليم العالي الأهلي للفتاة في بعض مناطق المملكة
وفيما يتعلق بنشأة التعليم العالي للبنات ، فقد صدر الأمر الملكي الكريم رقم 842 في 1/2/1388هـ بتشكيل لجنة من أعلى المستويات لدراسة مشروع التعليم الجامعي للبنات من جميع جوانبه ، وتحديد الخطوط العلمية لإقامته ، ووضع المشروع موضع التنفيذ ، وبدأت ثماره بافتتاح أول كلية تربية للبنات في الرياض عام 1390هـ تتبع الرئاسة العامة لتعليم البنات .
وتوالى إنشاء الكليات الجامعية ومؤسسات التعليم العالي للفتاة والتي بلغت نسبة المسجلات بها حوالي 70% من مجموع المسجلين الكلى وهو366344 طالب وطالبة عام 1423/1424 هـ
والمستقرئ لواقع التعليم العالي للفتاة السعودية يتضح له أنه بالرغم من الجهود المبذولة في سبيل الارتفاع بمستوى الكم والكيف إلا أن هذا النوع من التعليم مازال دون الطموح المطلوب ،حيث أن هناك تحديات عديدة تواجه التعليم العالي للفتاة السعودية ، ومواجهة هذه التحديات تتطلب استشراف مستقبل التعليم العالي للفتاة السعودية حتى عام 1455 هـ
وهذا الاستشراف يستدعى رسم رؤية مستقبلية للتعليم العالي للبنات بالمملكة، تتأسس على توقعات الطلب الاجتماعي على هذا التعليم والتخطيط له بحيث يرتبط بسوق العمل وحاجته الى كوادر وطنية مؤهلة ،
حاول البحث الحالى استشراف مستقبل التعليم العالي للفتاة السعودية وذلك باستخدام منهج البحث الاستشراف الذي يعتمد - غالبا - على المدخل الاستكشافي والمدخل الاستهدافي :
الاستكشافي Exploratory Approach ، يصور المستقبل من منظور ما يحتمل أن يكون، والاستهدافي Normative Approach ، يصور المستقبل من المنظور المرغوب في حدوثه .
وأخذالبحث الحالى بمدخلي الاستشراف الاستكشافي والاستهدافي ، وذلك لمحاولة استشراف مستقبل التعليم العالي للفتاة السعودية من خلال المحاور التالية :
- بعض مؤشرات التنمية بشكل عام
- الوضع الراهن لواقع التعليم العالى للفتاة السعودية
- التحديات الحالية والمستقبلية التى تواجه التعليم العالى للفتاة بالمملكة
- نواحى القوة والفرص المتاحة بالتعليم العالى للفتاة بالمملكة
- تصور مستقبلى للنهوض بالتعليم العالى للفتاة السعودية
- سيناريوهات الطلب على التعليم العالى للفتاة السعودية حتى عام 1455 هـ
Uploads
Papers by Mehany Mohamed Ibrahiem Ghanaiem
ولاشك أن الفكر التربوي يجب أن تكون له انعكاساته علي مسيرة التنمية والتطوير في مختلف نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية .
ومن المتوقع دوما أن التعليم الجامعي يقود مسيرة البناء والتطوير المجتمعي في مختلف نواحي الحياة
وفي مصر يوجد العديد من الكليات الجامعية ذات الصبغة التربوية ( كليات اعداد المعلم ) : التربية ، التربية النوعية ، التربية الفنية ، التربية الموسيقية، الطفولة المبكرة ...الخ. وكل كلية لها هيكلها التنظيمي المكون من : عميد ، ثلاثة وكلاء ، وأقسام علمية (مكون أكاديمي ) وهيكل إداري (مكون اداري )
وانطلاقا من أهمية الارتقاء بمستوي الأداء التعليمي والبحثي وخدمة المجتمع تحقيقا لوظائف الجامعة ومن ثم كلياتها ( التربوية ) مع الأخذ في الاعتبار ترشيد الانفاق مع تعظيم الجودة ،تأتي أهمية هذه الدراسة .
وحيث أن مؤسسات الاعداد هى من تتولى عملية الاعداد برمتها ، وحيث يوجد تداخل وتكرار في كليات وأقسام وتخصصات وبرامج الاعداد بين هذه الكليات ، يمكن القول أن هناك قصورا فى الدور الملقى على مؤسسات الاعداد ، يتطلب ضرورة تلمس هذا الدور وتصوير واقعه، ومن ثم يمكن توقع دور مأمول لمؤسسات الاعداد ، وذلك للتغلب على أوجه القصور فى عملية الاعداد ومن ثم الارتقاء بعملية إعداد المعلم ليصبح قادرا على القيام بمهام عمله على النحو المنشود .
ونتيجة التطور العلمي في عصر إقتصاد المعرفة والتحول الرقمي تصبح عملية الاعداد ضرورة عصرية تحتمها التغيرات المتسارعة والمتلاحقة في عالم اليوم ، وذلك من خلال تصور لإعاد هيكلة كليات الاعداد .
والدراسة الحالية تحاول الاجابة عن سؤال مركب :
لماذا إعادة هيكلة كليات الاعداد( مبررات إعادة الهيكلة ) ؟ وكيف تكون الهيكلة ؟ وما متطلبات هذه الهيكلة ؟
ومن ثم يأتي البحث الحالي مستهدفا تعرف أزمة البحث التربوي العربي في العصر الرقمي ، ومظاهر الأزمة ، وأسبابها ، وذلك لطرح آليات المواجهة وسبل الخروج من هذه الأزمة . ويتضمن هذا الطرح عدة محاور : ماهية البحث التربوي ، واقع البحث التربوي العربي، العصر الرقمي وتداعياته علي البحث التربوي العربي، مظاهر وأسباب الأزمة، آليات مواجهة الأزمة
Key words: brain drain , educational investment .
وتُعد التنمية المستدامة من التحديات الرئيسة التي تواجه عالم اليوم في ظل معدلات النمو العالية والمرتفعة للفقر وعدم المساواة ، وتغير المناخ ، والأزمات المالية و الاقتصادية ، فلم تُعد هذه المشكلات تقتصر على مكان محدد ؛ بل أصبحت مشكلات عالمية لا تعرف الحدود الجغرافية ، وأخذت تُهدد الأجيال في جميع المجتمعات . ولكي يعيش الإنسان في بيئة آمنة تتماشى مع حقوقه وكرامته الإنسانية ، لا بد أن يكون ذلك في ظل التنمية المستدامة .
ولاشك أن البحث التربوي سوف يؤثر في ويتأثر بالتحول الرقمي والتنمية المستدامة من حيث أهدافه وقضاياه ومشكلاته التي يجب أن تعالج معالجة علمية ميدانية من خلال البحث التربوي
ومن ثم تأتي هذه الدراسة مستهدفة طرح رؤية مستقبلية للبحث الربوي العربي في عصر التحول الرقمي والتنمية المستدامة ، وتتناول الدراسة المحاور التالية :
-عصر التحول الرقمي والمواطنة الرقمية
-التنمية المستدامة..مفهومها وأهدافها وأبعادها
-واقع البحث التربوي العربي ( قضاياه الحالية ومشكلاته )
-رؤية مستقبلية لقضايا البحث التربوي العربي
منطلقات التخطيط التربوى لتطوير مؤسسات التعليم الرسمى فى الدول العربية
المؤتمر العلمى السنوى الحادى عشر(الدولى الثامن)
التعليم العالى فى مصر والعالم العربى (التحديات والتطوير)
13-14 أبريل 2016
كلية التربية النوعية جامعة المنصورة
كثيرة ومتغيرة تلك التحديات التى تواجه البشرية فى صورة توترات تؤرق المجتمعات الحديثة ، تحديات، سياسية واقتصادية وتكنولوجية ومعرفية ، وتوترات بين العالمية والمحلية ، بين العمومية والخصوصية ، بين الثورة المعرفية وقدرة الإنسان على استيعابها ، بين الأصالة والمعاصرة ، بين الروحى والمادى. ....الخ
وتفرض هذه التحديات وتلك التوترات على التربية أن تكيف نفسها وتصيغ أهدافها وتطور مناهجها وتعدل أساليبها وفقاً لهذه التحديات.وتكييف التربية على هذا النحو لابد له من أسلوب ومنهج علمى يستند إلى طرق ومداخل وأساليب إسقاط وتنبؤ وغيرها من النماذج الرياضية والإحصائية . ذلك الأسلوب هو التخطيط التربوى .
ومهمة التخطيط التربوى ليست بالأمر اليسير؛ لأنه يعمل فى ظل أوضاع متغيرة وظروف متشابكة فى المكان والزمان. وهو كالديمقراطية فى المجتمع ، يعمل فى أجواء مشحونة بالصراعات والمقاومات والتوترات وعدم اليقين ، ومرد ذلك إلى تعدد الأطراف التى تتضمنها عملية التخطيط التربوى. التي يمكن تلخيصها فى ثلاثة هى :المدخلات – العمليات – المخرجات.
ولكل من هذه المكونات علاقاته المترابطة معا والمتشابكة مع البيئة التى تحتوى النظام التعليمى.
ولتخطيط التربية مداخل عديدة كل منها يرتبط بفلسفة التربية وتوجهات المجتمع واحتياجاته من القوى العاملة في مختلف قطاع التنمية .
وحيث أن التطورمن سنن الحياة، وحيث أن النظام التعليمى يجب أن يتطور باستمرار فهذا التطور يجب ألا يكون عشوائيا بل يجب ان يكون مخططا تخطيطا مستقبليا ، وعليه يصبح من المهم التخطيط التربوى لمؤسسات التعليم حتى تتواءم مع التغيرات المحتمل حدوثها مستقبلا .
وهذا محور اهتما م البحث الحالى الذى يهدف الى تصور منطلقات (معالم )التخطيط التربوى لتطوير مؤسسات التعليم الرسمى من خلال محاولة الأجابة عن السؤال :
أي تخطيط ........ ؟ لأى تربية ...... ؟
ويتناول البحث المحاور التالية :
- مفهوم التخطيط التربوى وتطوره مع تطور مفاهيم التربية
. أهمية التخطيط التربوى ومبرراته
- مداخل شائعة فى التخطيط التربوى
- مدخل تخطيطى ملاءم للتربية العربية (مدخل متكامل )
- معالم (منطلقات) موجهات للقائمين على التخطيط التربوى فى الدول العربية
الاعتماد الأكاديمى لكليات التربية فى الوطن العربى ... رؤى وتجارب
جامعة طيبة – المدينة المنورة
23-25 جمادى الأولى 1430ه ( 18-20 مايو 2009)
ا.د. مهنى محمد ابراهيم غنايم
تمثل الجامعات ركيزة أساسية للتعليم العالى حيث تساهم فى البناء المعرفى والثقافى والخلقى والمهارى للانسان على النحو الذى يساعد فى تنمية الموارد البشرية فى مختلف التخصصات التى تحتاجها خطط التنمية الشاملة .
وتعتبر مؤسسات اعداد المعلم من أهم المؤسسات التى تهتم ببناء الانسان ، حيث تعد القوى البشرية اللازمة للعمل فى الميدان التعليمى
ويعتبر البحث العلمي في مؤسسات التعليم العالي من جامعات ومعاهد عليا متخصصة مطلباً أساسياً للتميز في أي حقل من حقول الدراسة المتخصصة في مجالات العلوم المختلفة ولاسيما العلوم الطبيعية والتطبيقية .
كما أن الجامعات مناطة بخدمة المجتمع من خلال مايقوم به أعضاء هيئة التدريس فى مجالات الصناعة والانتاج والخدمات ، وتشير أدبيات البحث العلمي إلى الدور الهام لمؤسسات التعليم والبحث العلمي تجاه قضايا المجتمع والبيئة من حيث نشر المعرفة والوعي وتكوين الاتجاهات الإيجابية نحو البيئة من أجل التغلب علي مشكلاتها تحقيقاً للأمان الصحي الذي تنشده المجتمعات المتطلعة إلى التقدم .
ومع اهتمام الدول المتقدمة بعمليات الجودة والاعتماد لمؤسسات وبرامج التعليم العالى ، وقد قطعت شوطا كبيرا فى هذا المجال ، تحاول الدول الأخرى الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة فى اصلاح نظمها التعليمية فى مناخ الجودة والاعتماد ، خاصة أن معظم دول العالم النامى توسعت فى نشر التعليم العالى لاستيعاب الأعداد الكبيرة المتدفقة اليه من المرحلة الثانوية وفى اطار الاهتمام بعمليات ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمى ، تزايد الاهتمام العالمى والعربى باصلاح وتطوير مؤسسات اعداد المعلم وذلك بهدف تحسين جودة أداء هذه المؤسسات وتفعيل دورها فى قيادة عمليات التنمية للانسان وبالانسان معا .
وهذا يستدعى ضرورة اعادة النظر فى نوعية البرامج التربوية فى الجامعات العربية فى اطار عمليات الجودة والاصلاح والتطوير .
هناك ضرورة لدراسة تطوير الأداء المهنى لمعلم المعلم بكليات التربية ، وهو موضوع الدراسة الحالية والتى تهدف الى التعرف على كيفية تطوير الأداء المهنى لمعلم المعلم كمؤشر لضمان الجودة والاعتماد بكليات التربية فى الوطن العربى .وذلك من خلال المحاور التالية :
- واقع ومبررات تطوير الأداء المهنى لمعلم المعلم
- محاور تطوير الأداء المهنى لمعلم المعلم بكليات التربية
- عمليات ضمان الجودة والاعتماد بالتعليم الجامعى
- آليات تطوير الأداء المهنى لمعلم المعلم بكليات التربية
أ.د. مهنى غنايم
التنمية المستدامة للطفل العربى كمرتكزات للتغيير فى الألفية الثالثة الواقع والتحديات
كلية رياض الأطفال جامعة المنصورة
الأحد 23 أبريل 2017
الطفولة صانعة المستقبل وأطفال اليوم هم شباب الغد الذين تبنى على سواعدهم ركائز النمو والتطور وهم اللبنة الأولى فى صناعة التقدم فى شتى مجالات الحياة فى المجتمع .
وحيث أن الأنسان هو محور التنمية وهو صانعها ، فقد شكل محور المفاهيم التى دارت حولها التنمية المستدامة ، حيث تتضمن تنمية بشرية قائمة على تحسين مستوى الرعاية الصحية والتعليم والرفاه الاجتماعي.
ووفق تقرير التنمية البشرية الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للتنمية "ينبغي أن يكون الرجال والنساء والأطفال محور الإهتمام، فيتم نسج التنمية حول الناس وليس الناس حول التنمية وذلك للأجيال الحاضرة والقادمة". وقد أكدت تقارير الخبراء في اللجنة الدوليّة لتغير المناخ، بما لا يسمح بالشكّ، أن أنشطة الإنسان هي المسؤولة عما وصلت إليه الأخطار على مستقبل البشرية برمّتها ."ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدى الناس ....."
إن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب توجيه الاهتمام نحو التنمية المتكاملة وفي قمة أولوياتها التنمية البشرية المستدامة.. إن بناء رأسمال بشري ذو نوعية جيدة يستدعي النشر الكامل للتعليم الأساسي وتطوير وسائل التعلم والتعليم المستمر تحقيقاً لمبدأ اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد
ومن ثم تأتى أهمية الخطيط التربوى الجيد لهذه الرياض على ضوء التنمية المستدامة ، وهومحور اهتمام البحث الحالى الذى يهدف الى تصور معالم أو ملامح التخطيط التربوى لرياض الأطفال على ضوء التنمية المستدامة .وذلك من خلال المحاور التالية :
- مفهوم التنمية المستدامة وأهدافها وأهميتها
- محاور التنمية المستدامة (أبعاد ومكونات) وتحدياتها (معوقاتها)
- قضايا التنمية المستدامة عاالميا و للطفل العربى
- واقع التنمية المستدامة للطفل العربى
- متطلبات التخطيط التربوى لرياض الأطفال على ضوء التنمية المستدامة
مشروع مقترح لدعم تمويل التعليم العالى الحكومى والخاص فى مصر
مجلة كلية التربية بدمياط عدد (55) 2008
مشروع كراسى البحوث العلمية
- مفهوم كراسى البحوث العلمية
- أهداف كراسى البحوث العلمية
- الهيكل التنظيمى لكراسى البحوث العلمية
- مصادر تمويل كراسى البحوث العلمية
- التقويم والمتابعة لبرامج الكراسى البحثية
- امتيازات الجهة الممولة لكراسى البحوث العلمية
- مجالات كراسى البحوث العلمية
- نموذج مشروع مقترح : كرسى " تطوير التعليم الجامعى" بجامعة المنصورة
" مؤتمر التربية آفاق مستقبلية " جامعة الباحة السعودية
11-13 مارس 2019
يعتبر البحث العلمى من أهم وظائف الجامعات العربية كما جامعات دول العالم قاطبة، وبنفس هذه الأهمية يعد البحث التربوى من أهم وظائف أقسام ومعاهد وكليات التربية المنتشرة فى معظم –إن لم تكن كل - الدول العربية . كما أن هناك العديد من المراكز البحثية التربوية المنتشرة في أرجاء الوطن العربي ، يعمل فيها الآلاف من المشتغلين بالبحث التربوى ، يؤمل منهم دفع مسيرة العمل التربوي .
وعلى هذا فاالمأمول من البحث التربوى العربى أن يطور الميدان التربوى فى كل جوانبه خاصة فى ظل المفهوم الحديث لأقتصاد المعرفة ، هذا المفهوم الذى تكون فيه المعرفة هى المحرك الرئيس للنمو الاقتصادى، كما أن الموارد البشرية المؤهلة هى أكثر الأصول قيمة فى الاقتصاد المبنى على المعرفة .
ولاشك أن عوائد البحث التربوى عديدة (اقتصادية واجتماعية وثقافية.....) فعلاوة على أهمية تطوير الميدان التربوى ، فهو ينتج معرفة تربوية يجب استهلاكها والافادة منها ، وهويساهم فى التغلب على مشكلات الواقع المجتمعى فى مجالات السياسة والاقتصاد والاجتماع وغيرها ،إلا أن واقع البحث التربوى العربى يشير الى أزمة تتمثل فى بعض أو كل مما يلى :
نقص التمويل المخصص للبحث التربوي ، قصور نظام إعداد وتأهيل الباحثين في الميدان التربوي ،خلو كثير من البحوث من مشكلات الواقع التعليمي،نمط البحوث الغالب هو الوصف لرصد الواقع التعليمي فقط ،الافتقار إلى سياسة علمية مخططة للبحث التربوي ،قصور الاشراف العلمى على الطلاب فى مرحلة الدراسات العليا .
هذه الأزمة تؤثر بلا شك على عوائد البحث التربوى العربى ، ومن ثم فهناك ضرورة ملحة لتخطى هذه الأزمة والتغلب على تحديات البحث التربوى وتعظيم عوائده ، مما يتطلب البحث عن آليات تعظم عوائده، وهو ماتحاول الدراسة الحالية القيام به من خلال المحاور التالية :
محاور البحث :
1-واقع البحث التربوى العربى وتوجهاته :
الكم والكيف - التوجهات - انتاجية البحث التربوى العربى - آليات النشر - أوعية النشر- الافتقار الى المدارس البحثية العربية ......
2- تحديات البحث التربوى العربى ( أزمة ....واقع ...مظاهر...)
3- عوائد البحث التربوى العربى : اقتصادية - تطويرية - اجتماعية - خدمية .......
4-اقتصاد المعرفة ....مفهومه...أهميته.... عملياته ...مراحله ....علاقته بالبحث التربوى
5-آليات تعظيم عوائد البحث التربوى العربى
كلمات مفتاحية : Key Words
-عوائد البحث التربوى Educational Research Returns of
-إقتصاد المعرفة knowledge Economy
المؤتمر الثالث عشر ( الدولي الأول ) لكية التربية جامعة طنطا
" إعداد المعلم وتنميته مهنياً في عصر المعرفة رؤى وممارسات " 4-5 مارس 2019
أ.د. مهني غنايم
يعتبر البحث التربوى أحد أنماط البحث العلمى الذى يهتم بقضايا التربية والتعليم فى جوانب عديدة كالتخطيط والأدارة والأنشطة التربوية والمشاركة المجتمعية وأساليب التعليم والتعلم وغيرها.
ومع توسيع دائرة البحث التربوى فى العديد من الأنشطة التربوية ظهر نوع جديد نسبيا من هذه البحوث يختلف عن البحث التقليدى المألوف ، يسمى بحث الفعل Action Research (أو البحث الاجرائى أو بحث الأداء ) يتم تصميمه بواسطة المعلم أو بالتعاون مع زملاء له يشاركونه المشكلة ويعيشون ظروف البحث والعمل بما يحقق تنميتهم المهنية،هذا اضافة الى مايستفيده الطلاب من التحسن فى الأداء المدرسى نتيجة بحوث الفعل.
وهناك مجالات عدة لبحوث الفعل، فقد تتصدي بحوث الفعل لمشكلات تربوية علي صلة وثيقة بالبيئة الصفية، فهي تشتمل علي جوانب مختلفة مادية ونفسية وأثرها علي تعليم الطلاب. وهناك أيضا بحوث تعني بالمواد التعليمية ومدي ملائمتها للمتعلم. كذلك قد يتعرض بحث الفعل بالمجالات المرتبطة بالإدارة ومثال ذلك فعالية الاتصال والتواصل بين الإدارة التعليمية والمدرسة، كما أن هناك أيضا البحث في طرق واستراتيجيات وأساليب التدريس والوسائل التعليمية.
ونحن نعيش عصر المعرفة وهو عصر رقمى فى عالم متغير يتسم بخصائص عديدة رقمية تكنولوجية ثورة معرفية هائلة وتغيرات جذرية فى مختلف نواحى الحياة .
وتعد ثقافة بحوث الفعل أداة مؤثرة فى الصف الدراسي والمدرسة والادارة التعليمية والمجتمع التعليمى بكامله ،إلا أن المشاهد لواقع ثقافة بحوث الفعل لدى العاملين بالتعليم ( وعلى رأسهم المعلمين ) يجدها محدودة للغاية، يتضح ذلك من خلال اللقاءات مع المعلمين طلاب الدراسات العليا بكليات التربية وكذلك من خلال الدورات التدريبية وبرامج التدريب للمعلمين والقيادات التعليمية.
وعلى هذا بات من الضرورى مزيد من الاهتمام بالتنمية المهنية للمعلم ليواكب التغير فى عصر المعرفة ومجتع المعرفة والتحول نحو اقتصاد المعرفة .
ومن ثم تبدو أهمية مثل هذه الدراسة التى تهدف الى إبراز دور بحوث الفعل فى التنمية المهنية للمعلم والتوعية بثقافة بحوث الفعل وأثرها الفعال فى تطوير العملية التربوية .وذلك من خلال عرض المحاور التالية :
- عصر المعرفة ...عصر رقمى ... فى عالم متغير
- مفهوم بحوث الفعل
- ثقافة بحوث الفعل وأهميتها فى الميدان التربوى
- نماذج من بحوث الفعل
- دور بحوث الفعل فى التنمية المهنية للمعلم
مقدم الى ندوة التعليم العالى للفتاة " الأبعاد والتطلعات "
جامعة طيبة – المدينة المنورة
18-20/1/1431هـ 4-6/1/2010 م
أ.د. مهنى محمد ابراهيم غنايم
حظي التعليم العالي للفتاة السعودية – ومازال – بعناية ورعاية واهتمام كبير من قبل الدولة ، في مجالات عدة من بينها القبول في مؤسسات التعليم العالي ، والأبنية التعليمية والتجهيزات ،والتمويل ، وهيئات التدريس والدراسات العليا والابتعاث ، وغير ذلك ، وأصبحت هناك جامعة تخص البنات بالمملكة هي جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بالرياض ، إضافة الى الفرص التعليمية المتاحة للفتاة في عشرين جامعة حكومية بمختلف مناطق المملكة علاوة على توفر فرص التعليم العالي الأهلي للفتاة في بعض مناطق المملكة
وفيما يتعلق بنشأة التعليم العالي للبنات ، فقد صدر الأمر الملكي الكريم رقم 842 في 1/2/1388هـ بتشكيل لجنة من أعلى المستويات لدراسة مشروع التعليم الجامعي للبنات من جميع جوانبه ، وتحديد الخطوط العلمية لإقامته ، ووضع المشروع موضع التنفيذ ، وبدأت ثماره بافتتاح أول كلية تربية للبنات في الرياض عام 1390هـ تتبع الرئاسة العامة لتعليم البنات .
وتوالى إنشاء الكليات الجامعية ومؤسسات التعليم العالي للفتاة والتي بلغت نسبة المسجلات بها حوالي 70% من مجموع المسجلين الكلى وهو366344 طالب وطالبة عام 1423/1424 هـ
والمستقرئ لواقع التعليم العالي للفتاة السعودية يتضح له أنه بالرغم من الجهود المبذولة في سبيل الارتفاع بمستوى الكم والكيف إلا أن هذا النوع من التعليم مازال دون الطموح المطلوب ،حيث أن هناك تحديات عديدة تواجه التعليم العالي للفتاة السعودية ، ومواجهة هذه التحديات تتطلب استشراف مستقبل التعليم العالي للفتاة السعودية حتى عام 1455 هـ
وهذا الاستشراف يستدعى رسم رؤية مستقبلية للتعليم العالي للبنات بالمملكة، تتأسس على توقعات الطلب الاجتماعي على هذا التعليم والتخطيط له بحيث يرتبط بسوق العمل وحاجته الى كوادر وطنية مؤهلة ،
حاول البحث الحالى استشراف مستقبل التعليم العالي للفتاة السعودية وذلك باستخدام منهج البحث الاستشراف الذي يعتمد - غالبا - على المدخل الاستكشافي والمدخل الاستهدافي :
الاستكشافي Exploratory Approach ، يصور المستقبل من منظور ما يحتمل أن يكون، والاستهدافي Normative Approach ، يصور المستقبل من المنظور المرغوب في حدوثه .
وأخذالبحث الحالى بمدخلي الاستشراف الاستكشافي والاستهدافي ، وذلك لمحاولة استشراف مستقبل التعليم العالي للفتاة السعودية من خلال المحاور التالية :
- بعض مؤشرات التنمية بشكل عام
- الوضع الراهن لواقع التعليم العالى للفتاة السعودية
- التحديات الحالية والمستقبلية التى تواجه التعليم العالى للفتاة بالمملكة
- نواحى القوة والفرص المتاحة بالتعليم العالى للفتاة بالمملكة
- تصور مستقبلى للنهوض بالتعليم العالى للفتاة السعودية
- سيناريوهات الطلب على التعليم العالى للفتاة السعودية حتى عام 1455 هـ