‫جامعة دمياط‬ ‫كلية الرتبية‬ ‫قسم أصول الرتبية‬ ‫ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﻭﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻫﻴﺌﺘﻲ‬ ‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ‪:‬‬ ‫ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺘﺎ )‪ (CITA‬ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‬ ‫ﻣﺠﻠﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍءﺓ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ‪:‬‬ ‫ﺟﻮﻫﺮ‪ ،‬ﻋﻠﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﺣﺎﻣﺪ‬ ‫ﺍﻟﻤؤﻟﻒ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‪:‬‬ ‫ﺟﻮﻳﻠﻲ‪ ،‬ﻣﻬﺎ ﻋﺒﺪﺍﻟﺒﺎﻗﻲ‪ ،‬ﻣﺨﻴﻤﺮ‪ ،‬ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺼﻄﻔﻰ‪ ،‬ﺻﻴﺎﻡ‪ ،‬ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﻣﺤﻤﺪ)ﻡ‪.‬‬ ‫ﻣؤﻟﻔﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ‪:‬‬ ‫ﻣﺸﺎﺭﻙ(‬ ‫ﻉ‪182‬‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﻠﺪ‪/‬ﺍﻟﻌﺪﺩ‪:‬‬ ‫ﻧﻌﻢ‬ ‫ﻣﺤﻜﻤﺔ‪:‬‬ ‫‪2016‬‬ ‫ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ‪:‬‬ ‫واالعتماد يف املدارس الثانوية العامة يف‬ ‫اجلودة‬ ‫ﻟﻠﻘﺮﺍءﺓ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ‬ ‫معايري‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ‬ ‫دراسة مقارنة بني ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻨﺎﺷﺮ‪:‬‬ ‫ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ‬ ‫ﺍﻟﺸﻬﺮ‪:‬‬ ‫‪65 - 89‬‬ ‫ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ‪:‬‬ ‫االعتماد املصرية والسيتا )‪ (CITA‬األمريكية‬ ‫‪776405‬‬ ‫هيئتي‬ ‫ﺭﻗﻢ ‪:MD‬‬ ‫ﺑﺤﻮﺙ ﻭﻣﻘﺎﻻﺕ‬ ‫ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯ‪:‬‬ ‫‪EduSearch‬‬ ‫ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ‪:‬‬ ‫ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ‪ ،‬ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﻭﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ‪ ،‬ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ‪ ،‬ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺴﻴﺘﺎ‬ ‫ﻣﻮﺍﺿﻴﻊ‪:‬‬ ‫ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ‬ ‫‪https://search.mandumah.com/Record/776405‬‬ ‫ﺭﺍﺑﻂ‪:‬‬ ‫أ‪ .‬م‪ .‬د ‪ /‬مها عبد الباقي جويلي‬ ‫األستاذ الدكتور ‪ /‬علي صاحل جوهر‬ ‫أستاذ مساعد أصول الرتبية‬ ‫أستاذ أصول الرتبية املتفرغ‬ ‫إبراهيم مصطفى خميمر‬ ‫د ‪ /‬إميان توفيق صيام‬ ‫ابحث دكتوراه الفلسفة يف الرتبية‬ ‫مدرس أصول الرتبية‬ ‫‪ 5102‬م‬ ‫© ‪ 2018‬ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ‪ .‬ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻣﺤﻔﻮﻇﺔ‪.‬‬ ‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﻣﺘﺎﺣﺔ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻣﻊ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻨﺸﺮ‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎ ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﻣﺤﻔﻮﻇﺔ‪ .‬ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺗﺤﻤﻴﻞ ﺃﻭ ﻃﺒﺎﻋﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡ‬ ‫ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻓﻘﻂ‪ ،‬ﻭﻳﻤﻨﻊ ﺍﻟﻨﺴﺦ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﻋﺒﺮ ﺃﻱ ﻭﺳﻴﻠﺔ )ﻣﺜﻞ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ( ﺩﻭﻥ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺧﻄﻲ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﺃﻭ ﺩﺍﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ‪.‬‬ ‫جامعة دمياط‬ ‫كلية الرتبية‬ ‫قسم أصول الرتبية‬ ‫دراسة مقارنة بني معايري اجلودة واالعتماد يف املدارس الثانوية العامة يف‬ ‫هيئتي االعتماد املصرية والسيتا )‪ (CITA‬األمريكية‬ ‫أ‪ .‬م‪ .‬د ‪ /‬مها عبد الباقي جويلي‬ ‫األستاذ الدكتور ‪ /‬علي صاحل جوهر‬ ‫أستاذ مساعد أصول الرتبية‬ ‫أستاذ أصول الرتبية املتفرغ‬ ‫إبراهيم مصطفى خميمر‬ ‫د ‪ /‬إميان توفيق صيام‬ ‫ابحث دكتوراه الفلسفة يف الرتبية‬ ‫مدرس أصول الرتبية‬ ‫‪ 5102‬م‬ ‫مقدمة‬ ‫يتميز العصر احلايل ابلتغري املستمر‪ ،‬والتطور السريع يف مجيع مناحي احلياة فغريت وجه العامل وأثرت على احلياة‬ ‫االقتصادية والسياسية واالجتماعية‪ ،‬وأصبح التغيري السريع املتالحق هو السمة املميزة هلذا العصر‪ ،‬فلكل عصر أفكاره‬ ‫وفلسفته وثقافته‪ ،‬وال ميكن أن نعيش عصراً جديداً أبفكار قدمية وثقافات متجددة‪ ،‬وال ميكن أن ندخل جمتمعاً جديداً‬ ‫بلغة ال يعرفها هذا اجملتمع‪ ،‬وجمتمع الغد لن ينهض به سوى إنسان الغد الذي يعترب التعليم منهج ضروري للحياة والتقدم‪.‬‬ ‫وتُعد املدرسة الثانوية من أهم املؤسسات التعليمية إسهاماً يف تقدم اجملتمعات فهي من تقود عمليات التطوير‬ ‫والتغري القائم على العمل املؤسسي والذي حيدد فيه األهداف وتتوزع املسئوليات وتتشكل األدوار وتتبلور املسئوليات‬ ‫واحملاسبة من خالل االحتكام إىل م رجعية املعايري بوصفها من األدوات العلمية اليت تساعد على تطوير وحتسني األداء‬ ‫ورفع إنتاجية التعليم‪ ،‬وكذلك يعتمد عليها يف حتقيق املوضوعية وترسيخ الشفافية يف احلكم على اإلجنازات وتقومي األداء‪،‬‬ ‫مما دعا إىل ضرورة توفري حد أدىن من املعايري العاملية للجودة مؤسسات التعليم الثانوي مع تزايد االهتمام بتدويل التعليم‪.‬‬ ‫والواقع أن هناك اتفاق عام بني خرباء الرتبية على أن مصر تشهد منذ فرتة غري قليلة مشكلة تعليمية ذات أبعاد‬ ‫خطرية‪ ،‬وكانت بدايتها يف كون النظام التعليمي مل يعد متجاوابً مع االحتياجات االقتصادية والتعليمية يف مصر‪ ،‬كما مل‬ ‫يعد أيضاً متمشياً مع الطفرات الكبرية اليت حدثت يف جمال التطورات العلمية والفكرية يف العامل وطرق تدريسها (‪.)1‬‬ ‫ومن هذا املنطلق كانت وجهة الدراسة للقيام إبجراء مقارنة بني مؤشرات معايري اهليئة القومية لضمان جودة‬ ‫واعتماد التعليم املصرية ومؤشرات معايري االعتماد الدويل هليئة السيتا )‪ (CITA‬األمريكية (‪ ،)2‬وذلك لتحديد مؤشرات‬ ‫املعايري الدولية السيتا )‪ (CITA‬غري املوجودة يف مؤشرات معايري اهليئة القومية لضمان جودة واعتماد التعليم املصرية‪.‬‬ ‫كان ذلك نتيجة جملموعة من املتغريات اليت تواجه مدارس التعليم الثانوي العام يف الوقت احلاضر على املستوى‬ ‫احمللي والعاملي‪ ،‬األمر الذي يدعو هذه املدارس إىل ضرورة التكيف معها‪ ،‬حىت تصبح قادرة على حتقيق التميز ودعم‬ ‫قدراهتا التنافسية‪ ،‬مبا يتمشى مع متطلبات املنافسة السائدة وحيقق األهداف املرجوة للبقاء والتنافس احمللي والدويل (‪.)3‬‬ ‫ومن مث ين بغي إيالء اهتمام أكرب لتحديد الفجوة بني مؤشرات معايري جودة املدارس الثانوية العامة املصرية‬ ‫املعتمدة حملياً من اهليئة القومية لضمان جودة واعتماد التعليم املصرية‪ ،‬ومؤشرات معايري جودة املدارس الثانوية املعتمدة‬ ‫دولياً من )‪ (CITA‬األمريكية‪ ،‬وحماولة وضع مقرتح ملعاجلتها حىت تصبح املدارس الثانوية العامة املعتمدة حملياً معرتف هبا‬ ‫دولياً من هيئة االعتماد السيتا )‪ (CITA‬األمريكية‪.‬‬ ‫كما تؤكد الدراسة على أهنا ال تريد استرياد مؤشرات معايري اجلودة من بالدها كما هي ألنه من املستحيل أن‬ ‫تنجح مؤشرات معايري صيغت لبيئة يف بيئة أخرى‪ ،‬واستخدام مؤشرات معايري الغري على اإلطالق هو نوع من االستعمار‬ ‫(‪ )1‬علي صاحل جوهر‪ ،‬وائل وفيق رضوان‪ :‬التعليم العايل العام واخلاص الواقع والتحدايت‪( ،‬املنصورة‪ ،‬املكتبة العصرية للنشر والتوزيع‪ 2102 ،‬م)‪ ،‬ص ‪2‬‬ ‫‪)2( CITA commission on International and Trans – Regional Accreditation, Arizona State‬‬ ‫‪University‬‬ ‫املصدر‪ :‬متاح يف ‪ 2103 / 3 / 6‬م على املوقع‪http://www.citashools.org and

[email protected]

:‬‬ ‫(‪ )3‬سيد حممد جاب الرب‪ :‬إدارة اجلامعات ومؤسسات التعليم العاايل اسارتاتيجيات التطاوير ومنااهج التحساني‪( ،‬القااهرة‪ :‬حقاوق الطباع والنشار حمفوؤاة للمؤلاف‪،‬‬ ‫‪ 2101‬م)‪.‬‬ ‫‪76‬‬ ‫الفكري والثقايف وخباصة عندما يتضح أن " املؤشرات كغريها من خمرجات العلوم االجتماعية تستخدم مصلحياً ورمبا‬ ‫منحازاً لتوجه فكري معني‪ ،‬حيث يصبح للمؤشر هوية كما أن له اجتاه‪ ،‬وعليه فإن خصوصية املكان واخلربة تفرض مراعاة‬ ‫اختالف املؤشرات " (‪ ،)4‬كما ال تريد أن نسري يف درب التبعية والنقل والتقليد‪ ،‬بل جيب إعادة تشكيلها وصياغتها مبا‬ ‫يتفق والبيئة املصرية وإمكانياهتا‪.‬‬ ‫‪ -‬مشكلة الدراسة‪:‬‬ ‫نتيجة ملا حيمله العصر احلايل يف طياته من متغريات وتطورات شىت يف كافة اجملاالت‪ ،‬فإن هذا يفرض على التعليم‬ ‫املصري مبختلف أنظمته عامة واملدارس الثانوية منها خاصة أن يكون يف حركة دائمة ومستمرة ملواجهة هذا العامل املتغري‪،‬‬ ‫لذا أصبحت احلاجة ملحة وماسة إىل إعادة النظر يف وضع معايري لتأهيل وإعداد املدارس الثانوية العامة من خالل‬ ‫نظامها التعليمي الذي يعتمد على تطوير وحتسني براجمها وعملياهتا التعليمية ملواكبة االنفجار العلمي والتكنولوجي لتلبية‬ ‫احتياجات كل من الطالب واملعلم واإلدارة املدرسية واجملتمع‪ ،‬ولن تتمكن من حتقيق ذلك إال إذا كان لديها معايري دولية‬ ‫جلودة عملياته وخطة حتسني مستمرة ملخرجاهتا التعليمية‪ ،‬فعن طريق التعليم تتحقق الدميقراطية أبوسع معانيها ومن خالله‬ ‫ميكن محاية هذه الدميقراطية واستمرارها (‪.)5‬‬ ‫ومن الضروري أن يتم التغيري بطريقة دميقراطية وأبسلوب علمي‪ ،‬على اعتبار أن الدميقراطية تسهم يف طرح‬ ‫األفكار مع احرتام الرأي اآلخر‪ ،‬كما أن األسلوب العلمي يتيح الفرصة لكل املتخصصني ولكل املفكرين‪ ،‬وأصحاب‬ ‫الرأي يف أن يدلوا آبرائهم عن مالمح التغيري وجوهره وأهدافه الكربى (‪ ،)6‬والذي جيمع بني خصوصيتنا ومشولية ما هو‬ ‫إنساين وذلك ضرورة حياتية حالية ومستقبلية‪.‬‬ ‫وما تطمح إليه الدراسة هو أن تصبح املدرسة الثانوية العامة املصرية معتمدة دولياً‪ ،‬أي تنتقل من حالة االعتماد‬ ‫احمللي من اهليئة القومية املصرية – نقطة االنطالق – إىل حالة االعتماد الدويل من هيئة االعتماد الدولية السيتا‬ ‫)‪ (CITA‬األمريكية‪ ،‬وتعد هيئة السيتا )‪ (CITA‬من اهليئات اليت قامت بوضع معايري ومؤشرات اجلودة ملعظم اجملاالت‬ ‫وحققت جناحات يف التعليم بوجه عام واملدارس الثانوية بوجه خاص‪ ،‬وأصبح هلا من سلطة اعتماد معرتف هبا سواء من‬ ‫الوالايت املتحدة أو يف معظم دول العامل‪ ،‬وبناء على ما سبق ميكن حتديد مشكلة الدراسة وصياغتها يف التساؤل الرئيس‬ ‫التايل‪:‬‬ ‫ما الفجوة بني مؤشرات معايري هيئة االعتماد الدويل السيتا )‪ (CITA‬األمريكية ومؤشرات معايري االعتماد للهيئة‬ ‫القومية لضمان جودة واعتماد التعليم املصرية؟‬ ‫وبناء عليه حتاول الدراسة اإلجابة على التساؤالت التالية‪:‬‬ ‫‪ -0‬ما مؤشرات معايري هيئة االعتماد الدويل السيتا )‪ (CITA‬األمريكية للمدارس الثانوية؟‬ ‫(‪ )4‬سيف الدين عبد الفتاح‪ :‬بناء املفاهيم اإلسالمية السياسية – ضرورة منهجية‪ :‬املؤمتر العاملي للفكار اإلساالمي‪ :‬املنهجياة اإلساالمية والعلاوم السالوكية والرتبوياة‪،‬‬ ‫ج ‪ ،2‬املعهد العاملي للفكر اإلسالمي‪ 0992 ،‬م‪ ،‬ص ‪252‬‬ ‫(‪ )5‬علي صاحل جوهر‪ :‬انعكاسات التحدايت املعاصرة على التعليم يف الوطن العريب‪( ،‬املنصورة‪ :‬املكتبة العصرية‪ 2112 ،‬م)‪ ،‬ص ‪5‬‬ ‫(‪ )6‬حممد متويل غنيمة‪ :‬متويل التعليم والبحث العريب املعاصر أساليب جديدة‪( ،‬القاهرة‪ :‬الدار املصرية اللبنانية‪ 2112 ،‬م)‪ ،‬ص ‪50‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪ -2‬ما مؤشرات معايري اعتماد اهليئة القومية لضمان جودة واعتماد التعليم للمدارس الثانوية؟‬ ‫‪ -3‬ما مؤشرات املعايري الدولية غري املوجودة يف مؤشرات معايري احمللية املصرية للمدارس الثانوية؟‬ ‫‪ -‬أهداف الدراسة‪:‬‬ ‫إن اهلدف من الدراسة وجود إطار شبه موحد من مؤشرات املعايري تعمل على إحداث نقلة نوعية جلودة التعليم‬ ‫هبا متكن مجيع املدارس من حتقيق نفس التوقعات املتعلقة أبداء تالميذها‪ ،‬مع الوعي ابالختالفات بني املدارس ومراعاة‬ ‫ذلك البعد عند التقييم النهائي‪ ،‬وابلتايل يرتك لكل مدرسة أن تضع خطة التحسني يف ضوء املعايري على املستوى احمللي‬ ‫والعاملي‪ ،‬وذلك إلعداد جيل جديد قادر على املنافسة يف سوق العمل احمللي والدويل‪ ،‬والقدرة على مواجهة حتدايت‬ ‫اجملتمع القائم على املعرفة‪ ،‬لذا تسعى الدراسة احلالية إىل حتقيق هدف أساسي هو‪ :‬حصول املدارس الثانوية العامة املصرية‬ ‫املعتمدة حملياً على االعتماد الدويل من هيئة السيتا )‪ (CITA‬األمريكية‪.‬‬ ‫وينبثق من اهلدف األساسي أهداف فرعية تتمثل يف التعرف إىل‪:‬‬ ‫‪ -0‬مؤشرات معايري هيئة االعتماد الدويل السيتا )‪ (CITA‬األمريكية للمدارس الثانوية‪.‬‬ ‫‪ -2‬مؤشرات معايري اعتماد اهليئة القومية لضمان جودة واعتماد التعليم املصرية للمدارس الثانوية‪.‬‬ ‫‪ -3‬مؤشرات املعايري الدولية )‪ (CITA‬غري املوجدة يف مؤشرات معايري اهليئة القومية املصرية‪.‬‬ ‫‪ -‬أهمية الدراسة‪:‬‬ ‫تكتسب الدراسة أمهيتها من هدفها األساسي وهو حتديد الفجوة بني مؤشرات املعايري احمللية والدولية لتوفري تعليم‬ ‫مالئم يتسم جبودة عالية من أجل متكني الدولة من التنافس يف اقتصاد املعرفة العاملي‪ ،‬ويعمل على إحداث النقلة النوعية‬ ‫جلودة التعليم هبا‪ ،‬وذلك ضرورة لنمو رأس املال البشري والتقدم يف اإلنتاج االقتصادي‪.‬‬ ‫وتعترب الدراسة احلالية ذات أمهية كبرية التساع نطاق املستفيدين من نتائجه إذ ميكن أن يستفيد من نتائجه كل‬ ‫من املدارس الثانوية العامة؛ الطالب واملعلم واإلدارة املدرسية والعاملني واملستفيدين من التعليم الثانوي العام‪ ،‬ومراكز‬ ‫البحوث الرتبوية املتخصصة‪ ،‬ومتخذي القرار يف وزارة الرتبية والتعليم‪ ،‬والباحثني يف جمال تطوير التعليم‪ ،‬وذلك للخروج من‬ ‫حالة الضعف والوهن اليت تعاين منها املدارس بصفة عامة والثانوية العامة خاصة‪ ،‬وتيسري سبل االعرتاف هبا من قبل‬ ‫األوساط األكادميية واملهنية الدولية‪ ،‬والقدرة على التنافس مع زميالهتا" (‪ )7‬على املستوي الدويل‪.‬‬ ‫‪ -‬حدود الدراسة‪:‬‬ ‫‪ -0‬اقتصرت الدراسة على حتديد الفجوة بني مؤشرات معايري اهليئة املصرية لضمان جودة واعتماد التعليم العام ومؤشرات‬ ‫معايري هيئة السيتا )‪ (CITA‬األمريكية العتماد املدارس الثانوية‪.‬‬ ‫‪ -2‬مت تطبيق الدراسة يف الفصل الدراسي الثاين من العام الدراسي ‪ 2105 / 2102‬م‪.‬‬ ‫‪ -3‬مت تطبيق الدراسة على املراجعني املعتمدين ابهليئة القومية لضمان جودة اعتماد التعليم‪.‬‬ ‫(‪ )7‬سوسن شاكر جميد‪ ،‬حممد عواد الزايدات‪ :‬اجلودة واالعتماد األكادميي ملؤسسات التعليم العام والعايل‪ ،‬ط ‪( ،0‬عمان‪ :‬دار صفاء للنشر والتوزيع‪ 2112 ،‬م)‪،‬‬ ‫ص ‪270‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪ -‬منهج الدراسة‪:‬‬ ‫نظراً لطبيعة البحث احلايل والذي يقوم إبجراء مقارنة بني مؤشرات معايري اجلودة يف التعليم الثانوي العام يف كل من هيئيت‬ ‫االعتماد املصرية والسيتا )‪ (CITA‬األمريكية‪ ،‬فإن أفضل املناهج هو املنهج املقارن حيث يتيح هذا املنهج مقارنة‬ ‫األحداث ومقابلت ها ببعضها البعض لكشف ما بينها من أوجه اتفاق أو اختالف‪ ،‬ويف ذلك ميكن اتباع خطوات‬ ‫"بريايداي" وهي (‪:)8‬‬ ‫‪ -0‬الوصف ‪ :Description‬وصف مؤشرات ومعايري اجلودة واالعتماد يف كل من هيئيت االعتماد املصرية والسيتا‬ ‫)‪ (CITA‬األمريكية‪.‬‬ ‫‪ -5‬التفسري ‪ :Interpretation‬حتليل املعلومات يف ضوء ؤروف كل بلد لكل من هيئيت االعتماد املصرية والسيتا‬ ‫)‪ (CITA‬األمريكية‪.‬‬ ‫‪ -3‬املناظرة ‪ :Juxtaposition‬وضع أساس للمقابلة بني مؤشرات ومعايري اجلودة واالعتماد كل من هيئيت االعتماد‬ ‫املصرية والسيتا )‪ (CITA‬األمريكية وحماولة إجياد أوجه التشابه واالختالف بينهما‪.‬‬ ‫‪ -4‬املقارنة ‪ :Comparison‬وهي عقد املقارنة بني مؤشرات معايري اجلودة واالعتماد يف كل من هيئيت االعتماد‬ ‫املصرية والسيتا )‪ (CITA‬األمريكية‪.‬‬ ‫‪ -‬مصطلحات الدراسة‪:‬‬ ‫‪ ‬االعتماد ‪ Accreditation‬لغوايً يعين‪ " :‬الثقة" واعتمد الشئ أي " وافق عليه" هو عملية التقومي اليت يتم هبا‬ ‫االعرتاف مبؤسسة تعليمية واعتماد اهمها يف قائمة املؤسسات املعتمدة من قبل اهليئة املختصة (‪.)9‬‬ ‫أما االعتماد اصطالحاً‪ :‬هو االعرتاف مبكانة مؤسسة تعليمية من سلطة رهمية وأهنا استوفت معايري معينة مرغوابً فيها‬ ‫وتشري إىل قبول املستوى التعليمي والعلمي للمؤسسة واالعرتاف هبا من قبل هيئة خارجية مسئولة عن ذلك ومنحها‬ ‫شهادة أبهنا استوفت الشروط الالزمة لالعتماد (‪.)10‬‬ ‫‪ ‬املؤشرات ‪ Indicators‬تعرف أبهنا‪ :‬عبارات تصف األداء أو السلوك املتوقع من الفرد (معلم ‪ /‬متعلم ‪ /‬مؤسسة)‪،‬‬ ‫وتتصف صياغتها أبهنا أكثر حتديداً وأكثر إجرائية (‪.)11‬‬ ‫‪ ‬املعايري ‪ Standards‬لغوايً هي‪ :‬أساس للحكم على أداء األفراد واملقارنة بينهم يف ضوء األداء الفعلي لعينة‬ ‫التقنني" (‪ )12‬كما عرفت أبهنا "هي حمددات ملستوايت اجلودة املنشودة يف منظومة التعليم والتعلم بكل عناصرها"‬ ‫(‪.)13‬‬ ‫(‪ )8‬عبد اجلواب السيد بكر‪ :‬منهج البحث املقارن‪ ،‬حبوث ودراسات‪( ،‬اإلسكندرية‪ :‬دار الوفاء‪ 2113 ،‬م)‪ ،‬ص ص ‪32 - 32‬‬ ‫(‪ )9‬جممع اللغة العربية‪ " :‬معجم علم النفس والرتبية "‪ ،‬ج ‪( ،0‬القاهرة‪ :‬اهليئة العامة لشئون املطابع األمريية‪ 0922 ،‬م)‪ ،‬ص ‪.5‬‬ ‫(‪ )10‬املتاويل إهماعياال باادير‪ :‬رؤيااة مسااتقبلية لكلياات الرتبيااة يف ضااوء إطااار مرجعااي لالعتمااد األكااادميي‪ ،‬رسااالة دكتااوراه غااري منشاورة‪ ،‬كليااة الرتبيااة‪ ،‬جامعااة املنصااورة‪،‬‬ ‫‪ 2112‬م‪ ،‬ص ‪7‬‬ ‫(‪ )11‬اهليئة القومية لضمان جودة التعليم واالعتماد‪ :‬وثيقة معايري ضمان اجلودة واالعتماد ملؤسسات التعليم قبل اجلاامعي‪ ،‬املكاون األول‪ ،‬القااهرة‪ 2112 ،‬م‪ ،‬ص‬ ‫‪03‬‬ ‫(‪ )12‬جممع اللغة العربية‪ " :‬معجم علم النفس والرتبية "‪ ،‬ج ‪( ،2‬القاهرة‪ :‬اهليئة العامة لشئون املطابع األمريية‪ 2112 ،‬م)‪ ،‬ص ‪25‬‬ ‫‪61‬‬ ‫أما املعايري اصطالحاً فهي‪ :‬عبارات تشري إىل احلد األدىن من الكفاايت املطلوب حتقيقها لغرض معني‪ ،‬ويعترب هذا احلد‬ ‫األدىن هو أقل الكفاايت الواجب توافرها لدى املؤسسة‪ ،‬كي حتصل على االعتماد الدويل للجودة وتؤدي وؤيفتها يف‬ ‫اجملتمع (‪.)14‬‬ ‫وترى الدراسة أن املعايري هي عبارات حمددة حتديداً دقيقا بطريقة علمية تصف ما جيب أن نصل إليه يف املستوايت‬ ‫املختلفة هبدف حتقيق االعتماد الدويل يف املدرسة الثانوية‪.‬‬ ‫‪ ‬السيتا )‪Commission on International and Trans Regional Accreditation (CITA‬‬ ‫(‪)15‬‬ ‫وتسمى "هيئة االعتماد الدويل وعرب األقاليم" وهلا سلطة اعتماد دويل معرتف هبا يف الوالايت املتحدة وكل أحناء‬ ‫العامل‪ ،‬وتتكون من اهليئات األوىل املاحن ة لالعتماد ابلوالايت املتحدة‪ ،‬فقد مت احتاد اهليئات اليت متنح اعتماد معايري اجلودة‬ ‫يف الوالايت املتحدة األمريكية‪ ،‬وأصبحت تعمل حتت هيئة واحدة تسمى السيتا )‪ (CITA‬وهتدف إىل التقدم واالرتقاء‬ ‫جبودة التعليم يف كل أحناء العامل‪.‬‬ ‫‪ -‬الدراسات السابقة‪:‬‬ ‫ً‬ ‫أوال‪ :‬الدراسات العربية‪:‬‬ ‫‪ – 0‬دراسة بعنوان‪ :‬معايري جودة املدرسة الفعالة يف ضوء منحى النظم (رؤية منهجية)‪ 5116( ،‬م) (‪.)16‬‬ ‫‪ ‬هدفت الدراسة إىل‪ :‬عرض وحتليل أهم معايري جودة املؤسسات التعليمية ومؤشرات األداء املعربة عن هذه املعايري من‬ ‫منظور نظمي‪.‬‬ ‫‪ ‬وتوصلت الدراسة إىل‪ :‬أن معايري جودة املدرسة الفعالة الثمانية عشرة تغطي مجيع عناصر املنظومة املدرسية‬ ‫(املدخالت‪ ،‬العمليات‪ ،‬املخرجات‪ ،‬التغذية الراجعة‪ ،‬بيئة النظام) بدرجات متفاوتة من حيث العالقة والتطبيق‪ ،‬وأن‬ ‫عنصر العمليات هو أكثرها استجابة هلذه املعايري ومن مث أكثرها ارتباطاً هبا من حيث العالقة والتطبيق‪ ،‬الذي‬ ‫استوعب معظم هذه املعايري‪ ،‬أن عنصر املخرجات مل تبد عالقته أبي من املعايري حيث مل تتجه إليه أي من هذه‬ ‫املعايري‪ ،‬جاء بيئة النظام لتأخذ موقعها يف العالقة مع معايري اجلودة ومؤشراهتا‪ ،‬حيث خصها من املعايري السابقة أربعة‬ ‫معايري‪.‬‬ ‫(‪ )13‬مجال الدين ابن منظور‪ :‬لسان العرب‪ ،‬دار صادر بريوت‪ ،‬لبنان‪ 0991 ،‬م‪ ،‬ص ‪007‬‬ ‫(‪ )14‬اهليئة القومية لضمان جودة التعليم واالعتماد‪ :‬وثيقة معايري ضمان جودة واعتماد مؤسسات التعليم قبل اجلامعي‪( ،‬مرجع سابق)‪ ،‬ص ‪03‬‬ ‫‪)15( CITA Commission on International and Trans Regional Accreditation, Arizona State Univerity,‬‬ ‫‪p. 3.‬‬ ‫(‪ )16‬الساايد سااالمة اخلميسااي‪ ،‬معااايري جااودة املدرسااة الفعالااة يف ضااوء منحااى الاانظم ‪ -‬رؤيااة منهجيااة)‪ ،‬ورقااة عماال مقدمااة للقاااء املسااتوى الرابااع عشاار للجمعيااة‬ ‫السعودية للعلوم الرتبوية والنفسية (جستني)‪ ،‬القصيم‪ 29 – 22( ،‬ربيع اآلخر ‪ 0222‬ه) اململكة العربية السعودية‪.‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪ – 5‬دراسة بعنوان‪ :‬تصور مقرتح ملعايري اجلودة الشاملة واالعتماد األكادميي يف كليات إعداد املعلم ابململكة‬ ‫العربية السعودية يف ضوء بعض املعايري الدولية (‪.)17( )5116‬‬ ‫‪ ‬هدفت الدراسة إىل‪ :‬حتديد احملاور األساسية اليت ميكن خالهلا حصول كليات إعداد املعلم ابململكة العربية السعودية‬ ‫على االعتماد األكادميي‪ ،‬وكذلك إعداد جمموعة من معايري اجلودة الشاملة اليت ينبغي لكليات إعداد املعلم أن تقيم‬ ‫براجمها يف ضوئها لضمان اجلودة وحتسينها‪.‬‬ ‫‪ ‬وتوصلت الدراسة إىل‪ :‬أداة لقياس اجلودة الشاملة بكليات إعداد املعلم ابململكة العربية السعودية تتكون من ثالثة‬ ‫حماور أساسية أوهلا الربامج التعليمية‪ ،‬ويتكون من الربانمج الدراسي والتعليم والتعلم‪ ،‬ونظام تقومي الطالب‪ ،‬والتوجيه‬ ‫واإلرشاد‪ ،‬واإلمكاانت املادية ومصادر التعلم‪ ،‬واإلمكاانت البشرية‪ ،‬وتنمية اإلمكاانت البشرية‪ ،‬واثنيهما هو األحباث‬ ‫واألنشطة العلمية‪ ،‬واثلثهما هو خدمة اجملتمع‪.‬‬ ‫‪ – 3‬دراسة بعنوان‪ :‬تطبيق معايري االعتماد األكادميي يف مدارس التعليم الثانوي العام من وجهة نظر القيادات‬ ‫الرتبوية مبحافظة جدة (‪.)18( )5101‬‬ ‫‪ ‬هدفت الدراسة إىل‪ :‬التعرف على إمكانية تطبيق معايري االعتماد األكادميي يف مدارس التعليم الثانوي العام من وجهة‬ ‫نظر القيادات الرتبوية‪ ،‬وأمهية معايري االعتماد األكادميي يف مدارس التعليم الثانوي‪ ،‬وأمهية توفر متطلبات تطبيق‬ ‫معايري االعتماد األكادميي يف مدارس التعليم الثانوي‪.‬‬ ‫‪ ‬وتوصلت الدراسة إىل‪ :‬ضرورة إجياد معايري وطنية لالعتماد األكادميي يتم تطبيقها على مدارس التعليم الثانوي العام‪،‬‬ ‫وكذلك ضرورة العمل على توفري مقومات تطبيق االعتماد األكادميي سواء كانت مادية أو بشرية وهتيئة البيئة املدرسية‬ ‫لتكون مناسبة ومهيأة لتطبيق معايريه بشكل اتم‪.‬‬ ‫‪ – 4‬دراسة بعنوان‪ :‬االعتماد الرتبوي للتعليم العام يف مصر يف ضوء املعايري العاملية للجودة ابملدارس الدولية‬ ‫(‪.)19( )5100‬‬ ‫‪ ‬هدفت الدراسة إىل‪ :‬التعرف على ماهية اجلودة واالعتماد الرتبوي ابلتعليم العام واملدارس الدولية‪ ،‬وكذلك عرض‬ ‫للمعايري العاملية لضمان اجلودة واالعتماد ابملدارس الدولية‪ ،‬وكذلك أهم متطلبات تطبيق املعايري العاملية لضمان‬ ‫اجلودة واالعتماد الرتبوي على التعليم الثانوي العام مبصر‪ ،‬وكذلك وضع منوذج لتأهيل مدارس التعليم العام يف مصر‬ ‫ضوء املعايري العاملية للجودة ابملدارس الدولية‪.‬‬ ‫(‪ )17‬اجلميل حممد عبد السميع‪ ،‬عبد احلمياد عباد اجملياد حكايم‪ :‬تصاور مقارتح ملعاايري اجلاودة الشااملة واالعتمااد األكاادميي يف كلياات إعاداد املعلام ابململكاة العربياة‬ ‫السعودية يف ضوء بعض املعايري الدولية‪ ،‬كلية املعلمني‪ ،‬جامعة أم القرى‪ ،‬اململكة العربية السعودية‪ 2117 ،‬م‪.‬‬ ‫(‪ )18‬محدة بنت حممد املالكي‪ :‬تطبيق معايري االعتماد األكادميي يف مدارس التعليم الثانوي العام من وجهة نظر القيادات الرتبوياة مبحافظاة جادة‪ ،‬رساالة ماجساتري‬ ‫غري منشورة‪ ،‬كلية الرتبية‪ ،‬جامعة أم القرى‪ 2101 ،‬م‪.‬‬ ‫(‪ )19‬نيللاي السايد الرفااعي عاشاور‪ :‬االعتمااد الرتباوي للتعلايم العاام يف مصار يف ضاوء املعاايري العاملياة للجاودة ابملادارس الدولياة‪ ،‬رساالة دكتاوراه‪ ،‬قسام أصاول الرتبياة‪،‬‬ ‫كلية الرتبية‪ ،‬فرع دمياط‪ ،‬جامعة املنصورة‪ 2100 ،‬م‪.‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪ ‬وتوصلت الدراسة إىل‪ :‬ضرورة إنشاء جلان قومية فرعية لصياغة معايري اعتماد ملؤسسات التعليم العام مبصر يف ضوء‬ ‫املعايري القياسية العاملية‪ ،‬ومناقشة املعايري العاملية لضمان اجلودة واالعتماد ومؤشراهتا وحتديد آلية لتحقيق أهداف‬ ‫النظام‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ثانيا‪ :‬الدراسات األجنبية‪:‬‬ ‫‪ – 0‬دراسة بعنوان‪ :‬منهجية التغيري من أجل حتسني املدرسة" (‪:)20( )5116‬‬ ‫‪ ‬هدفت الدراسة إىل‪ :‬التعرف على التعقيدات اليت ختص التغريات النظامية املرغوبة؛ وكذلك التأكيد الواسع على أمهية‬ ‫جتويد املدرسة‪ ،‬ومتحورت الدراسة حول قضية توسيع ختطيط املدرسة‪ ،‬لتتناول كيفية حتقيق املدرسة واملناطق التعليمية‬ ‫للتغريات املرجوة‪.‬‬ ‫‪ ‬توصلت الدراسة إىل‪ :‬أن توزيع كل مبادرة لتحسني املدرسة جيب أن يتضمن ميزانية منفصلة‪ ،‬وإن كانت مؤقتة‬ ‫لتحقيق تكاليف التغيري النظامي الفعال‪ ،‬ال بد أن يكون للمدرسة سياسة‪ ،‬قيادة وآليات لتطوير برامج املدرسة‪ ،‬على‬ ‫قادة إصالح الرتبية والتعليم يف كل املستوايت أن يوجهوا احلاجة لتعزيز التقدم الفعال لإلصالحات الواعدة‪ ،‬وهذا‬ ‫يتضمن دفع ة قوية لتقوية املظاهر الفعالة والنماذج العلمية‪ ،‬جيب على صانع القرار إعادة النظر يف السياسة احلالية‪،‬‬ ‫ملواجهة مشاكل التعليم‪.‬‬ ‫‪ – 5‬دراسة بعنوان‪ :‬تطبيق مبادئ إدارة اجلودة الشاملة يف التعليم الثانوي (‪.)21( )5116‬‬ ‫‪ ‬هدفت الدراسة إىل‪ :‬أتسيس مبدأ التحسني املستمر لدى هيئة العاملني والطالب إبحدى املدارس الثانوية بوالية‬ ‫األسكا‪ ،‬وتناولت الدراسة تطبيق مب ادئ إدارة اجلودة الشاملة هبذه املدرسة ملدة ستة سنوات على مستوى الفصل‬ ‫واملدرسة من خالل الرتكيز على متطلبات العميل والثقافة التنظيمية كاسرتاتيجية انجحة للتغيري والتحسني املستمر‪،‬‬ ‫وتطبيق مبادئ دمينج األربعة عشر داخل املدرسة‪.‬‬ ‫‪ ‬وقد توصلت الدراسة إىل‪ :‬اخنفاض معدل األخطاء وارتفاع معدل األداء الصحيح للعاملني ابملدرسة ألكثر من‬ ‫الضعف‪ ،‬أكد ‪ %73‬من آراء الطالب أن املدرسة قدمت هلم خدمة تعليمية ومهام تؤهلهم للتعليم العايل‪.‬‬ ‫‪ – 3‬وثيقة بعنوان‪ :‬مع ايري االعتماد "السياسات واإلجراءات واملعايري" وثيقة واشنطن العاصمة لتفويض جملس‬ ‫الكليات واملدارس املستقلة (‪.)22( )5116‬‬ ‫‪ ‬هدفت الوثيقة إىل‪ :‬حتسني نوعية التعليم من خالل ترسيخ مفهوم إجراء التقييم الدوري من قبل املدرسة‪ ،‬وحتديد‬ ‫جمموعة من السياسات واإلجراءات واملعايري اليت حتكم نشاطها‪ ،‬وتشمل معايري االعتماد اليت جيب أن ختضع هلا‬ ‫املدرسة لتدخل يف جمال منح االعتماد‪.‬‬ ‫‪)20( HOward S. Aelman and Taylor. I: " Systemic Change for School Improvement" Journal of‬‬ ‫‪Education and Psychological consultation, Vol. l7, Nol, Lawrence Erlbaum Associates, Inc, 2007,‬‬ ‫‪pp. 55 - 77‬‬ ‫” ‪)21( Kathleen Cotton: "Applying Total Quality Management Principles to Secondary Education‬‬ ‫‪Regionald Educational Laoortoy" http://www.nwrel.org.scpdL/sirs/9/s035.htl‬‬ ‫‪)22( Accrediting Council For Independent Collèges and Schools: Reports - Descriptive, 2007, ERIC‬‬ ‫‪Accession, No. ED. 498115‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪ ‬توصلت الوثيقة إىل‪ :‬معايري تطوير وحتسني احتياجات املدرسة‪ ،‬إجراءات ومبادئ توجيهية للزايرات املفاجئة‬ ‫واملنشورات املدرسية وبرامج املنح املدرسية وبرامج اللغة اإلجنليزية كلغة اثنية واالتفاقات والشراكة الدولية واخلطوط‬ ‫الرئيسية للعملية التعليمية لتدخل املؤسسة جمال منح االعتماد‪.‬‬ ‫‪ – 4‬دراسة بعنوان‪ :‬املعايري القومية ومؤشرات اجلودة وأدوات حتول وحتسني النظام (‪.)23( )5105‬‬ ‫‪ ‬هدفت الدراسة إىل‪ :‬توفري إطار مشرتك ملساعدة النظام واجملتمعات املدرسية وحتديد ما حيتاجه الشباب من أجل‬ ‫حتقيق مشاركة انجحة يف جمال التعليم الثانوي واجلامعي والتدريب واملشاركة يف احلياة املدنية وفرص عمل مفيدة من‬ ‫خالل املمارسات القائمة على البحوث والربامج واخلدمات‪ ،‬وتقدمي معايري للتعليم الثانوي الفعال واملمارسات اليت متر‬ ‫مبرحلة تطويره‪.‬‬ ‫‪ ‬توصلت الدراسة إىل‪ :‬وثيقة معايري قومية للتعليم الثانوي العام حتتوي على مخسة جماالت رئيسية هي‪ :‬التعليم الفعال‪،‬‬ ‫واخلربات‪ ،‬اإلعداد الوؤيفي وتنمية الشباب والقيادات الشبابية ومشاركة األسرة‪ ،‬وأخرياً أنشطة التواصل‪.‬‬ ‫‪ -‬اإلطار النظري للدراسة‪:‬‬ ‫تعرف املعايري أبهنا مقاييس معيارية أو أطر مرجعية أو عالمات متايز يتم عن طريقها أو بواسطتها فحص‬ ‫املستوايت واألهداف اليت يتم حتقيقها‪ ،‬واملعايري تصف ابلتفصيل خواص املتطلبات والشروط الواجب الوفاء هبا‪ ،‬وكذلك‬ ‫توفر األساس الكمي والكيفي الذي يتم على "أساس استخالص نتيجة تقوميية (‪.)24‬‬ ‫أما تعريف مؤشرات األداء ‪ Indicators Performance‬فهي جمموعة من املقاييس الكمية والنوعية تستخدم‬ ‫لتتبع األداء مبرور الوقت لالستدالل على مدى تلبيته ملستوايت األداء املتفق عليها وهي نقاط الفحص اليت تراقب التقدم‬ ‫حنو حتقيق املعايري (‪.)25‬‬ ‫وتسعى الدراسة إىل وجود إطار موحد من املعايري تعمل على إحداث نقلة نوعية جلودة التعليم هبا ُمتكن مجيع‬ ‫املدارس من حتقيق نفس التوقعات املتعلقة أبداء تالميذها‪ ،‬مع الوعي ابالختالفات بني املدارس ومراعاة ذلك البعد عند‬ ‫التقييم النهائي‪.‬‬ ‫لذلك قام الباحث بعرض مؤشرات ومعايري هيئة االعتماد الدويل السيتا )‪ (CITA‬األمريكية للمدارس الثانوية‬ ‫وقد احتوت على ثالث عشر معياراً‪ ،‬وحيتوي كل معيار منها على جمموعة من املؤشرات وكان عددها (‪ )62‬مؤشراً‪،‬‬ ‫وكذلك معايري مؤشرات اهليئة القومية لضمان جودة التعليم واالعتماد املصرية للمدارس الثانوية وحتتوي على (تسعة عشر‬ ‫معياراً وأربعة وأربعون مؤشراً) على املراجعني املعتمدين ابهليئة القومية لضمان جودة التعليم واالعتماد املصرية‪ ،‬لتحديد‬ ‫‪)23( Pillsbury SE., National Standards & Quality Indicators Transition Toolkit for Systems‬‬ ‫‪Improvement, National Center on Secondary Education and Transition Institute on Community‬‬ ‫‪Intégration (UCE), University of Minnesota , 2012‬‬ ‫(‪ )24‬السيد عبد العزيز البهواشي‪ ،‬معجم مصطلحات االعتماد وضمان اجلودة يف التعليم العايل‪ ،‬عامل الكتب‪ ،‬القاهرة‪ 2117 ،‬م‪ ،‬ص ‪92‬‬ ‫(‪ )25‬احتاد اجلامعات العربية‪ ،‬األمانة العامة‪ ،‬جملس ضمان اجلودة واالعتماد للجامعات العربية‪ ،‬دليال املقااييس لنوعياة واملؤشارات الكمياة لضامان اجلاودة واالعتمااد‬ ‫للجامعات العربية أعضاء االحتاد‪ ،‬عمان‪ ،‬األردن‪ 2119 ،‬م‪ ،‬ص ‪01‬‬ ‫‪64‬‬ ‫مؤشرات معايري هيئة االعتماد الدويل سيتا )‪ (CITA‬األمريكية غري املوجودة مبؤشرات معايري االعتماد للهيئة القومية‬ ‫لضمان جودة واعتماد التعليم املصرية‪ ،‬وبناء عليه تسري الدراسة وفقاً لعرض اخلطوات الثالث اآلتية‪:‬‬ ‫أوالً‪ :‬مؤشرات معايري هيئة االعتماد الدويل السيتا )‪ (CITA‬األمريكية للمدارس الثانوية‪.‬‬ ‫اثنياً‪ :‬مؤشرات معايري اهليئة القومية لضمان جودة التعليم واالعتماد املصرية للمدارس الثانوية‪.‬‬ ‫اثلثاً‪ :‬مؤشرات املعايري الدولية غري املوجدة يف مؤشرات معايري اهليئة القومية لضمان جودة واعتماد التعليم املصرية‬ ‫للمدارس الثانوية‪.‬‬ ‫(‪)26‬‬ ‫أوالً‪ :‬مؤشرات معايري هيئة االعتماد الدويل السيتا )‪ (CITA‬األمريكية للمدارس الثانوية‬ ‫لقد تضمنت قائمة مؤشرات معايري هيئة االعتماد الدويل السيتا )‪ (CITA‬األمريكية للمدارس الثانوية يف آخر تطوير‬ ‫وحتديث هلا فأصبحت "اثنني وستون مؤشراً" تندرج حتت "ثالثة عشر معياراً" وهي كما يلي‪:‬‬ ‫مؤشرات ومعايري هيئة االعتماد الدويل السيتا )‪ (CITA‬األمريكية‬ ‫م‬ ‫املعيار األول‪ :‬الوضع القانوين للمدرسة‪:‬‬ ‫توفر املدرسة الطالع اهليئة مجيع الواثئق واملستندات القانونية اليت حتدد وتصف الوضع القانوين للمدرسة مثل‬ ‫‪0‬‬ ‫(عقد التأسيس – رخص االمتياز – عقود اتفاقية الشراكة) هي متاحة بسهولة على موقع املدرسة‪.‬‬ ‫لدى املدرسة ترخيص قانوين وتصريح للعمل أو امتياز صادر من السلطة املدنية املختصة اليت تثبت حق املدرسة‬ ‫‪2‬‬ ‫وسلطتها يف مزاولة العمل داخل نطاق اختصاص هذه السلطات‬ ‫تعتمد املدرسة يف استشاراهتا القانونية على جهة استشارية موثقة ومؤهلة اعتماد كاف إلرشاد وإمداد املدرسة‬ ‫‪3‬‬ ‫بكل املعلومات القانونية وحقوقها ومسئولياهتا والتزاماهتا يف عالقتها مع الغري‪.‬‬ ‫تتيح املدرسة للطالع وفحص اهليئة كل الواثئق واملستندات العامة اليت حتدد وتصف اإلجراءات القانونية اخلاصة‬ ‫‪2‬‬ ‫ابملدرسة سواء احلالية أو املؤجلة‪.‬‬ ‫ال تزاول املدرسة أي نشاط جتاري منظم تكون خارجة عن القوانني والعقود املؤسسية أو املدنية اليت تلتزم هبا‬ ‫‪5‬‬ ‫املدرسة حبكم وضعها القانوين‪.‬‬ ‫تعطي املدرسة الرئيس التنفيذي سلطة اختاذ القرارات اإلدارية دون تدخل ال مربر له من اآلابء وأولياء األمور‬ ‫‪6‬‬ ‫والعاملني أو اجمللس‪.‬‬ ‫املعيار الثاين‪ :‬القدرة املالية‪:‬‬ ‫تقوم املدرسة بتسجيل حساابهتا وفقاً لإلجراءات احملاسبية القانونية ويتم مراجعتها سنوايً‪ ،‬وتقرير مراجعة‬ ‫‪7‬‬ ‫احلساابت السنوي متاح على املوقع لزايرة واطالع فرق التقومي‪.‬‬ ‫يتالئم دخل املدرسة من كافة موارد الدخول املنتظمة وأهنا كفاية لدعم مجيع مصروفاهتا املنتظمة‪ ،‬وأوجه النفقات‬ ‫‪2‬‬ ‫‪)26( CITA commission on International and Trans – Regional Accreditation, Arizona State‬‬ ‫‪University p. 7 - 20‬‬ ‫املصدر‪ :‬متاح يف ‪ 2103 / 3 / 26‬م على املوقع‪http:// www

[email protected]

and http://www.citashools.org :‬‬ ‫‪62‬‬ ‫مؤشرات ومعايري هيئة االعتماد الدويل السيتا )‪ (CITA‬األمريكية‬ ‫م‬ ‫املعتادة‪.‬‬ ‫املدرسة ال تسمح للمؤسسات املالية اليت أقرضت األموال أو قدمت هلا االئتمان بفرض أي شروط على السياسة‬ ‫‪9‬‬ ‫املالية هلا مقابل القرض أو اتفاقيات التمويل‬ ‫املدرسة ال تتوقع إعادة التنظيم املايل طلباً للحماية القانونية ضد اإلفالس‪.‬‬ ‫‪01‬‬ ‫تقوم املدرسة إبعداد امليزانية العمومية هلا واليت تصف كل عملياهتا املالية والوضع املايل‪ ،‬وهي متاحة لالطالع فرق‬ ‫‪00‬‬ ‫التقومي بسهولة‪.‬‬ ‫املعيار الثالث‪ :‬اخلدمات التعليمية‪:‬‬ ‫حتتفظ املدرسة ببيان كتايب حمدد لرسالتها وفلسفتها وأهدافها واليت مت صياغتها من قبل اهليئة العامة للمدرسة‬ ‫‪02‬‬ ‫وتقوم مبراجعتها وتطويرها ابنتظام وهذا البيان متاحة للجمهور‪.‬‬ ‫تضع املدرسة تعريفات دقيقة لكل جمال‪ ،‬وحتدد املناهج الدراسية من خالل اهلدف والنتيجة‪ ،‬وهناك معايري‬ ‫‪03‬‬ ‫للمحتوى ومؤشرات األداء ملستوى املخرجات‪ ،‬وتستخدم أساليب إجيابية للتحفيز‪.‬‬ ‫يسمح حجم اجملموعة ابلفصول املدرسية مبراعاة الفروق الفردية واالختالفات يف أساليب وقدرات التعلم‪...‬‬ ‫‪02‬‬ ‫املدرسة تستخدم املواد وطرق التدريس اليت تتفق مع فلسفة ورسالة وأهداف املنهج الدراسي وأساليب التدريس‬ ‫‪05‬‬ ‫واملواد تعكس ثقافة اجملتمع احمللي‪.‬‬ ‫املدرسة تليب متطلبات برانمج التعلم الذي يؤدي إىل احلصول على شهادة دبلومة خاصة‪.‬‬ ‫‪06‬‬ ‫تعمل املدرسة على توفري التطوير املهين املستمر للموؤفني‪.‬‬ ‫‪07‬‬ ‫تساعد العالقات الشخصية بني املوؤفني والطالب على تعزيز التعلم‪.‬‬ ‫‪02‬‬ ‫املعيار الرابع‪ :‬اإلعالن والتسويق‪:‬‬ ‫تتصف إعالن املدرسة ابلدقة يف وصف أهدافها‪ ،‬وطرق التدريس والنتائج املتوقعة‪.‬‬ ‫‪09‬‬ ‫ال تدعي املدرسة لنفسها جودة متيزها عن املدارس األخرى يف الدعاية هلا أو إعالهنا أو تعليقاهتا العامة أو‬ ‫‪21‬‬ ‫إصداراهتا‪.‬‬ ‫املعيار اخلامس‪ :‬الفريق التعليمي‪:‬‬ ‫مجيع املدرسني واملوؤفني ابملدرسة مؤهلني وحصلوا على شهادة أو اعتماد من الدولة أو من دولة أخرى وتليب‬ ‫معايري االعتماد اإلقليمية وتليب املعايري الوطنية أو اللوائح يف جماالت التخصص مثل الفن أو اللغات وملفات‬ ‫‪20‬‬ ‫اإلجنازات التعليمية والشخصية واملهنية اليت تكشف أهنم مؤهلون متاماً ألداء املهام املوكلة إليهم‪.‬‬ ‫تقوم السلطات التعليمية املسؤولة عن املدرسة بتقومي األداء املهين لكل عضو من أعضاء هيئتها التعليمية‬ ‫‪22‬‬ ‫واإلدارية‪ ،‬وتبلغ املدرسة مجيع أعضائها بنتائج التقومي‪ ،‬مع تقدمي اإلرشاد واملشورة املناسب عند احلاجة‪.‬‬ ‫حتافظ املدرسة على سرية التقييمات اخلاصة بكل عضو من املعلمني واإلداريني والعاملني هبا‪.‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪67‬‬ ‫مؤشرات ومعايري هيئة االعتماد الدويل السيتا )‪ (CITA‬األمريكية‬ ‫م‬ ‫عدد املعلمني واإلداريني والعاملني يف املدرسة كاف ألداء مجيع املهام التعليمية واإلدارية بكفاءة عالية وال يوجد‬ ‫‪22‬‬ ‫أي عضو حممل مبهام إضافية‪.‬‬ ‫املعيار السادس‪ :‬إجراءات قبول وتوزيع الطالب‬ ‫تضع املدرسة جمموعة من إجراءات القبول هبا‪ ،‬وتقوم بنشرها وتطبيقها ابألساليب اإلدارية الفعالة‪.‬‬ ‫‪25‬‬ ‫تضع املدرسة أهدافاً إمنائية واضحة وبناء عليها يتم إعداد برامج القبول واإلرشاد اليت حتقق األهداف التنموية‪.‬‬ ‫‪26‬‬ ‫هناك أدلة قاطعة بعدم اعتماد سياسة القبول ابملدرسة على أية عوامل حتيزية أو مربرات للتحامل ضد أي قطاع‬ ‫‪27‬‬ ‫من اجملتمع‪.‬‬ ‫املعيار السابع‪ :‬اإلدارة واإلشراف‪:‬‬ ‫املدرسة لديها هيكالً تنظيمياً يوضح العالقات الوؤيفية‪ ،‬وهي قادرة على وصف هذا اهليكل بشكل فعال يف‬ ‫‪22‬‬ ‫مناقشاهتا مع القائمني ابلتقومي‪.‬‬ ‫يستطيع كل أعضاء املدرسة وصف واجبات مهامهم املوكلة هلم بفهم كامل‪ ،‬فهم على دراية اتمة بكل ما يتوقع‬ ‫‪29‬‬ ‫من أدائهم‪ ،‬كما يعرفون واجبات ومسئوليات عملهم‪.‬‬ ‫ميتلك مدير املدرسة القدرة على حتديد أهداف التطوير ابملدرسة ووصف اسرتاتيجيات حتقيق هذه األهداف‪.‬‬ ‫‪31‬‬ ‫يوجد ابملدرسة أنشطة منتظمة وفق جداول زمنية حمددة وتديرها ابلطريقة اليت تضمن ألحداثها االستقرار‬ ‫‪30‬‬ ‫واالستمرار والثبات‪.‬‬ ‫املعيار الثامن‪ :‬حضور الطالب وسلوكهم‪:‬‬ ‫تضع املدرسة صيغة واضحة التصميم وإجراءات تسجيل معدالت احلضور اليومي لكل طالب من طالب املدرسة‬ ‫‪ 32‬وختطر املدرسة على الفور اآلابء أولياء األمور السلطات املختصة يف الوقت املناسب حباالت الغياب غري املربرة‬ ‫للطالب‪.‬‬ ‫ختطر املدرسة على الفور اآلابء أولياء األمور السلطات املختصة يف الوقت املناسب حباالت الغياب الغري املربرة‬ ‫‪33‬‬ ‫للطالب‪.‬‬ ‫تضع املدرسة جمموعة من التوجيهات واملبادئ العامة اليت يلتزم هبا الطالب يف سلوكهم وزيهم الرهمي ابملدرسة‪،‬‬ ‫‪32‬‬ ‫وتكون معروفة جلميع الطالب وأولياء األمور وأعضاء هيئة واإلداريني املدرسة‪.‬‬ ‫تضع املدرسة جمموعة من املبادئ واإلجراءات بشأن الفصل املربر ألي طالب من الطالب‪ ،‬وتكون املبادئ‬ ‫‪35‬‬ ‫واإلجراءات مكتوبة ومعروفة للجميع‪.‬‬ ‫مت تصميم البيئة املدرسية ومجيع عملياهتا ويتم تطويرها ضد أي مصدر خطر للمحافظة على صحة وسالمة مجيع‬ ‫‪36‬‬ ‫الطالب وأعضاء هيئة املدرسة‪.‬‬ ‫املعيار التاسع‪ :‬خدمات اإلرشاد واملتابعة‬ ‫‪66‬‬ ‫مؤشرات ومعايري هيئة االعتماد الدويل السيتا )‪ (CITA‬األمريكية‬ ‫م‬ ‫توفر املدرسة كل أشكال اإلرشاد األكادميية وتقدمي املشورة املتعلقة ابلنجاح الشخصي وكذلك الدعم األكادميي‬ ‫‪37‬‬ ‫على مدار عمليتها التعليمية عند احلاجة إليها‪.‬‬ ‫لدى املدرسة هيكل مناسب يف مكان مناسب حلفظ مجيع السجالت املتعلقة بكل األنشطة الطالبية من بداية‬ ‫‪32‬‬ ‫القبول وحىت االنتهاء من دراستهم ابملدرسة‪.‬‬ ‫توفر املدرسة لطالهبا اخلدمات اإلرشادية للتخرج‪.‬‬ ‫‪39‬‬ ‫جتري املدرسة كلما تطلب األمر دراسات متابعة للطالب السابقني وحتفيزهم من قبل أولياء أمورهم واجملتمع‪.‬‬ ‫‪21‬‬ ‫املعيار العاشر‪ :‬االتصاالت والعالقات‬ ‫توفر املدرسة ألعضاء هيئة التدريس هبا مجيع املعلومات اليت حيتاجون إليها بشأن الطالب والعمليات املدرسية‬ ‫‪20‬‬ ‫وأولياء األمور‪ ،‬ووضع العمالة‪.‬‬ ‫ارتفاع الروح املعنوية اإلجيابية للعاملني ابملدرسة تعكس مواقفهم جتاه املدرسة وطالهبا وأولياء األمور واإلدارة‬ ‫‪22‬‬ ‫واجملتمع املدرسي‪.‬‬ ‫تتصل املدرسة بطريقة إجيابية مع املهنيني املتخصصني واملدارس األخرى ووكاالت الصحة العامة مثل وكاالت‬ ‫‪23‬‬ ‫الصحة النفسية‪.‬‬ ‫تعد املدرسة من الرتتيبات التمويلية ما يضمن الدقة الكاملة لسجالهتا املدرسية ودفاتر األنشطة الطالبية‪ ،‬وغريها‬ ‫‪22‬‬ ‫من املراسالت اليت تصف إجنازات الطالب وتتفق مع املعايري املهنية احملددة‪.‬‬ ‫عالقات املدرسة مع الطالب السابقني إجيابية ومثمرة‪.‬‬ ‫‪25‬‬ ‫عالقة املدرسة مع كلية الرتبية عالقة مهنية وإنتاجية‪.‬‬ ‫‪26‬‬ ‫عالقات املدرسة مع املؤسسات التعليمية األخرى وأفراد اجملتمع احمللي قوية‪.‬‬ ‫‪27‬‬ ‫املعيار احلادي عشر‪ :‬املرافق والتجهياات املادية‬ ‫يتناسب حجم األحوذة املكانية املتوفرة ابملدرسة ملزاولة كل األنشطة اليت خصصت هلا‪ ،‬وال يوجد أي دليل على‬ ‫‪22‬‬ ‫استخدام غري الئق أو أكثر من استخدام لألحوذة املكانية ابملدرسة‪.‬‬ ‫ختضع مجيع مرافق وجتهيزات املدرسة للتفتيش ويتم استغالهلا يف إطار االلتزام ابحلد األقصى لنسب اإلشغال‬ ‫‪29‬‬ ‫الطاليب احملددة هلذه األمكنة من قبل السلطات الصحية احمللية واحلرائق‪ ،‬واالحتياطات األمنية‪.‬‬ ‫تقدم املدرسة األدلة الالزمة قيامها بكافة التعليمات واالحتياطات والتدابري الالزمة لتأمني سالمة وصحة املعلمني‬ ‫‪51‬‬ ‫والطالب وكافة العاملني ابملدرسة‪.‬‬ ‫يوجد ابملدرسة التجهيزات واملعدات الكافية والوسائل التعليمية املستخدمة يف التعليم وتتصف ابحلديثة واملالءمة‬ ‫‪50‬‬ ‫الوؤيفية لالستخدام يف األغراض اليت خصصت هلا‪.‬‬ ‫املعيار الثاين عشر‪ :‬التحسني والتطوير املدرسي‬ ‫‪66‬‬ ‫مؤشرات ومعايري هيئة االعتماد الدويل السيتا )‪ (CITA‬األمريكية‬ ‫م‬ ‫جتري املدرسة الدراسة الذاتية اليت جنحت من خالهلا يف وصف فلسفتها ورسالتها وأهدافها‪.‬‬ ‫‪52‬‬ ‫حتتوي الدراسة الذاتية على تقييمات ذاتية حتدد نقاط القوة وجماالت التحسني‪ ،‬وختضع للمراجعة العامة على يد‬ ‫‪53‬‬ ‫فريق من خرباء التقومي ابستخدام إجراءات وأساليب تقومي األقران‪.‬‬ ‫حتتفظ املدرسة بتصورات خاصة تكشف عن االجتاهات وميول العمل اليت تلتزم هبا يف خمتلف األنظمة الفرعية‪.‬‬ ‫‪52‬‬ ‫املدرسة لديها خطة ملستقبلها تضم جمموعة تصوراهتا حول األهداف املوضوعية‪ ،‬واملوارد الالزمة مع التحديد‬ ‫‪55‬‬ ‫الدقيق للمسؤول عن التنفيذ واملسئول عن احملاسبة‪.‬‬ ‫املعيار الثالث عشر‪ :‬األمهية الثقافية‬ ‫يعكس املظهر اخلارجي للمدرسة الثقافية احمللية ويتخلل املناخ الثقايف البيئة املدرسية‪.‬‬ ‫‪56‬‬ ‫يتم اعتماد التعليمات ذات الصلة للطالب من خالل دمج اجلوانب الثقافية يف مجيع جماالت احملتوى املعمول به‪،‬‬ ‫‪57‬‬ ‫تتم مراجعة املواد التعليمية للتأكد من دقتها التارخيية‪.‬‬ ‫يتم تدريب العاملني ابملدرسة على كيفية دمج الثقافة يف املناهج الدراسية‪.‬‬ ‫‪52‬‬ ‫يتم إدراج اللغات احمللية يف املناهج الدراسية‪.‬‬ ‫‪59‬‬ ‫يشارك أفراد اجملتمع والطالب يف تصميم الثقافة التعليمية‪.‬‬ ‫‪61‬‬ ‫يساهم أفراد اجملتمع واحملليات يف الوسائل التعليمية للفصول الدراسية‪.‬‬ ‫‪60‬‬ ‫أعضاء اجملتمع احمللي يشكلون حصة عادلة للموؤفني املعتمدين‪.‬‬ ‫‪62‬‬ ‫مما سبق ختلص الدراسة إىل أن مؤشرات معايري هيئة االعتماد الدويل السيتا )‪ (CITA‬األمريكية للمدارس‬ ‫الثانوية تضمن ثالثة عشر معياراً‪ ،‬وحيتوي كل معيار منها على جمموعة من املؤشرات وكان عددها (‪ )62‬مؤشراً‪.‬‬ ‫(‪)27‬‬ ‫اثنياً‪ :‬معايري مؤشرات اهليئة القومية لضمان جودة التعليم واالعتماد املصرية للمدارس الثانوية‬ ‫لق د تضمنت وثيقة اهليئة القومية لضمان جودة التعليم واعتماد مؤسسات التعليم قبل اجلامعي‪ ،‬معايري ومؤشرات‬ ‫مرحلة التعليم الثانوي العلم قائمة مؤشرات معايري اجلودة يف آخر تطوير وحتديث هلا فأصبحت "أربعة وأربعون مؤشراً"‬ ‫تندرج حتت "تسعة عشر معياراً" وهي كما يلي‪:‬‬ ‫معايري ومؤشرات معايري اهليئة القومية لضمان جودة التعليم واالعتماد املصرية‬ ‫م‬ ‫املعيار األول‪ :‬رؤية املؤسسة‬ ‫توجد وثيقة واضحة ومعلنة لرؤية املؤسسة‪:‬‬ ‫‪0‬‬ ‫املعيار الثاين‪ :‬رسالة املؤسسة‪:‬‬ ‫توجد وثيقة واضحة ومعلنة لرسالة املؤسسة‬ ‫‪2‬‬ ‫(‪ )27‬مجهورية مصر العربية‪ ،‬اهليئة القومية لضمان جودة التعليم واالعتماد‪ ،‬وثيقة املستوايت املعيارية لضمان جودة واعتماد مؤسسات التعلايم قبال اجلاامعي‪ ،‬معاايري‬ ‫ومؤشرات مرحلة التعليم الثانوي العام ‪ 2100‬م‪ ،‬اإلصدار الثالث ص ص ‪33 - 02‬‬ ‫‪66‬‬ ‫معايري ومؤشرات معايري اهليئة القومية لضمان جودة التعليم واالعتماد املصرية‬ ‫م‬ ‫املعيار الثالث‪ :‬نظام للحوكمة الرشيدة‬ ‫توفر القيادة نظاماً إلدارة املؤسسة يعكس القوانني واللوائح املنظمة للعمل‪.‬‬ ‫‪3‬‬ ‫تتبع القيادة أساليب دميقراطية يف إدارة املؤسسة وصنع القرار‪.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫تتبع القيادة آليات للحد من تغيب املتعلمني‪.‬‬ ‫‪5‬‬ ‫املعيار الرابع‪ :‬جمتمع التعلم‬ ‫تدعم القيادة عملييت التعليم والتعلم داخل املؤسسة‬ ‫‪6‬‬ ‫تدعم القيادة األنشطة املختلفة‪.‬‬ ‫‪7‬‬ ‫تدعم القيادة التنمية املهنية جلميع العاملني ابملؤسسة‬ ‫‪2‬‬ ‫املعيار اخلامس‪ :‬املوارد البشرية واملادية وتوظيفها‬ ‫توؤف املؤسسة املوارد البشرية لتحسني األداء‪.‬‬ ‫‪9‬‬ ‫توجد ابملؤسسة خطط لألمن والسالمة‪:‬‬ ‫‪01‬‬ ‫املعيار السادس‪ :‬مبىن مدرسي مستويف املواصالت الرتبوية‬ ‫تتوافر ابملبىن املدرسي البنية الداعمة للعملية التعليمية‬ ‫‪00‬‬ ‫املعيار السابع‪ :‬شراكة فعالة بني املؤسسة واألسرة واجملتمع احمللي‬ ‫تشرك املؤسسة األسرة واجملتمع احمللي يف تطوير العملية التعليمية‪.‬‬ ‫‪02‬‬ ‫تقدم املؤسسة خدمات متنوعة للمجتمع احمللي يف ضوء إمكاانهتا‬ ‫‪03‬‬ ‫املعيار الثامن‪ :‬النظام الداخلي لضمان اجلودة‬ ‫تضع املؤسسة نظاماً داخلياً لضمان اجلودة‬ ‫‪02‬‬ ‫املعيار التاسع‪ :‬التقومي الذايت والتحسني املستمر‪:‬‬ ‫تقوم املؤسسة بعمليات التقومي الذايت يف ضوء نواتج التعلم املستهدفة‪.‬‬ ‫‪05‬‬ ‫تضع املؤسسة خطة للتحسني املستمر لألداء الشامل‪.‬‬ ‫‪06‬‬ ‫املعيار العاشر‪ :‬نواتج التعلم املستهدفة‬ ‫حيقق املتعلم نواتج التعلم املستهدفة يف اللغة العربية‬ ‫‪07‬‬ ‫حيقق املتعلم نواتج التعلم املستهدفة يف اللغة األجنبية األوىل‪.‬‬ ‫‪02‬‬ ‫حيقق املتعلم نواتج التعلم املستهدفة يف اللغة األجنبية الثانية‪.‬‬ ‫‪09‬‬ ‫حيقق املتعلم نواتج التعلم املستهدفة يف الرايضيات‪.‬‬ ‫‪21‬‬ ‫حيقق املتعلم نواتج التعلم املستهدفة يف فروع العلوم‬ ‫‪20‬‬ ‫حيقق املتعلم نواتج التعلم املستهدفة يف فروع العلوم االجتماعية‪.‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪61‬‬ ‫معايري ومؤشرات معايري اهليئة القومية لضمان جودة التعليم واالعتماد املصرية‬ ‫م‬ ‫املعيار احلادي عشر‪ :‬املهارات العامة‬ ‫يتبع املتعلم العادات والقواعد السليمة‪.‬‬ ‫‪23‬‬ ‫يوؤف املتعلم تكنولوجيا املعلومات واالتصال‪.‬‬ ‫‪22‬‬ ‫يوؤف املتعلم املهارات احلياتية‬ ‫‪25‬‬ ‫يوؤف املتعلم املهارات االجتماعية‬ ‫‪26‬‬ ‫املعيار الثاين عشر‪ :‬جوانب وجدانية إجيابية‬ ‫يتوافر لدى املتعلم اجتاهات إجيابية حنو العملية التعليمية‬ ‫‪27‬‬ ‫يلتزم املتعلم ابلقيم‪ ،‬واحلقوق‪ ،‬والواجبات‪.‬‬ ‫‪22‬‬ ‫املعيار الثالث عشر‪ :‬التخطيط لعملييت التعليم والتعلم‬ ‫خيطط املعلم لعملييت التعليم والتعلم يف ضوء نواتج التعلم املستهدفة‬ ‫‪29‬‬ ‫املعيار الرابع عشر‪ :‬تنفيذ عملييت التعليم والتعلم‪:‬‬ ‫ينمي املعلم جوانب التعلم املعرفية واملهارية والوجدانية لدى املتعلمني‪.‬‬ ‫‪31‬‬ ‫يدير املعلم عملية التعلم بكفاءة‬ ‫‪30‬‬ ‫يراعي املعلم ذوي االحتياجات اخلاصة يف تنفيذ عملييت التعليم والتعلم (إن وجد حاالت الدمج)‪.‬‬ ‫‪32‬‬ ‫يستخدم املعلم أنشطة تربوية حتقق نواتج التعلم‬ ‫‪33‬‬ ‫املعيار اخلامس عشر‪ :‬استخدام أساليب تقومي فعالة‪:‬‬ ‫يطبق املعلم أساليب متنوعة لتقومي نواتج التعلم‪:‬‬ ‫‪32‬‬ ‫يستفيد املعلم من نتائج تقومي املتعلمني يف تقدمي التغذية الراجعة املناسبة هلم‪.‬‬ ‫‪35‬‬ ‫املعيار السادس عشر‪ :‬ممارسة أنشطة مهنية فعالة‪:‬‬ ‫يوفر املعلم مناخاً صفياً داعماً لعملييت التعليم والتعلم‪.‬‬ ‫‪36‬‬ ‫حيرص املعلم على تنمية ذاته مهنياً‬ ‫‪37‬‬ ‫املعيار السابع عشر‪ :‬توفري ممارسات داعمة للمنهج‬ ‫تتوفر خريطة متكاملة للمنهج‬ ‫‪32‬‬ ‫ينمي املنهج مهارات املتعلمني‪.‬‬ ‫‪39‬‬ ‫توؤف إمكاانت البيئة واجملتمع يف تنفيذ املنهج‪.‬‬ ‫‪21‬‬ ‫املعيار الثامن عشر‪ :‬توفري بيئة داعمة للتعليم والتعلم‪:‬‬ ‫توفر املؤسسة خدمات لإلرشاد الرتبوي‬ ‫‪20‬‬ ‫توفر املؤسسة مناخاً داعماً لعملييت التعليم والتعلم‪.‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪60‬‬ ‫معايري ومؤشرات معايري اهليئة القومية لضمان جودة التعليم واالعتماد املصرية‬ ‫م‬ ‫املعيار التاسع عشر‪ :‬توفري بيئة داعمة للعالقات املؤسسية‬ ‫تدعم املؤسسة العالقات اإلنسانية بني أعضائها واجملتمع احمللي‬ ‫‪23‬‬ ‫يتوافر ابملؤسسة مناخ داعم لثقافة املواطنة‪ ،‬واالنتماء‪ ،‬واحرتام القانون‬ ‫‪22‬‬ ‫مما سبق ختلص الدراسة إىل أن مؤشرات معايري اهليئة القومية لضمان جودة واعتماد التعليم املصرية للمدارس‬ ‫الثانوية تضمن تسعة عشر معياراً‪ ،‬وحيتوي كل معيار منها على جمموعة من املؤشرات وكان عددها (‪ )22‬مؤشراً‪.‬‬ ‫اثلثاً‪ :‬مؤشرات املعايري الدولية غري املوجدة يف مؤشرات معايري اهليئة القومية لضمان جودة واعتماد التعليم املصرية‬ ‫للمدارس الثانوية‬ ‫لقد قامت الدراسة إبجراء مقارنة بني مؤشرات املعايري الدولية )‪ (CITA‬ومؤشرات معايري اهليئة القومية لضمان‬ ‫جودة التعليم واالعتماد املصرية وميكن عرض نتائج املقارنة من خالل اجلدول التايل‪:‬‬ ‫معايري هيئة االعتماد الدويل سيتا‬ ‫مؤشرات معايري هيئة االعتماد الدويل سيتا )‪(CITA‬‬ ‫)‪(CITA‬‬ ‫غري املوجودة ابملعايري‬ ‫املوجودة ابملعايري‬ ‫إمجايل املؤشرات‬ ‫رقم‬ ‫القومية‬ ‫القومية‬ ‫املعيار‬ ‫مسلسل‬ ‫بكل معيار‬ ‫املعيار‬ ‫‪%‬‬ ‫ع‬ ‫‪%‬‬ ‫ع‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪6‬‬ ‫الوضع القانوين‬ ‫األول‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪5‬‬ ‫القدرة املالية‬ ‫الثاين‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪9.7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫اخلدمات التعليمية‬ ‫الثالث‬ ‫‪3‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2‬‬ ‫اإلعالن والتسويق‬ ‫الرابع‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫الفريق التعليمي‬ ‫اخلامس‬ ‫‪5‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪3‬‬ ‫السادس قبول وتوزيع الطالب‬ ‫‪6‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫اإلدارة واإلشراف‬ ‫السابع‬ ‫‪7‬‬ ‫حضور الطالب‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الثامن‬ ‫‪2‬‬ ‫وسلوكهم‬ ‫خدمات اإلرشاد‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫التاسع‬ ‫‪9‬‬ ‫واملتابعة‬ ‫العالقات‬ ‫‪2.0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬ ‫العاشر‬ ‫‪01‬‬ ‫واالتصاالت‬ ‫املرافق والتجهيزات‬ ‫احلادي‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪00‬‬ ‫املالية‬ ‫عشر‬ ‫‪65‬‬ ‫معايري هيئة االعتماد الدويل سيتا‬ ‫مؤشرات معايري هيئة االعتماد الدويل سيتا )‪(CITA‬‬ ‫)‪(CITA‬‬ ‫غري املوجودة ابملعايري‬ ‫املوجودة ابملعايري‬ ‫إمجايل املؤشرات‬ ‫رقم‬ ‫القومية‬ ‫القومية‬ ‫املعيار‬ ‫مسلسل‬ ‫بكل معيار‬ ‫املعيار‬ ‫‪%‬‬ ‫ع‬ ‫‪%‬‬ ‫ع‬ ‫التحسني والتطوير‬ ‫الثاين‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3.2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪02‬‬ ‫املدرسي‬ ‫عشر‬ ‫الثالث‬ ‫‪6.5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪7‬‬ ‫األمهية الثقافية‬ ‫‪03‬‬ ‫عشر‬ ‫‪%4614‬‬ ‫‪31 %2017 35‬‬ ‫‪75‬‬ ‫اإلمجايل‬ ‫يتضح من اجلدول السابق أن الدراسة توصلت بعد الرجوع إىل األدلة واملمارسات والشواهد أن مؤشرات معايري‬ ‫هيئة االعتماد الدويل سيتا )‪ (CITA‬املوجودة وتشمل مؤشرات معايري هيئة االعتماد املصرية يف (‪ )32‬اثنني وثالثون‬ ‫مؤشراً من إمجايل (‪ )62‬اثنني وستون مؤشراً بنسبة مئوية ‪ %50.6‬من النسبة اإلمجالية للمؤشرات‪ ،‬وأيضاً أن عدد‬ ‫مؤشرات معايري هيئة االعتماد الدويل سيتا )‪ (CITA‬غري املوجودة مبؤشرات معايري هيئة االعتماد املصرية (‪ )31‬ثالثون‬ ‫مؤشراً بنسبة مئوية ‪ %22.2‬من النسبة اإلمجالية للمؤشرات‪.‬‬ ‫وبناء على ما سبق خنلص إىل أن مؤشرات املعايري املصرية توجد يف اثنني وثالثون مؤشراً من مؤشرات معايري‬ ‫االعتماد الدويل السيتا )‪ ،(CITA‬وأن هناك ثالثون مؤشراً من مؤشرات معايري االعتماد الدويل السيتا )‪ (CITA‬غري‬ ‫موجودين مبؤشرات معايري اعتماد اهليئة القومية لضمان جودة واعتماد التعليم املصرية‪ ،‬نعرض لكل معيار ومؤشراته غري‬ ‫املوجودة مباشرة كما يلي‪:‬‬ ‫املعيار األول‪ :‬الوضع القانوين‪Legal Status :‬‬ ‫‪ -0‬توفر املدرسة لالطالع اهلي ئة مجيع الواثئق واملستندات القانونية اليت حتدد وتصف الوضع القانوين للمدرسة مثل (عقد‬ ‫التأسيس‪ ،‬رخص االمتياز‪ ،‬عقود اتفاقية الشراكة) هي متاحة بسهولة على موقع املدرسة‪.‬‬ ‫‪ -2‬لدى املدرسة ترخيص قانوين وتصريح للعمل أو امتياز صادر من السلطة املدنية املختصة اليت تثبت حق املدرسة‬ ‫وسلطتها يف مزاولة العمل داخل نطاق اختصاص هذه السلطات‪.‬‬ ‫‪ -3‬تتيح املدرسة لالطالع وفحص اهليئة كل الواثئق واملستندات العامة اليت حتدد وتصف اإلجراءات القانونية اخلاصة‬ ‫ابملدرسة سواء احلالية أو املؤجلة‪.‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪ -2‬تعتمد املدرسة يف استشاراهتا القانونية على هيئة استشارية موثقة ومؤهلة اعتماد كاف إلرشاد وإمداد املدرسة بكل‬ ‫املعلومات القانونية وحقوقها ومسئولياهتا والتزاماهتا يف عالقتها مع الغري‪.‬‬ ‫‪ -5‬ال تزاول املدرسة أي نشاط جتاري منظم تكون خارجة عن القوانني والعقود املؤسسية أو املدنية اليت تلتزم هبا املدرسة‬ ‫حبكم وضعها القانوين‪ ،‬وهلا هيئة استشارية تقدم هلا املشورة واملساعدة‪.‬‬ ‫‪ -6‬تعطي املدرسة الرئيس التنفيذي سلطة اختاذ القرارات اإلدارية دون تدخل ال مربر له من اآلابء وأولياء األمور‬ ‫والعاملني أو اجمللس‪.‬‬ ‫املعيار الثاين‪ :‬القدرة املالية‪Financial Adequacy :‬‬ ‫‪ -0‬تقوم املدرسة بتسجيل حساابهتا وفقاً لإلجراءات احملاسبية القانونية ويتم مراجعتها سنوايً وتقرير مراجعة احلساابت‬ ‫السنوي متاح على املوقع لزايرة واطالع فرق التقومي‪.‬‬ ‫‪ -2‬يتالءم دخل املدرسة من كافة موارد الدخول املنتظمة وأهنا كفاية لدعم مجيع مصروفاهتا املنتظمة‪ ،‬وأوجه النفقات‬ ‫املعتادة‪.‬‬ ‫‪ -3‬املدرسة ال تسمح للم ؤسسات املالية اليت أقرضت األموال أو قدمت هلا االئتمان بفرض أي شروط على السياسة‬ ‫املالية هلا مقابل القرض أو اتفاقيات التمويل‪.‬‬ ‫‪ -2‬املدرسة ال تتوقع إعادة التنظيم املايل طلباً للحماية القانونية ضد اإلفالس‪.‬‬ ‫‪ -5‬القائمون ابلتقييم يستطيعون الوصول إىل امليزانية العمومية اليت تصف العمليات املالية العامة والوضع املايل‬ ‫للمدرسة‪.‬‬ ‫املعيار الثالث‪ :‬اخلدمات التعليمية‪Educational Serveices :‬‬ ‫‪ - 0‬املدرسة تليب متطلبات برانمج التعلم الذي يؤدي إىل احلصول على شهادة دبلومة خاصة‪.‬‬ ‫املعيار الرابع‪ :‬اإلعالن والتسويق‪Advertising And Marketing :‬‬ ‫‪ – 0‬ال تدعي املدرسة لنفسها جودة متيزها عن املدارس األخرى يف الدعاية هلا أو إعالانهتا أو تعليقاهتا العامة أو‬ ‫إصداراهتا‪.‬‬ ‫املعيار اخلامس‪ :‬الفريق التعليمي‪Educational Staff :‬‬ ‫‪ – 0‬حتافظ املدرسة على سرية التقييمات اخلاصة بكل عضو من املعلمني واإلداريني والعاملني هبا‪.‬‬ ‫املعيار السادس‪ :‬إجراءات قبول وتوزيع الطالب‪Student Attendance and Conduct :‬‬ ‫‪ -0‬تضع املدرسة جمموعة من إجراءات القبول هبا وتقوم بنشرها وتطبيقها ابألساليب اإلدارية الفعالة‪.‬‬ ‫‪ -2‬تضع املدرسة أهدافاً إمنائية واضحة وبناء عليها يتم إعداد برامج القبول واإلرشاد اليت حتقق األهداف التنموية‪.‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪ -3‬هناك أدلة قاطعة على أن سياسة القبول ابملدرسة ال تعتمد على أية عوامل حتيزية أو مربرات التحامل ضد أي‬ ‫قطاع من اجملتمع‪.‬‬ ‫املعيار السابع‪ :‬سجالت اإلرشاد واملتابعة‪Counseling, Records, And follow-up :‬‬ ‫‪ -0‬املدرسة لديها هيكل مناسب يف مكان مناسب حلفظ مجيع السجالت املتعلقة بكل األنشطة الطالبية من بداية‬ ‫القبول وحىت االنتهاء من دراستهم ابملدرسة‪.‬‬ ‫‪ -2‬جتري املدرسة دراسات متابعة للطالب السابقني وحتفيزهم من قبل أولياء أمورهم واجملتمع‪.‬‬ ‫املعيار الثامن‪ :‬العالقات واالتصاالت‪Communications and Relationships :‬‬ ‫‪ -0‬توفر املدرسة ألعضاء هيئة التدريس هبا مجيع املعلومات اليت حيتاجون إليها بشأن الطالب والعمليات املدرسية‬ ‫وأولياء األمور‪ ،‬ووضع العمالة‪.‬‬ ‫‪ -2‬ارتفاع الروح املعنوية اإلجيابية للعاملني ابملدرسة تعكس مواقفهم جتاه املدرسة وطالهبا وأولياء األمور واإلدارة واجملتمع‬ ‫املدرسي‪.‬‬ ‫‪ -3‬تعد املد رسة من الرتتيبات التمويلية ما يضمن الدقة الكاملة لسجالهتا املدرسية ودفاتر األنشطة الطالبية‪ ،‬وغريها من‬ ‫املراسالت اليت تصف إجنازات الطالب واليت تتفق مع املعايري املهنية‪.‬‬ ‫‪ -2‬العالقات املدرسة مع الطالب السابقني إجيابية ومثمرة‪.‬‬ ‫‪ -5‬عالقة املدرسة مع كليات الرتبية عالقة مهنية وإنتاجية‪.‬‬ ‫املعيار التاسع‪ :‬التحسني والتطوير املدرسي‪School Improvement and Development :‬‬ ‫‪ -0‬حتتوي الدراسة الذاتية على تقييمات ذاتية حتدد نقاط القوة وجماالت التحسني وختضع للمراجعة العامة على يد‬ ‫فريق من خرباء التقومي ابستخدام إجراءات وأساليب تقومي األقران‪.‬‬ ‫‪ -2‬حتتفظ املدرسة بتصورات خاصة تكشف عن االجتاهات وميول العمل اليت تلتزم هبا يف خمتلف األنظمة الفرعية‪.‬‬ ‫املعيار العاشر‪ :‬األمهية الثقافية‪Cultural Relevance :‬‬ ‫‪ -0‬املظهر اخلارجي للمدرسة يعكس الثقافة احمللية واملناخ الثقايف يتخلل البيئة املدرسية‪.‬‬ ‫‪ -2‬يتم اعتماد التعليمات ذات الصلة للطالب من خالل دمج اجلوانب الثقافية يف مجيع جماالت احملتوى املعمول‬ ‫هبا‪ ،‬تتم مراجعة املواد التعليمية للتأكد من دقتها التارخيية‪.‬‬ ‫‪ -3‬يشارك أفراد اجملتمع والطالب يف تصميم الثقافة التعليمية‪.‬‬ ‫‪ -2‬يساهم أفراد اجملتمع واحملليات يف الوسائل التعليمية للفصول الدراسية‪.‬‬ ‫‪62‬‬ ‫وقد توصلت الدراسة بعد إجراء املقارنة بني معايري هيئة االعتماد الدويل السيتا واليت حتتوي على (ثالثة عشر معياراً‬ ‫واثنني وستون مؤشراً) ومؤشرات معايري اهليئة القومية لضمان جودة التعليم واالعتماد املصرية وحتتوي على (تسعة عشر‬ ‫معياراً وأربعة وأربعون مؤشراً) إىل أنه بعد الرجوع إىل األدلة واملمارسات والشواهد أن هناك تشاهبه مؤشرات املعايري املصرية‬ ‫وعددها (أربعة وأربعون مؤشراً) مع اثنني وثالثون مؤشراً دولياً‪ ،‬كما نتج عن ذلك أن هناك ثالثون مؤشراً تندرج حتت‬ ‫عشرة معايري دولية غري موجودة يف مؤشرات املعايري املصرية‪.‬‬ ‫يب "‬ ‫ت وما تاوفِ ِيقي إِاال ِاب اِ‬ ‫َّلل اعلاْي ِه تاواكل ُ ِ ِ ِ‬ ‫" إِ ْن أُ ِري ُد إِاال ِْ‬ ‫ْت اوإلاْيه أُن ُ‬ ‫ا‬ ‫استاطا ْع ُ ا ا ْ‬ ‫ح اما ْ‬ ‫ص اال ا‬ ‫اإل ْ‬ ‫[هود – ‪]66‬‬ ‫وآخر دعواان أن احلمد هلل رب العاملني‬ ‫‪67‬‬ ‫مراجع الدراسة‬ ‫ً‬ ‫أوال‪ :‬املراجع العربية‪:‬‬ ‫‪ -0‬احتاد اجلامعات العربية‪ ،‬األمانة العامة‪ ،‬جملس ضمان اجلودة واالعتماد للجامعات العربية‪ ،‬دليل املقاييس النوعية‬ ‫واملؤشرات الكمية لضمان اجلودة واالعتماد للجامعات العربية أعضاء االحتاد‪ ،‬عمان‪ ،‬األردن‪ 2119 ،‬م‪.‬‬ ‫‪ -2‬اجلميل حممد عبد السميع‪ ،‬عبد احلميد عبد اجمليد حكيم‪ :‬تصور مقرتح ملعايري اجلودة الشاملة واالعتماد األكادميي‬ ‫يف كليات إعداد املعلم ابململكة العربية السعودية يف ضوء بعض املعايري الدولية‪ ،‬كلية املعلمني‪ ،‬جامعة أم‬ ‫القرى‪ ،‬اململكة العربية السعودية‪ 2117 ،‬م‪.‬‬ ‫‪ -3‬السيد سالمة اخلميسي‪ ،‬معايري جودة املدرسة الفعالة يف ضوء منحى النظم (رؤية منهجية)‪ ،‬ورقة عمل مقدمة للقاء‬ ‫السنوي الرابع عشر للجمعية السعودية للعلوم الرتبوية والنفسية (جستني)‪ ،‬القصيم‪ 29 – 22( ،‬ربيع‬ ‫اآلخر ‪ 0222‬ه) اململكة العربية السعودية‪.‬‬ ‫‪ -2‬السيد عبد العزيز البهواشي‪ ،‬معجم مصطلحات االعتماد وضمان اجلودة يف التعليم العايل‪ ،‬عامل الكتب‪ ،‬القاهرة‪،‬‬ ‫‪ 2117‬م‪.‬‬ ‫‪ -5‬املتويل إهماعي ل بدير‪ :‬رؤية مستقبلية لكليات الرتبوية يف ضوء إطار مرجعي لالعتماد األكادميي‪ ،‬رسالة دكتوراه غري‬ ‫منشورة‪ ،‬كلية الرتبية‪ ،‬جامعة املنصورة‪ 2112 ،‬م‪ ،‬ص ‪7‬‬ ‫‪ -6‬اهليئة القومية لضمان جودة التعليم واالعتماد‪ :‬وثيقة معايري ضمان اجلودة واالعتماد ملؤسسات التعليم قبل اجلامعي‪،‬‬ ‫املكون األول‪ ،‬القاهرة‪ 2112 ،‬م‪.‬‬ ‫‪ -7‬مجال الدين ابن منظور‪ :‬لسان العرب‪ ،‬دار صادر بريوت‪ ،‬لبنان‪ 0991 ،‬م‪.‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪ -2‬مجهورية مصر العربية‪ ،‬اهليئة القومية لضمان جودة التعليم واالعتماد‪ ،‬وثيقة املستوايت املعيارية لضمان جودة واعتماد‬ ‫مؤسسات التعليم قبل اجلامعي‪ ،‬معايري ومؤشرات مرحلة التعليم الثانوي العام ‪ 2100‬م‪ ،‬اإلصدار الثالث‪.‬‬ ‫‪ -9‬محدة بنت حممد املالكي‪ :‬تطبيق معايري االعتماد األكادميي يف مدارس التعليم الثانوي العام من وجهة نظر القيادات‬ ‫الرتبوية مبحافظة جدة‪ ،‬رسالة ماجستري غري منشورة‪ ،‬كلية الرتبية‪ ،‬جامعة أم القرى‪ 2101 ،‬م‪.‬‬ ‫‪ -01‬سيد حممد جاب الرب‪ :‬إدارة اجلامعات ومؤسسات التعليم العايل اسرتاتيجيات التطوير ومناهج التحسني‪،‬‬ ‫(القاهرة‪ :‬حقوق الطبع والنشر حمفوؤة للمؤلف‪ 2101 ،‬م)‪.‬‬ ‫‪ -00‬سوسن شاكر جميد‪ ،‬حممد عواد الزايدات‪ :‬اجلودة واالعتماد األكادميي ملؤسسات التعليم العام والعايل‪( ،‬عمان‪:‬‬ ‫دار صفاء للنشر والتوزيع‪ 2112 ،‬م)‪.‬‬ ‫‪ -02‬سيف الدين عبد الفتاح‪ :‬بناء املفاهيم اإلسالمية السياسية – ضرورة منهجية‪ :‬املؤمتر العاملي للفكر اإلسالمي‪:‬‬ ‫املنهجية اإلسالمية والعلوم السلوكية والرتبوية‪ ،‬ج ‪ ،2‬املعهد العاملي للفكر اإلسالمي‪ 0992 ،‬م‪.‬‬ ‫‪ -03‬عبد اجلواد السيد بكر‪ :‬منهج البحث املقارن‪ ،‬حبوث ودراسات‪( ،‬اإلسكندرية‪ :‬دار الوفاء‪ 2113 ،‬م)‪.‬‬ ‫‪ -02‬علي صاحل جوهر‪ :‬انعكاسات التحدايت املعاصرة على التعليم يف الوطن العريب‪( ،‬املنصورة‪ :‬املكتبة العصرية‪،‬‬ ‫‪ 2112‬م)‪.‬‬ ‫‪ -05‬علي صاحل جوهر‪ ،‬وائل وفيق رضوان‪ :‬التعليم العايل العام واخلاص الواقع والتحدايت‪( ،‬املنصورة‪ ،‬املكتبة العصرية‬ ‫للنشر والتوزيع‪ 2102 ،‬م)‪.‬‬ ‫‪ -06‬جممع اللغة العربية‪" :‬معجم علم النفس والرتبية"‪ ،‬ج ‪( ، 0‬القاهرة‪ :‬اهليئة العامة لشئون املطابع األمريية‪0922 ،‬‬ ‫م)‪.‬‬ ‫‪ -07‬جممع اللغة العربية‪" :‬معجم علم النفس والرتبية"‪ ،‬ج ‪( ، 2‬القاهرة‪ :‬اهليئة العامة لشئون املطابع األمريية‪2112 ،‬‬ ‫م)‪.‬‬ ‫‪66‬‬ ،‫ الدار املصرية – اللبنانية‬:‫ (القاهرة‬،‫ متويل التعليم والبحث العريب املعاصر أساليب جديدة‬:‫ حممد متويل غنيمة‬-02 .)‫ م‬2112 ‫ االعتماد الرتبوي للتعليم العام يف مصر يف ضوء املعايري العاملية للجودة ابملدارس‬:‫ نيللي السيد الرفاعي عاشور‬-09 .‫ م‬2100 ،‫ جامعة املنصورة‬،‫ فرع دمياط‬،‫ كلية الرتبية‬،‫ قسم أصول الرتبية‬،‫ رسالة دكتوراه‬،‫الدولية‬ ً :‫ املراجع األجنبية‬:‫ثانيا‬ 20- Accrediting Council For Independent Colleges and Schools: Reports - Descriptive, 2007, ERIC Accession, No. ED. 498115. 21- Pillsbury SE., National Standards & Quality Indicators Transition Toolkit for Systems Improvement, National Center on Secondary Education and Transition Institute on Community Integration (UCE), University of Minnesota ,2012. 22- CITA commission on International and Trans-Regional Accreditation , Arizona State University : www.citaschools.org and

[email protected]

23- H0ward S. Aelman and Taylor. 1:" Systemic Change for School Improvement" Journal of Education and Psychological consultation, Vol. 17, No 1, Lawrence Erlbaum Associates, Inc, 2007. 24- Stoops, J.A.: Overview of the advanced standards and accreditation process for schools, 2007 - 08, Web site: http://www.sacs.org/accreditation/school 21. 7. 2009 66 Powered by TCPDF (www.tcpdf.org)