انتفاضة عيد القيامه - ويكيبيديا
انتقل إلى المحتوى
من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
انتفاضة عيد القيامه
O'Connell Street, Dublin
. after the Rising. The
GPO
is at left, and
Nelson's Pillar
at right.
بداية
24 ابريل 1916
نهاية
29 ابريل 1916
البلد
المملكه المتحده لبريطانيا العظمى و ايرلاندا
الموقع
دوبلين
كورك
المتحاربون
Irish Republic
القادة
باتريك بيرس
جيمس كونولى (نقابى من المملكه المتحده لبريطانيا العظمى و ايرلاندا)
توم كلارك (ثورى من جمهوريه ايرلاندا)
شون ماك ديرمادا
چوزيف بلانكيت
ايمون كينت
توماس ماكدونا
Lord Wimborne
اوجسطين بيريل
Matthew Nathan
Lord French
لوڤيك فريند
John Maxwell
ويليام لوى
الوحدات
Irish Volunteers
Irish Republican Brotherhood
Irish Citizen Army
دير ايرلندا
الرابطه النسائيه
Hibernian Rifles
British Army
Royal Irish Constabulary
القوة
1,250 in Dublin
حوالى
2,000–3,000 Volunteers elsewhere but they took little part in the fighting
16,000 British troops and 1,000 armed RIC in Dublin by the end of the week
الخسائر
82 killed
16 executed
Unknown wounded
143 killed
397 wounded
260 civilians killed
2,200+ civilians wounded (including unknown number of rebels)
Total killed: 485
تعديل
تصنيف:حرب
تصانيف
شوف كمان
حروب
بلاد
حصار ساراجوسا (1809)
عسكريين
طيارين
نزاعات
حدث
انتفاضة عيد القيامه
( Irish ),
و معروفه كمان باسم
تمرد عيد القيامه
، كانت تمرد مسلح فى
أيرلندا
خلال أسبوع عيد القيامه فى ابريل 1916. أطلق الجمهوريين الأيرلنديون الانتفاضة ضد الحكم البريطانى فى أيرلندا بهدف إقامة جمهورية أيرلندية مستقلة فى الوقت نفسه كانت المملكة المتحدة تخوض
الحرب العالمية الأولى
. كانت الانتفاضة الاكتر أهمية فى أيرلندا من تمرد سنة 1798 و أول صراع مسلح فى الفترة الثورية الأيرلندية . تم إعدام ستة عشر من قادة الانتفاضة بدايه من مايو 1916. ساهمت طبيعة عمليات الإعدام والتطورات السياسية اللى بعد كده فى النهاية فى زيادة الدعم الشعبى لاستقلال أيرلندا. نظمها مجلس عسكرى مكون من سبعة رجال من جماعة الإخوان الجمهوريين الأيرلندية ، وابتدت الانتفاضة فى
اثنين عيد القيامه
الموافق 24 ابريل 1916 واستمرت لمدة ستة أيام.
انضم أعضاء المتطوعين الأيرلنديين ، بقيادة المدرس والناشط فى اللغة الأيرلندية
باتريك بيرس
، لجيش المواطنين الأيرلندى الأصغر حجم بقيادة
جيمس كونولى
و200 ست من
كومان نا مبان
، واستولى على مبان ليها اهميه استراتيجية فى
دبلن
و أعلنوا الجمهورية الأيرلندية . جاب الجيش البريطانى آلاف التعزيزات و المدفعية وزورق حربى . كان فيه قتال شوارع على الطرق المؤدية لوسط المدينة، حيث أبطأ المتمردين التقدم البريطانى و وقعو ضحايا كتير. فى أماكن تانيه من دبلن، القتال بشكل أساسى كان من القنص و معارك البنادق بعيدة المدى.مواقع المتمردين الرئيسية اتحاصرت واحدة واحدة واتقصفت بالمدفعية. و كان فيه شوية أعمال منفصلة فى أجزاء تانية من أيرلندا؛ زعيم المتطوعين
إيوان ماكنيل
أصدر أمر مضاد فى محاولة لوقف الانتفاضة، و ده قلل بشكل كبير من مدى أعمال المتمردين.
الجيش البريطانى بأعداد اكبر بكتير و أسلحة أثقل، قمع الانتفاضة. وافق بيرس على الاستسلام غير المشروط يوم السبت 29 ابريل، رغم استمرار القتال المتقطع لفتره قصيره . بعد الاستسلام، فضلت البلاد تحت
الأحكام العرفية
. تم أسر حوالى 3500 شخص من قبل البريطانيين وبعت 1800 منهم لمعسكرات الاعتقال أو السجون فى بريطانيا. تم إعدام معظم قادة الانتفاضة بعد محاكمات عسكرية . أرجعت الانتفاضة الجمهورية القائمة على القوة البدنية لصدارة السياسة الأيرلندية، اللى كانت تهيمن عليها القومية الدستورية لما يقرب من خمسين سنه . ساهمت معارضة رد الفعل البريطانى على الانتفاضة فى تغييرات الرأى العام والتحرك نحو الاستقلال، زى ما هو موضح فى انتخابات ديسمبر 1918 فى أيرلندا اللى كسبها حزب شين فين ، اللى عقد أول مجلس النواب و أعلن الاستقلال . بين 485 قتيل،
كان 260 مدنى، و143 من أفراد الجيش والشرطة البريطانيين، و82 من المتمردين الأيرلنديين، من بينهم 16 متمرداً أُعدموا لدورهم فى الانتفاضة. جُرح اكتر من 2600 شخص. اتقتل أو جُرح كتير من المدنيين بنيران المدفعية البريطانية أو فهمو غلط أنهم متمردون. ووقع تانيين فى مرمى النيران خلال الاشتباكات بين البريطانيين والمتمردين. و خلّف القصف والنيران الناتجة عنه دمار هائل فى أجزاء من وسط دبلن.
خلفيه
تعديل
أعضاء جيش المواطنين الأيرلنديين بره قاعة الحرية ، تحت شعار "نحن لا نخدم
جورج الخامس ملك المملكه المتحده
ولا
القيصر
، بل أيرلندا"
قوانين الاتحاد سنة 1800 وحدت
مملكة بريطانيا العظمى
و مملكة أيرلندا
تحت مسمى
المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى و أيرلندا
، و ألغت البرلمان الأيرلندى و ادت أيرلندا تمثيل فى
برلمان المملكه المتحده
. و من البداية، عارض كتير من القوميين الأيرلنديين الاتحاد والافتقار المستمر للتمثيل السياسى الكافي، مع تعامل الحكومة البريطانية مع أيرلندا والشعب الأيرلندي، و بالخصوص المجاعة الكبرى .
سبق الاتحاد عن كثب وتشكل جزئى استجابة لانتفاضة أيرلندية - اللى أثبتت ذكراها المئوية تأثيرها على انتفاضة عيد القيامه.
تلت ذلك 3 ثورات تانيه: واحدة سنة 1803 وتانيه سنة 1848 وواحدة سنة 1867. و كانت جميعها فاشلة.
اتخذت المعارضة أشكال تانيه: دستورية ( رابطة الإلغاء ؛ رابطة الحكم الذاتى ) واجتماعية ( إلغاء كنيسة أيرلندا ؛ رابطة الأراضى ).
سعت حركة الحكم الذاتى الأيرلندية لتحقيق الحكم الذاتى لأيرلندا، ضمن المملكة المتحدة. سنة 1886، الحزب البرلمانى الأيرلندى بقيادة
تشارلز ستيوارت بارنيل
نجح فى تقديم مشروع قانون الحكم الذاتى الاولانى لالبرلمان البريطاني، لكنه رُفض. أقر
مجلس العموم
مشروع قانون الحكم الذاتى التانى سنة 1893، لكن
مجلس اللوردات
رفضه.
بعد وفاة بارنيل، خاب أمل القوميين الشباب والاكتر تطرف فى السياسة البرلمانية، ولجأوا لأشكال اكتر تطرف من الانفصالية. الرابطة الرياضية الغيلية ، والرابطة الغيلية ، والنهضة الثقافية فى عهد
ويليام بتلر ييتس
وأوغستا،
وصلت مع الفكر السياسى الجديد
لآرثر جريفيث
، اللى عبّر عنه فى صحيفته
"سين فين"
، ومنظمات زى المجلس الوطنى ورابطة شين فين، لتبنّى كتير من الأيرلنديين لفكرة استقلال أيرلندا الغيلية .
12
قدّم رئيس الوزراء البريطانى الليبرالى
هربرت اسكويث
مشروع قانون الحكم الذاتى التالت سنة 1912. عارضه الاتحاديون الأيرلنديون ، اللى كانت غالبيتهم من البروتستانت، لرفضهم حكم حكومة أيرلندية يهيمن عليها الكاثوليك. وبقيادة
السير إدوارد كارسون
وجيمس كريج ، شكّلوا متطوعى أولستر (UVF) فى يناير 1913.
13
وتضمنت معارضة متطوعى أولستر تسليح نفسهم تحسب لاضطرارهم للمقاومة بالقوة.
سعى للدفاع عن الحكم الذاتي، تم تشكيل المتطوعين الأيرلنديين فى نوفمبر 1913. و رغم ان العضوية كانت مفتوحة على نطاق واسع ودون دعم معلن للانفصال، لكن الفرع التنفيذى للمتطوعين الأيرلنديين - باستثناء
القيادة
- كان يهيمن عليه الإخوان الجمهوريين الأيرلنديون (IRB) اللى برزوا بالمنظمة، بعد ما استأنفوا التجنيد سنة 1909.
14
خشى دول الأعضاء من أن يؤدى سن الحكم الذاتى لرضا واسع النطاق ودائم على ما يبدو عن الإمبراطورية البريطانية.
15
تم تشكيل جماعة مسلحة تانيه، هيا جيش المواطنين الأيرلنديين ، من قبل النقابيين نتيجة لقفل دبلن فى السنه دى.
16
بدت قضية الحكم الذاتى للبعض، كأساس "لحرب أهلية وشيكة".
عند بداية
الحرب العالمية الأولى
، صدر قانون الحكم الذاتى التالت، لكن تم تأجيل تنفيذه طول مدة الحرب.
17
كان يُعتقد على نطاق واسع ساعتها أن الحرب لن تدوم اكتر من شوية أشهر.
18
انقسم المتطوعون الأيرلنديون: الغالبية العظمى من أعضائها البالغ عددهم 160.000 - والمعروفين بعدين باسم المتطوعين الوطنيين - اتبعوا
جون ردموند
ودعموا المجهود الحربى البريطاني، حيث انضم حوالى 35.000 ل40.000 منهم للجيش البريطاني،
19
فى الوقت نفسه عارض الفصيل الأصغر اللى يتراوح عدده بين 2000 ل3000 - اللى احتفظ بالاسم - أى تدخل فى الحرب.
20
و علشان كده بقت السياسة الرسمية هيا "إلغاء نظام حكم أيرلندا بقلعة دبلن والقوة العسكرية البريطانية و إنشاء حكومة وطنية فى مكانها"؛ اعتقد المتطوعون أن "صعوبة انجلترا" كانت "فرصة أيرلندا".
21
التخطيط للانتفاضة
تعديل
المجلس الأعلى للمتطوعين انعقد فى 5 سبتمبر 1914، بعد اكتر من شهر بقليل من إعلان الحكومة البريطانية الحرب على
ألمانيا
. و فى ده الاجتماع، قرروا تنظيم انتفاضة قبل انتهاء الحرب والحصول على مساعدة من ألمانيا.
22
و اتولا
توم كلارك
شون ماك ديرمادا
مسؤولية التخطيط للانتفاضة. و تولى
باتريك بيرس
ومايكل جوزيف أوراهيلى
وجوزيف بلونكيت
وبولمر هوبسون السيطرة العامة على المتطوعين بحلول مارس 1915.
16
فى مايو 1915، أنشأ كلارك وماك ديارمادا مجلس عسكرى جوه مجلس المراجعة المؤسسية، بيتكون من بيرس وبلانكيت و إيمون سيانت - وبسرعه أصبحا هما أنفسهما - لوضع خطط للانتفاضة. عمل المجلس العسكرى بشكل مستقل ومعارض لدول اللى اعتبروا الانتفاضة المحتملة غير مناسبة.
23
أيد رئيس أركان المتطوعين إيوين ماكنيل الانتفاضة بس إذا حاولت الحكومة البريطانية قمع المتطوعين أو إدخال التجنيد الإجبارى فى أيرلندا ، و إذا كان لمثل دى الانتفاضة بعض فرص النجاح. كان عند هوبسون و رئيس مجلس المراجعة المؤسسية دينيس ماكولو آراء مماثلة كما فعلت كتير من الفروع التنفيذية لكلا المنظمتين.
16
24
أبقى المجلس العسكرى خططه سرية، و ده لمنع السلطات البريطانية من معرفة الخطط، ولإحباط دول جوه المنظمة اللى قد يحاولو وقف الانتفاضة. كانت سرية الخطط بحيث حل المجلس العسكرى محل المجلس الأعلى لمجلس المراجعة المؤسسية لحد كبير لحد أن ماكولو ماكانش على علم ببعض الخطط، فى حين لم يتم إبلاغ أمثال ماكنيل إلا مع اقتراب الانتفاضة بسرعة.
25
و رغم ان معظم المتطوعين لم يكونو على علم بأى خطط، فقد زاد تدريبهم فى السنه اللى قبلها . و وصلت الطبيعة العلنية لتدريبهم لزيادة التوترات مع السلطات، اللى تجلت فى العام اللى بعد كده فى شائعات عن الانتفاضة.
15
28
وبالمثل كان فيه عروض عامة فى تبنى مناهضة التجنيد.
14
كما زاد عدد المتطوعين: بين ديسمبر 1914 وفبراير 1916، ارتفعت الرتب والملفات من 9700 ل12215.
29
رغم تثبيط أمثال موظفين الخدمة المدنية عن الانضمام لالمتطوعين، ف تم السماح بالمنظمة حسب القانون.
21
بعد فتره قصيره من بداية الحرب العالمية الأولى، ذهب
روجر كيسمنت
وجون ديفوى لالمانيا وبدءا المفاوضات مع الحكومة الألمانية والجيش. أقنع كيسمنت - برفقة بلانكيت بعدين - الألمان بالإعلان عن دعمهم لاستقلال أيرلندا فى نوفمبر 1914. تصور كيسمنت تجنيد أسرى حرب أيرلنديين، والمعروفين باسم اللواء الأيرلندى ، بمساعدة قوة استكشافية ألمانية من شأنها تأمين خط
نهر شانون
، قبل التقدم نحو العاصمة.
16
لم تتحقق أى من النية، لكن الجيش الألمانى وافق على شحن الأسلحة والذخيرة لالمتطوعين، حيث بقا تهريب الأسلحة صعب وخطير بسبب الحرب.
30
فى أواخر سنة 1915 و أوائل سنة 1916، أوكل ديفوى لرسل موثوق بهم تسليم ما يقارب 100 ألف دولار امريكانى من منظمة "كلان نا غيل" الجمهورية الأيرلندية، ومقرها امريكا، لمجلس المقاومة الأيرلندى. فى يناير 1916، قرر المجلس الأعلى لمجلس المقاومة الأيرلندى أن تبتدى الثورة يوم واحد من القيامه، الموافق 23 ابريل 1916.
31
فى 5 فبراير 1916، تلقى ديفوى رسالة مشفرة من المجلس الأعلى لمجلس المقاومة الأيرلندى بتتبلغه بقرارهم بدء تمرد فى عيد القيامه سنة 1916: "لقد قررنا بدء العمل يوم واحد من القيامه. لازم تكون أسلحتكم وذخائركم فى ليمريك بين الجمعة العظيمة و واحد من القيامه. نتوقع مساعدة ألمانية فور بدء العمل. قد نضطر للبدء مبكر."
32
ماكانش قائد جيش المواطنين الأيرلنديين، جيمس كونولي، عارف بخطط المجلس العسكري، و كان مهدد إنه يبتدى تمرد لو الأحزاب التانية ما تحركتش. قادة المجلس التقوا مع كونولى فى حظيرة الدولفين فى يناير 1916 وقنعوه ينضم ليهم. اتفقوا يعملوا انتفاضة مشتركة فى عيد القيامه، وخلو كونولى يبقى العضو السادس فى المجلس العسكرى. بعدين، توماس ماكدونا بقى العضو السابع و الأخير.
وفاة الزعيم الفينيانى القديم جيريمياه أودونوفان روسا فى نيو يورك فى اغسطس 1915 كانت فرصة ينظموا مظاهرة كبيرة. نقلوا جثمانه لأيرلندا يدفنوه فى مقبرة غلاسنيفين، والمتطوعين كانو مسؤولين عن تجهيز الجنازة. اتجمعت حشود كبيرة على طول الطريق و فى المقبرة. بيرس، و هو لابس زى المتطوعين الأيرلنديين، ألقى خطبة جنازة قوية، و كانت نداء للجمهوريين، و أنهاها بعبارة: "أيرلندا غير الحرة مش هتلاقى السلام أبدًا".
33
الاستعداد لأسبوع عيد القيامه
تعديل
إعلان الجمهورية ، عيد القيامه 1916
فى أوائل ابريل، بيرس أصدر أوامر للمتطوعين الأيرلنديين ينظمو 3 أيام من "العروض والتدريبات" تبتدى من يوم واحد من عيد القيامه. و كان عنده السلطة دى لأنه مدير تنظيم المتطوعين. الفكرة كانت إن أعضاء مجلس المتطوعين الأيرلنديين جوه التنظيم يعرفوا إن الأوامر دى علشان يابتدو الانتفاضة، بس الرجالة زى ماكنيل والسلطات البريطانية هياخدوها بجدية.فى 9 ابريل، بعتت البحرية الألمانية سفينة إس إس ليباو لمقاطعة كيرى ، متنكرة فى صورة السفينة النرويجية
أود
22
و كانت محملة بعشرين ألف بندقية ومليون طلقة ذخيرة ومتفجرات. كما غادر كيسمنت لأيرلندا على الغواصة الألمانية
يو-19
. و شعر بخيبة أمل إزاء مستوى الدعم اللى قدمه الألمان، و كان ينوى إيقاف الانتفاضة أو تأجيلها على الأقل. و خلال ده الوقت، جمع المتطوعون ذخيرة من مصادر مختلفة، بما فيها المراهق مايكل مكابى.
15
فى يوم الأربعاء 19 ابريل، عضو المجلس البلدى
توم كيلى
، و هو عضو فى حزب شين فين بمؤسسة دبلن ، فى اجتماع للمؤسسة قرأ وثيقة اتقال أنها سُربت من قلعة دبلن ، تُفصّل خطط السلطات البريطانية لاعتقال قادة المتطوعين الأيرلنديين وشين فين والرابطة الغيلية قريب واحتلال مقارهم.
16
و رغم ان السلطات البريطانية قالت إن "وثيقة القلعة" مزورة، لكن ماكنيل أمر المتطوعين بالاستعداد للمقاومة. ودون علم ماكنيل، ف تم تزوير الوثيقة من قبل المجلس العسكرى لإقناع المعتدلين بالحاجة لانتفاضتهم المخطط لها. و كانت نسخة مُحررة من وثيقة حقيقية بتتحدد الخطط البريطانية فى حالة التجنيد الإجبارى.
23
و فى نفس اليوم، أبلغ المجلس العسكرى كبار ظباط المتطوعين أن الانتفاضة ستبدأ فى واحد من القيامه. بس، فقد اختار عدم إبلاغ
الرتب والملفات
، أو المعتدلين زى ماكنيل، لحد اللحظة الأخيرة. فى اليوم اللى بعده، علم ماكنيل أن ثورة على وشك أن تندلع وهدد ببذل كل ما فى وسعه لمنعها، باستثناء إبلاغ البريطانيين. واجه هو وهوبسون بيرس، لكن امتنعا عن اتخاذ إجراء حاسم لتجنب إثارة أى نوع من التمرد؛ سيتم احتجاز هوبسون من قبل المتطوعين لحد حدوث الانتفاضة.
34
36
وصلت سفينة
إس إس ليباو
(المتنكرة بزيّ
أود
) والغواصة
يو-19
لساحل كيرى يوم الجمعة العظيمة، 21 ابريل. كان ده أبكرو ده توقعه المتطوعون، و علشان كده ماكانش هناك أحدٌ لاستقبال السفن. كانت البحرية الملكية على علم بشحنة الأسلحة، فاعترضت سفينة
إس إس ليباو
،و ده دفع القبطان لإغراقها . علاوةً على ذلك، أُلقى القبض على كيسمنت بعد وقت قصير من وصوله لبانا ستراند .
لما علم ماكنيل بفقدان شحنة الأسلحة، رجع لمنصبه الأصلى. بدعم من قادة تانيين اصحاب توجه مماثل، أبرزهم بولمر هوبسون و أورايلى ، أصدر أمر مضادًا لجميع المتطوعين، مُلغى كل فعاليات يوم الأحد. اتنقل الأمر ده لظباط المتطوعين واتنشر فى صحف صباح الأحد. أدى الأمر ده لتأخير الانتفاضة ليوم واحد،
37
و بعض الارتباك بخصوص استراتيجية المشاركين.
38
كانت المخابرات البحرية البريطانية على علم بشحنة الأسلحة وعودة كيسمنت وتاريخ عيد القيامه للانتفاضة برسايل لاسلكية بين المانيا وسفارتها فى امريكا اعترضتها البحرية الملكية وفككت شفرتها فى ال اوضه 40 فى الأميرالية. مش من الواضح مدى اتساع نطاق فك تشفير ال اوضه 40 اللى سبق الانتفاضة.
39
عشية الانتفاضة، كتب
جون ديلون
لريدموند من دبلن قائل: "مليء بالشائعات اللى مش عاديه للغاية. ولا أشك فى أن رجال العشيرة - يخططون لبعض الأعمال الشيطانية - لا أستطيع فهمها. قد لا تنجح - لكن لازم ألا تتفاجأ إذا حدث شيء مزعج ومؤذٍ اوى ده الأسبوع".
40
تم نقل المعلومات لوكيل وزارة أيرلندا ، السير ماثيو ناثان ، فى 17 ابريل، لكن دون الكشف عن مصدرها؛ كان ناثان يشك فى دقتها. لما وصلت الأخبار لدبلن عن الاستيلاء على سفينة
إس إس ليباو
واعتقال كيسمنت، تشاور ناثان مع اللورد الملازم ، اللورد ويمبورن . اقترح ناثان مهاجمة قاعة الحرية ، ومقر جيش المواطنين، وممتلكات المتطوعين فى جنينة الأب ماثيو و فى كيميج ، لكن ويمبورن أصر على اعتقال القادة بالجملة. تقرر تأجيل العمل لما بعد عيد القيامه، و فى ذلك، أبرق ناثان لالسكرتير الرئيسى ،
أوغسطين بيريل
، فى لندن طالب موافقته.
بحلول الوقت اللى بيريل بعت فيه رده اللى بيوافق على العمل، فى ظهر يوم الاتنين 24 ابريل 1916، كانت الانتفاضة بالفعل ابتدت. فى صباح يوم الحد بتاع عيد القيامه، اللى كان 23 ابريل، المجلس العسكرى اجتمع فى قاعة ليبرتى علشان يناقشوا المفروض يعملوا إيه بعد أمر ماكنيل المضاد. وقرروا إن الانتفاضة تكمل فى اليوم اللى بعده، يوم الاتنين بتاع عيد القيامه، و إن المتطوعين الأيرلنديين وجيش المواطنين الأيرلنديين يدخلوا فى المعركة تحت اسم "جيش جمهورية أيرلندا". وانتخبوا بيرس رئيس لجمهورية أيرلندا وكمان القائد العام للجيش؛ وبقى كونولى قائد لواء دبلن. العطلة بتاعة الويك إند دى اتقضت بشكل كبير فى تجهيز المؤن وتصنيع الذخيرة والقنابل. و بعد كده اتبعت رسايل لكل الوحدات تبلغهم بالأوامر الجديدة.
41
الانتفاضة فى دبلن
تعديل
اثنين القيامه
تعديل
مكتب البريد العام فى دبلن – المقر الرئيسى للمتمردين
واحد من العلمين اللى اترفعت فوق مكتب البريد العام وقت الانتفاضة
مواقع القوات المتمردة والبريطانية فى وسط دبلن
فى صباح يوم الاثنين 24 ابريل، تجمع حوالى 1200 عضو من المتطوعين الأيرلنديين والجيش المواطن الأيرلندى فى شوية مواقع فى وسط دبلن. و كان من بينهم أعضاء من
Cumann na mBan
النسائية بالكامل. وارتدى البعض زى المتطوعين الأيرلنديين والجيش المواطن، فى الوقت نفسه لبس تانيين هدوم مدنية مع شارة صفراء للمتطوعين الأيرلنديين وقبعات عسكرية وحزام ذخيرة . كانو مسلحين فى الغالب بالبنادق (و بالخصوص بنادق ماوزر 1871 )، لكن كمان بالبنادق والمسدسات وعدد قليل من مسدسات ماوزر C96 شبه الآلية والقنابل اليدوية.
42
كان عدد المتطوعين اللى تم حشدهم أقل بكتير من المتوقع. و كان ده بسبب أمر ماكنيل المضاد، وحقيقة أن الأوامر الجديدة تم إرسالها مسبق. بس، انضم شوية مئات من المتطوعين لالانتفاضة بعد ما ابتدت.
23
قبل الظهر بقليل، ابتدا المتمردين فى الاستيلاء على مواقع مهمة فى وسط دبلن. كانت خطة المتمردين هيا الاحتفاظ بوسط مدينة دبلن. كانت دى منطقة كبيرة بيضاوية الشكل تحدها قناتان: القناة
الكبرى
من الجنوب
والرويال
من الشمال، ويمر نهر ليفى عبر المنتصف. على الأطراف الجنوبية والغربية للمنطقه دى كان فيه خمس ثكنات للجيش البريطانى. و تم اختيار معظم مواقع المتمردين للدفاع ضد الهجمات المضادة من دى الثكنات.
43
استولى المتمردين على المواقع بسهولة. تم إجلاء المدنيين وتم طرد رجال الشرطة أو أسرهم.
23
تم تحصين الشبابيك و الأبواب، وتم تأمين الطعام و الإمدادات، واتعمل مراكز للإسعافات الأولية. تم نصب الحواجز فى الشوارع لإعاقة حركة الجيش البريطانى.
23
تجمعت قوة مشتركة تضم حوالى 400 متطوع وجيش المواطنين فى قاعة الحرية تحت قيادة القائد جيمس كونولى. كانت دى كتيبة المقر، وضمت كمان القائد العام باتريك بيرس، و توم كلارك وشون ماك ديارما وجوزيف
بلونكيت
. وساروا لمكتب البريد العام (GPO) فى شارع أوكونيل ، الشارع الرئيسى فى دبلن، واحتلوا المبنى ورفعوا علمين جمهوريين. وقف بيرس فى الخارج وقرأ إعلان جمهورية أيرلندا . كما تم لصق نسخ من الإعلان على الجدران و توزيعها على المارة من قبل المتطوعين وباعة الصحف.
23
ها يكون مكتب البريد العام هو مقر المتمردين لمعظم الانتفاضة. كما احتل متطوعون من مكتب البريد العام مبانى تانيه فى الشارع، بما فيها المبانى المطلة على
جسر أوكونيل
. استولوا على محطة تلغراف لاسلكية وبعتوا بث إذاعى باستخدام شفرة مورس ، معلنين إعلان الجمهورية الأيرلندية. كان ده أول بث إذاعى فى أيرلندا.
44
فى مكان آخر، احتلت بعض كتيبة المقر تحت قيادة مايكل مالين سانت ستيفنز جرين ، حيث حفروا الخنادق وحاصروا الطرق المحيطة. احتلت الكتيبة الأولى، تحت قيادة إدوارد "نيد" دالى ، المحاكم ال 4 والمبانى المحيطة بها، فى الوقت نفسه احتلت سرية تحت قيادة
شون هيستون
مؤسسة منديسيتى ، عبر نهر ليفى من المحاكم ال 4 . احتلت الكتيبة الثانية، تحت قيادة توماس ماكدونا، مصنع بسكويت جاكوب . احتلت الكتيبة التالتة، تحت قيادة
إيمون دى فاليرا
، مطحنة بولاند والمبانى المحيطة بيها (بشكل فريد، دون وجود ستات كومان نا مبان اللائى استبعدهن دى فاليرا صراحةً).
45
احتلت الكتيبة الرابعة، تحت قيادة إيمون سيانت، اتحاد جنوب دبلن ومصنع التقطير فى ماروبون لين . من دى الحاميات، أنشأت وحدات صغيرة من المتمردين مواقع متقدمة فى المنطقة المحيطة.
حاول المتمردين كمان قطع خطوط النقل والاتصالات. فبالإضافة لإقامة حواجز الطرق، سيطروا على كبارى مختلفة وقطعوا أسلاك التيليفون والتلغراف. واحتلوا محطتى سكة حديد
ويستلاند رو
وهاركورت ستريت ، و إن كان ذلك لفتره قصيره . وقُطع خط السكة الحديد عند فيرفيو ، وتضرر الخط بالقنابل فى أميان ستريت ،
وبرودستون
وكينغزبريدج
ولانسداون رود
. حوالى نص النهار، استولى فريق صغير من المتطوعين و أعضاء حزب
فيانا إيرين
على حصن المجلة فى جنينة فينيكس بسرعة، ونزعوا سلاح الحراس. كان الهدف الاستيلاء على أسلحة وتفجير مخزن الذخيرة للإشارة لبدء الانتفاضة. استولوا على أسلحة وزرعوا متفجرات، لكن دوى الانفجار ماكانش قوى بما يكفى لسماعه فى كل اماكن المدينة.
22
اتقتل ابن قائد الحصن، اللى عنده 23 سنه ، برصاصة قاتلة لما جرى للإبلاغ عن الحادث.
حاجز شارع أقامه المتمردين بره مستشفى ويستمورلاند لوك فى دبلن وقت الانتفاضة
فرقة بقيادة شون كونولى احتلت مبنى بلدية دبلن والمبانى المجاورة. حاولوا الاستيلاء على قلعة دبلن المجاورة، قلب الحكم البريطانى فى أيرلندا. وبينما كانو يقتربون من البوابة، حاول حارس بوليس وحيد و مش مسلح، جيمس أوبراين، إيقافهم، فأرداه كونولى قتيل. و حسب لبعض الروايات، كان أول ضحية للانتفاضة. تغلب المتمردين على الجنود فى اوضه الحراسة لكنهم فشلوا فى الضغط اكتر. أطلق كبير ظباط المخابرات فى الجيش البريطاني، الرائد إيفون برايس، النار على المتمردين فى الوقت نفسه ساعد وكيل وزارة أيرلندا، السير ماثيو ناثان، فى قفل بوابات القلعة. ودون علم المتمردين، كانت القلعة تحت حراسة خفيفة و كان من الممكن الاستيلاء عليها بسهولة. وبدل ذلك، حاصر المتمردين القلعة من مبنى البلدية. اندلع قتال عنيف هناك بعد وصول التعزيزات البريطانية. وتبادل المتمردين على السطح ضرب النار مع الجنود فى الشارع. اتقتل شون كونولى برصاص قناص، علشان يكون أول ضحية للمتمردين.
41
بحلول صباح اليوم اللى بعده، استرجعت القوات البريطانية السيطرة على مبنى البلدية و أسرت المتمردين.
41
لم يحاول المتمردين الاستيلاء على بعض المواقع الرئيسية التانيه، وبالخصوص
كلية ترينيتى
، فى قلب مركز المدينة اللى دافع عنها عدد قليل من الطلاب الاتحاديين المسلحين.
16
أدى الفشل فى الاستيلاء على مقسم التيليفون فى كراون ألى لترك الاتصالات فى ايدين الحكومة مع قيام موظفين مكتب البريد العام بتعديل أسلاك التيليفون اللى قطعها المتمردين بسرعة.
46
يُعزى الفشل فى احتلال المواقع الاستراتيجية لنقص القوى العاملة.
23
فى حادثتين على الأقل، فى جاكوبز
23
وستيفنز جرين،
47
أطلق المتطوعون وجيش المواطنين النار على المدنيين اللى حاولوا مهاجمتهم أو تفكيك حواجزهم. و فى أماكن تانيه، ضربوا المدنيين بأعقاب بنادقهم لطردهم.
الجيش البريطانى اتفاجئ بالانتفاضة و كان مش مستعد خالص، ورد فعله فى أول يوم كان ملخبط ومش منظم. بعتوا سربين من سلاح الفرسان البريطانى عشان يشوفوا إيه اللى بيحصل، لكن اتضرب عليهم نار واتصابوا من قوات المتمردين فى مكتب البريد العام و فى المحاكم ال 4 . ولما عدّى واحد من السرايا جنب عمود نيلسون، المتمردين فتحوا النار من مكتب البريد العام، فمات تلاتة من الفرسان وحصانين، واتصاب واحد إصابة قاتلة. الفرسان رجعوا واتسحبوا على الثكنات. و فى شارع ماونت، مجموعة من رجال فيلق تدريب المتطوعين اتفاجئوا بموقع المتمردين، واتقتل 4 منهم قبل ما يوصلو لثكنات بيغارز بوش، واللى رغم إنها اتنهبت، ما اتاخدتش أبداً.
المعركة الكبيرة الوحيدة فى أول يوم من الانتفاضة كانت فى اتحاد جنوب دبلن، لما كتيبة من الفوج الملكى الأيرلندى قابلت موقع متقدم لقوات إيمون سيانت فى الركن الشمالى الغربى من الاتحاد. القوات البريطانية، بعد ما خسرت شوية جنود، قدرت تعيد تنظيم نفسها وشنّت كام هجوم على الموقع لحد ما اقتحمته، واستسلمت القوة الصغيرة اللى كانت فى الأكواخ الصفيح فى آخر شرق الاتحاد. ومع كده، مجمع الاتحاد كله فضل فى إيد المتمردين. و فى الاتحاد، ممرضة لابسة زى عسكرى اسمها مارجريت كيو اتقتلت برصاص الجنود البريطانيين، ويُعتقد إنها أول مدنية ماتت فى الانتفاضة.
اتقتل 3 من أفراد بوليس دبلن الحضرية العُزّل بالرصاص فى أول يوم من الانتفاضة، فالمفوض بتاعهم سحبهم من الشوارع. وبسبب انسحاب الشرطة جزئى، حصلت موجة نهب فى وسط المدينة، خصوص فى منطقة شارع أوكونيل (اللى كان اسمه الرسمى وقتها "شارع ساكفيل").
16
التلات و الأربع
تعديل
اللورد ويمبورن، اللورد الملازم، أعلن
الأحكام العرفية
مساء التلات، وسلم السلطة المدنية للعميد
ويليام لو
. فى البداية، ركزت القوات البريطانية جهودها على تأمين مداخل قلعة دبلن وعزل مقر المتمردين، اللى اعتقدوا أنه فى قاعة الحرية. كان القائد البريطاني، لو، يعمل ببطء، غير متأكد من حجم القوة اللى يواجهها، ومع وجود 1269 جندى بس فى المدينة عند وصوله من معسكر كوراغ فى الساعات الأولى من صباح التلات 25 ابريل. تم الاستيلاء على قاعة المدينة من وحدة المتمردين اللى هاجمت قلعة دبلن صباح التلات.
16
فى الساعات الأولى من صباح التلات، 120 جندى بريطانى معاهم رشاشات احتلوا مبنيين بيطلوا على سانت ستيفنز جرين: فندق شيلبورن و نادى الخدمات المتحدة. ومع الفجر، ابتدو يضربوا نار على جيش المواطنين اللى كان محتل المنطقة الخضراء. المتمردين ردّوا بإطلاق نار، لكن اضطروا ينسحبوا لمبنى الكلية الملكية للجراحين، وفضلوا هناك باقى الأسبوع يتبادلوا ضرب النار مع القوات البريطانية.
بعد الضهر يوم التلات، القتال اشتعل على طول الحافة الشمالية لمركز المدينة. فى الشمال الشرقي، القوات البريطانية خرجت من محطة سكة حديد شارع أميان فى قطار مدرع عشان يأمنوا ويصلحوا جزء من القضبان اللى اتضررت. المتمردين اللى كانو متمركزين عند كوبرى أنيسلى هاجموهم، و بعد معركة دامت ساعتين، البريطانيين اضطروا يتراجعوا واتأسر منهم جنود كتير.
وفى فيبسبورو فى الشمال الغربي، المتمردين احتلوا المبانى وعملوا حواجز عند تقاطعات الطريق الدائرى الشمالى. البريطانيين استدعو مدفعية ميدانية عيار 18 رطل من
أثلون
و قصفو مواقع المتمردين، وده أدى لتدمير الحواجز. و بعد تبادل نار عنيف، المتمردين انسحبوا.
22
فى عصر اليوم ده، بيرس خرج لشارع أوكونيل و معاه شوية مرافقين، و وقف قدام عمود نيلسون. ومع تجمع حشد كبير، قرأ بيان لمواطنى دبلن دعاهم فيه إنهم يدعموا الانتفاضة.
المتمردين فشلو فى السيطرة على أى محطة من محطتى القطر الرئيسيتين فى دبلن أو على أى من موانيها فى ميناء دبلن وكينغستاون. ونتيجة كده، البريطانيين قدروا طول الأسبوع اللى بعده يجيبوا آلاف التعزيزات من بريطانيا ومن حامياتهم فى كوراغ وبلفاست. و نهاية الأسبوع، القوة البريطانية زادت عن 16 ألف رجل. قوتهم النارية كانت جاية من المدفعية الميدانية اللى حطوها فى الشمال عند فيبسبورو و كلية ترينيتي، وكمان من سفينة الدورية هيلجا اللى أبحرت فى نهر ليفى بعد ما استدعوها من ميناء كينغستاون.
يوم الأربع، مدافع كلية ترينيتى وسفينة هيلجا قصفوا قاعة ليبرتي، وبعدها مدافع ترينيتى ابتدت تضرب مواقع المتمردين، الاولانى فى مطحنة بولاند وبعدين فى شارع أوكونيل. بعض قادة المتمردين، وخصوص جيمس كونولي، ما كانوش مصدقين إن البريطانيين هيوصلو لدرجة إنهم يقصفوا "تانى اكبر مدينة" فى الإمبراطورية البريطانية.
جنود بريطانيين فى مواقعهم خلف كومة من البراميل وقت الانتفاضة فى دبلن
المواقع الرئيسية للمتمردين فى مكتب البريد العام، والمحاكم ال 4 ، ومصنع جاكوب، ومطحنة بولاند ما حصلش فيها عمليات كبيرة. البريطانيين حاصروهم وقصفوهم بدل ما يهاجموهم مباشرة. واحد من المتطوعين فى مكتب البريد العام افتكر وقال:
"إحنا ما ضربناش نار بالتقريب عشان ما كانش فيه هدف"
. جو المرح كان سائد جوه المصنع، ومتطوع قال:
"الكل كان مبسوط وفرحان اوى"
، ما عدا
"القنص اللى بيحصل كل شوية"
لكن فى الأماكن اللى المتمردين كانو مسيطرين فيها على الطرق اللى البريطانيين حاولوا يعدّوا منها بالتعزيزات للمدينة، حصل قتال عنيف. الساعة 5:25 مساء، حاول 12 متطوع، منهم إيمون مارتن، وغارى هولوهان، وروبرت بيغز، وشون كودي، ودينى أوكالاغان، وتشارلز شيلي، وبيدار بريسلين، يسيطروا على محطة قطار برودستون فى شارع تشيرش. الهجوم فشل، و إيمون مارتن اتصاب.
صباح الأربع، مئات الجنود البريطانيين حاصروا مؤسسة منديسيتى اللى كان فيها 26 متطوع بقيادة شون هيستون. القوات البريطانية تقدمت ناحية المبنى، ومعاهم قناصة ونار رشاشات، لكن المتطوعين قاوموا بشدة. فى الآخر، القوات قربت كفاية عشان ترمى قنابل يدوية على المبنى، والمتمردين ردّوا برمى شوية قنابل منهم. رجال هيستون، اللى كانو مرهقين وتعبانين اوى، بقوا أول قوة من المتمردين تستسلم. هيستون كان متأمر إنه يمسك موقعه كام ساعة عشان يأخر البريطانيين، لكنه صمد تلات أيام.
اتبع التعزيزات من بريطانيا ونزلوا فى كينغستاون صباح الأربع 26 ابريل. حصل قتال جامد فى الأماكن اللى المتمردين ماسكينها حوالين القنال الكبير وهما بيتقدموا ناحية دبلن. أكتر من ألف جندى من شيروود فورسترز اتعرضوا للنار من الناحيتين وهم بيحاولوا يعدّوا القنال من عند كبرى ماونت ستريت. سبعتاشر متطوع قدروا يوقفوا التقدم البريطانى جامد، وقتلوا أو جرحوا 240 راجل. ومع إن كان فيه طرق تانية تعدى القنال قريب، الجنرال لوى أمر بهجمات قدّام كتير على موقع ماونت ستريت.
22
فى النهاية استولى البريطانيين على الموقع، اللى لم يتم تعزيزه من قبل حامية المتمردين القريبة فى بولاند ميلز، يوم الخميس، لكن القتال هناك أوقع ما يوصل لتلتين خسائرهم طول الأسبوع بتكلفة 4 متطوعين قتلى بس.
23
استغرق الأمر يقارب من تسع ساعات لحد تقدم البريطانيين
300 yards (270
m)
41
يوم الأربع، أُحرقت ثكنات لينينهال على
تلة الدستور
بأمر من القائد إدوارد دالى لمنع إعادة احتلالها من قبل البريطانيين.
48
من الخميس للسبت
تعديل
زي
ما موقع المتمردين فى اتحاد جنوب دبلن (موقع
مستشفى سانت جيمس
الحالى) وممر ماروبون لين، غرب على طول القناة، سبب خساير شديده للقوات البريطانية. كان اتحاد جنوب دبلن مجمع كبير من المبانى و كان فيه قتال ضار حول المبانى وداخلها. تميز
كاثال بروغا
، و هو ظابط متمرد، فى العمل ده و أصيب بجروح بالغة. و نهاية الأسبوع، استولى البريطانيين على بعض المبانى فى الاتحاد، لكن بقيت مبانى تانيه فى ايدين المتمردين.
22
كما تكبدت القوات البريطانية خساير فى هجمات قدامية فاشلة على معمل تقطير ماروبون لين.
49
ميلاد الجمهورية الأيرلندية
بوالتر باجيت ، يصور مكتب البريد العام وقت القصف
وكانت ساحة القتال التالتة الرئيسية خلال الأسبوع فى منطقة شارع نورث كينج، شمال المحاكم الأربع. المتمردين بنوا مواقع متقدمة قوية هناك، واحتلوا كذا مبنى صغير وحاصروا الشوارع. من يوم الخميس للسبت، البريطانيين حاولوا كتير يستولوا على المنطقة، و كانت دى من أعنف معارك الانتفاضة. و وقت تقدم القوات، المتمردين كانو بيطلقوا النار باستمرار من الشبابيك ومن ورا المداخن والمتاريس. فى مرة، فرقة بقيادة الرائد شيبارد شنت هجوم بالحراب على واحد من المتاريس، لكن اتصابوا بنيران المتمردين. البريطانيين استخدموا المدافع الرشاشة وحاولوا يتجنبوا ضرب النار المباشر باستخدام لوارى مدرعة مؤقتة، وكمان حفروا ثقوب صغيرة فى حيطان البيوت المتدرجة عشان يوصلو لمواقع المتمردين.
لما استسلم مقر المتمردين يوم السبت، فوج ساوث ستافوردشاير بقيادة العقيد تايلور كان متقدم بس 150 يارد (140 متر) تحت فى الشارع، وخسرو 11 قتيل و28 جريح. القوات الغاضبة اقتحمت البيوت على طول الشارع وقتلت أو طعنت بالحراب 15 مدنى رجالة مش مسلحين اتهموهم إنهم مقاتلين متمردين.
فى مكان تاني، فى ثكنات بورتوبيللو، ظابط اسمه بوين كولثورست أعدم ستة مدنيين بطريقة موجزة، من ضمنهم الناشط الوطنى المسالم فرانسيس شيهى سكفينجتون. الحالات دى اللى قتل فيها الجنود البريطانيين مدنيين أيرلنديين كانت موضوع كلام اوى فى أيرلندا بعد كده.
استسلام
تعديل
جنود بريطانيين يسيرون السجناء المتمردين بعيد بعد الاستسلام
أُجبرت حامية المقر الرئيسى فى مكتب البريد العام على الإخلاء بعد أيام من القصف لما امتد حريق ناجم عن القذائف لالمكتب. كان كونولى قد اتصاب بطلق نارى فى الكاحل، فسلّم القيادة لبيرس. اتقتلت فرقة أوراهيلى فى طلعة جوية من مكتب البريد العام. حفروا نفق عبر حيطان المبانى المجاورة لإخلاء مكتب البريد دون التعرض لضرب النار، و اتخذوا موقع جديد فى شارع مور رقم 16. اتمنح الشاب شون ماكلولين قيادة عسكرية وخطط لعملية هروب، لكن بيرس أدرك أن الخطة دى ستؤدى لالمزيد من الخساير فى أرواح المدنيين.
50
عشية الاستسلام، كان فيه حوالى 35 ست من كومان نا مبان متبقيات فى مكتب البريد العام. فى المجموعة الأخيرة اللى غادرت مع بيرس وكونولي، كان فيه ثلاث: مساعدة كونولى فى المعسكر، وينيفريد كارنى ، اللى انضمت مع فرقة ICA الأصلية، والمرسلتان والممرضتان إليزابيث أو فاريل وجوليا جرينان .
51
52
يوم السبت 29 ابريل، أصدر بيرس من مقره الجديد أمر لجميع السرايا بالاستسلام.
16
استسلم بيرس للعميد لوى دون قيد أو شرط .
استسلمت المواقع التانيه بعد وصول أمر استسلام بيرس، اللى حمله أوفاريل.
16
لذلك، استمر القتال المتقطع لحد يوم الأحد، لما وصلت أنباء الاستسلام لحاميات المتمردين التانيه.
16
نقلت قيادة القوات البريطانية من لوى لالجنرال جون ماكسويل، اللى وصل لدبلن فى الوقت المناسب لقبول الاستسلام. اتتعين ماكسويل حاكم عسكرى مؤقت لأيرلندا.
23
الانتفاضة بره دبلن
تعديل
أخبار الحرب الأيرلندية
، اللى أنتجها المتمردين وقت الانتفاضة
كان مخطط إن الانتفاضة تحصل فى كل اماكن البلد، لكن أمر ماكنيل المضاد وكمان فشلهم فى تأمين الأسلحة الألمانية عطلوا الهدف ده بشكل كبير.
قال
تشارلز تاونسند
أن النوايا الجادة للانتفاضة الوطنية كانت صغيره، حيثقلت بسبب التركيز على دبلن - رغم ان دى فكرة موضوع كلام بشكل متزايد.
25
فى الجنوب، حشد حوالى 1200 متطوع بقيادة توماس ماك كيرتين يوم الحد فى
كورك
، لكنهم تفرقوا يوم الأربعاء بعد تلقى تسعة أوامر متناقضة عن طريق إرسال من قيادة المتطوعين فى دبلن. و فى مقرهم فى شارع شيرز، دخل بعض المتطوعين فى مواجهة مع القوات البريطانية. ومما أثار غضب كتير من المتطوعين، وافق ماكورتين، تحت ضغط من رجال الدين الكاثوليك، على تسليم أسلحة رجاله للبريطانيين.
16
وقعت أعمال العنف الوحيدة فى مقاطعة كورك لما حاولت قوات RIC مهاجمة بيت عيلة كينت . واشتبك الأخوان كينت، اللى كانا متطوعين، فى تبادل لضرب النار استمر 3 ساعات مع قوات RIC. واتقتل ظابط من قوات RIC و واحد من الأخوة، فى الوقت نفسه أُعدم أخ آخر بعدين .
16
تمت مهاجمة كل منازل عائلات المتمردين بالتقريب ، إما وقت الانتفاضة أو بعدها.
53
فى الشمال، تم حشد شركات المتطوعين فى مقاطعة تيرون فى كواليسلاند (بما فيها 132 رجل من بلفاست بقيادة رئيس مجلس إدارة IRB دينيس ماكولو ) وكاريكمور ، تحت قيادة
باتريك مكارتان
. كما تم حشدهم فى كريسلو ، مقاطعة دونيجال بقيادة دانيال كيلى وجيمس ماكنولتى .
54
بس، جزئى بسبب الارتباك الناجم عن أمر إلغاء الأمر، تفرق المتطوعون فى المواقع دى دون قتال.
16
ادعى مكارتان أن قرار قيادة التمرد بعدم مشاركة الخطط اتسبب فى ضعف التواصل وعدم اليقين.
أشبورن
تعديل
فى شمال مقاطعة دبلن، تم حشد حوالى 60 متطوع قرب سوردز . كانو ينتمون لالكتيبة الخامسة من لواء دبلن (المعروفة كمان باسم كتيبة فينغال)، و كانو بقيادة توماس آش ونائبه فى القيادة،
ريتشارد مولكاهى
. وعلى عكس المتمردين فى أماكن تانيه، استخدمت كتيبة فينغال تكتيكات حرب العصابات بنجاح. أقاموا معسكر وقسم آش الكتيبة ل4 أقسام: 3 منها ستتولى العمليات فى الوقت نفسه يتم الاحتفاظ بالرابعة فى الاحتياط، وحراسة المعسكر والبحث عن الطعام. تحرك المتطوعون ضد ثكنات RIC فى سوردز ودوناباتى وجاريستاون ،و ده أجبر RIC على الاستسلام والاستيلاء على كل الأسلحة.
55
كما قاموا كمان بإتلاف خطوط السكك الحديدية وقطع أسلاك التلغراف. تم قصف خط السكة الحديد فى بلانشاردستاون لمنع قطار القوات من الوصول لدبلن.
55
أدى ده لإخراج قطار ماشية عن مساره، اللى تم إرساله قدام قطار القوات.
كان الاشتباك الوحيد واسع النطاق للانتفاضة، بره مدينة دبلن، فى أشبورن، مقاطعة ميث .
56
16
يوم الجمعة، حاصر حوالى 35 متطوع من فينغال ثكنات أشبورن RIC ودعوها لالاستسلام، لكن RIC ردت بوابل من ضرب النار. تلا ذلك تبادل لضرب النار، واستسلمت RIC بعد ما هاجم المتطوعون المبنى بقنبلة يدوية محلية الصنع.
55
قبل ما يتم الاستسلام، وصل ما يوصل لستين رجل من RIC فى قافلة،و ده أشعل معركة بالأسلحة النارية استمرت خمس ساعات، اتقتل فيها ثمانية رجال من RIC وجُرح 18.
55
كما اتقتل متطوعان وجُرح خمسة،
16
و أصيب مدنى برصاصة قاتلة.
23
استسلم RIC وتم نزع سلاحهم. أطلق آش سراحهم بعد تحذيرهم من عدم القتال ضد جمهورية أيرلندا مرة تانيه.
55
خيم رجال آش فى كيلسالاجان قرب دبلن لحد تلقوا أوامر بالاستسلام يوم السبت.
16
كانت تكتيكات كتيبة فينغال وقت الانتفاضة يعتبر نذير لتلك اللى اتبعها الجيش الجمهورى الأيرلندى وقت حرب الاستقلال اللى تلت ذلك.
55
إينيسكورتى
تعديل
إينيسكورتى
فى تسعينيات القرن التسعتاشر
بفى مقاطعة ويكسفورد ، استولى ما بين 100 ل200 متطوع - بقيادة
روبرت برينان
وسيموس دويل
وشون إيتشينغهام
- على بلدة
إينيسكورتى
يوم الخميس 27 ابريل لحد يوم الأحد.
56
و كان الضابط المتطوع بول جاليجان قد ركب 200 دراجة
كم من مقر المتمردين فى دبلن مع أوامر بالتعبئة.
57
قفلوا كل الطرق المؤدية لالمدينة وشنوا هجوم قصير على ثكنات RIC، لكنهم اختارو حصارها بدل محاولة الاستيلاء عليها. رفعوا العلم ثلاثى الألوان فوق مبنى Athenaeum، اللى اتخذوه مقر لهم، واستعرضوا بزيهم الرسمى فى الشوارع.
16
كما احتلوا Vinegar Hill، حيث خاض الأيرلنديون المتحدون آخر معركة فى ثورة سنة 1798.
57
دعم الجمهور المتمردين لحد كبير وعرض كتير من الرجال المحليين الانضمام إليهم.
57
حلول يوم السبت، تم حشد ما يوصل ل1000 متمرد، وتم إرسال مفرزة لاحتلال قرية فيرنز القريبة.
57
فى
ويكسفورد
، جمع البريطانيين عمودًا من 1000 جندى (بما فيها حراس كونوت
56
)، ومدفعين ميدانيين ومدفع بحرى 4.7 بوصة على قطار مدرع مؤقت.
57
فى يوم الأحد، بعت البريطانيين رسل لإينيسكورثي، لإبلاغ المتمردين بأمر استسلام بيرس. بس، كان الظباط المتطوعون متشككين.
57
رافق البريطانيين اثنين منهم
لسجن أربور هيل
، حيث أكد بيرس أمر الاستسلام.
16
جالواى
تعديل
فى مقاطعة غالواى ، حُشِد ما بين 600 و700 متطوع يوم التلات بقيادة
ليام ميلوز
. كانت خطته "محاصرة الحامية البريطانية وتحويل تركيز البريطانيين عن دبلن".
58
لكن رجاله كانو مسلحين بشكل سيئ، علشان ماكانش عندهم سوى 25 بندقية و60 مسدس و300 بندقية و بعض القنابل اليدوية محلية الصنع - و كان كتير منها مزودًا بحراب بس.
59
دارت معظم المعارك فى منطقة ريفية شرق مدينة
غالواى
. شنّوا هجمات فاشلة على ثكنات جيش التحرير الإيرلندى فى كلارينبريدج و أورانمور ، و أسروا شوية ظباط، وقصفوا كوبرى وخط سكة حديد، قبل ما يتخذوا مواقعهم قرب
أثينرى
59
كما وقعت مناوشة بين المتمردين ودورية متنقلة لجيش التحرير الإيرلندى عند مفترق طرق كارنمور . اتقتل الشرطى باتريك ويلان بالرصاص بعد ما نادى المتمردين قائل: "استسلموا يا رفاق، أنا أعرفكم جميع".
58
يوم الاربعاء، HMS وصلت HMS لخليج غالواى وقصفت الريف على الحافة الشمالية الشرقية لغالواى.
59
تراجع المتمردين جنوب شرق لHMS ، و هو بيت ريفى مهجور وعقار مهجور. من هنا، أقاموا نقاط مراقبة وبعتوا فرق استطلاع.
59
يوم الجمعة، أنزل HMS 200 من مشاة البحرية الملكية وبدأ بقصف الريف القريب من موقع المتمردين.
58
16
تراجع المتمردين جنوب للايمبارك، و هو بيت ريفى مهجور آخر. و علشان خطورة الوضع، تفرقوا صباح السبت. رجع الكثيرون لمنازلهم و أُلقى القبض عليهم بعد الانتفاضة، فى الوقت نفسه فر تانيين ، بمن فيهم ميلوز. و وصول التعزيزات البريطانية للغرب، كانت الانتفاضة هناك قد تفككت بالفعل.
23
ليمريك و كلير
تعديل
فى مقاطعة ليمريك ، تجمع 300 متطوع أيرلندى فى قلعة جلينكوين قرب كيليدى ، لكنهم لم يتخذوا أى إجراء عسكرى.
60
61
62
فى مقاطعة كلير ، سار مايكل برينان برفقة 100 متطوع (من ميليك و أوتفيلد وكراتلو) لنهر شانون يوم اثنين القيامه، فى انتظار أوامر قادة الثورة فى دبلن، و أسلحة من شحنة كاسيمينت المتوقعة. لكن أى منهم لم يصل، ولم تُتخذ أى إجراءات.
63
خساير
تعديل
نصب تذكارى فى مقبرة دينسجرانج ، حيث دُفن كتير من المدنيين و أعضاء جيش المتطوعين الأيرلندى وجيش المواطنين الأيرلنديين والجيش البريطانى
انتفاضة عيد القيامه سببت موت على الأقل 485 شخص، حسب منظمة جلاسنيفن تراست.
64
65
من القتلى:
260 (حوالى 54٪) كانو من المدنيين
126 (حوالى 26%) من القوات البريطانية (120 فرد من الجيش البريطاني، و5 أعضاء من فيلق تدريب المتطوعين ، وجندى كندى واحد)
35 – الأفواج الأيرلندية:-
11 – رويال دبلن فيوزيليرز
10 – البنادق الملكية الأيرلندية
9 – الفوج الملكى الأيرلندي
2 - المصهرات الملكية Inniskilling
2 – الفوج الملكى الأيرلندي
1- فوج لينستر
74 – الأفواج البريطانية:-
29 – غابات شيروود
15 – جنوب ستافوردشاير
2- شمال ستافوردشاير
1- المدفعية الملكية الميدانية
4 – المهندسين الملكيون
5- هيئة الخدمة العسكرية
10 – الرماح
7 – 8 الفرسان
2 – حصان الملك إدواردز الثاني
3 – ييومانري
1- البحرية الملكية
82 (حوالى 16%) من القوات المتمردة الأيرلندية (64 متطوع أيرلندى و15 من جيش المواطنين الأيرلنديين و3
من فيانا إيرين
17 (حوالى 4٪) كانو من الشرطة
14 – الشرطة الملكية الأيرلندية
3- بوليس العاصمة دبلن
أصيب اكتر من 2600 شخص؛ بما فيها ما يقلش عن 2200 مدنى ومتمرد، و ما يقلش عن 370 جندى بريطانى و29 شرطى. كل القتلى من رجال الشرطة البالغ عددهم 16 و22 من الجنود البريطانيين كانو من الأيرلنديين. و كان حوالى 40 من القتلى أطفال (أقل من 17 سنه )،
66
و كان 4 منهم أعضاء فى قوات المتمردين.
67
ارتفع عدد الضحايا كل يوم ، اتقتل 55 جندى يوم الاثنين و78 جندى يوم السبت.
تكبد الجيش البريطانى اكبر خسائره فى معركة كوبرى ماونت ستريت يوم الأربعاء، حيث اتقتل ما يقلش عن 30 جندى. كما تكبد المتمردين اكبر خسائرهم فى اليوم ده. تكبدت قوات الدفاع الجوى الملكية (RIC) معظم خسائرها فى معركة أشبورن يوم الجمعة.
كانت غالبية الضحايا، من قتلى وجرحى، من المدنيين. و تسببت القوات البريطانية فى معظم الضحايا المدنيين، و معظم الضحايا بشكل عام.
23
و سبب ده لاستخدام البريطانيين للمدفعية والقذائف الحارقة والرشاشات الثقيلة فى المناطق المأهولة، و "عجزهم عن التمييز بين المتمردين والمدنيين".
23
ويتذكر واحد من ظباط الفوج الملكى الأيرلندى قائل: "كانوا يعتبرو، على نحوٍ معقول، رأوه عدوًا، ويطلقون النار على أى شيء يتحرك".
23
كمان اتقتل كتير من المدنيين التانيين لما وقعوا فى مرمى النيران المتبادلة. كما أطلقالجانبين، البريطانيين والمتمردون، النار على المدنيين عمدًا فى بعض الأحيان؛ لعدم إطاعتهم الأوامر ( زى التوقف عند نقاط التفتيش)، أو للاعتداء عليهم أو محاولة إعاقتهم، أو للنهب.
23
كان فيه كمان حالات قتل فيها الجنود البريطانيين مدنيين عُزّل بدافع الانتقام أو الإحباط: بالخصوص فى مذبحة شارع كينغ الشمالي، حيث اتقتل 15 شخص ، و فى ثكنات بورتوبيلو، حيث أُطلق النار على ستة.
23
كمان ، كان فيه حوادث إطلاق نار صديقة . فى 29 ابريل، أطلق فوج رويال دبلن فيوزيليرز بقيادة رقيب الإمداد روبرت فلود النار على ضابطين بريطانيين وموظفين مدنيين أيرلنديين فى مصنع غينيس للجعة بعد ما قرر أنهم متمردون. حُوكم فلود عسكرى بتهمة القتل لكن بُرئ.
68
حسب للمؤرخ فيرغال ماكغارى ، حاول المتمردين تجنب إراقة دماء لا داعى لها. صرّح ديزموند رايان بأنه أُمر المتطوعين "بمنع ضرب النار إلا حسب أوامر أو لصد هجوم".
23
وباستثناء الاشتباك فى آشبورن، لم يُستهدف رجال الشرطة والجنود العُزّل بشكل منهجي، وسُمح لمجموعة كبيرة من رجال الشرطة بالوقوف عند عمود نيلسون طول يوم الاثنين.
23
وكتب ماكغارى أن جيش المواطنين الأيرلنديين "كان اكتر قسوة من المتطوعين فى ضرب النار على رجال الشرطة"، وعزا ذلك ل"الإرث المرير" لقفل دبلن.
23
عواقب
تعديل
أطلال فندق متروبول فى شارع ساكفيل، بجوار مكتب البريد العام
المكان فى سجن كيلماينهام تم إعدام معظم القادة
مدفن قادة الثورة، فى ساحة
سجن أربور هيل
القديمة. نُقش إعلان سنة 1916 على الجدار باللغتين الأيرلندية و الإنجليزية.
جنود بريطانيين يبحثون فى نهر تولكا بدبلن عن أسلحة وذخيرة بعد انتفاضة عيد القيامه. مايو 1916
منظر لجسر أوكونيل، 1916، على بطاقة بريدية ألمانية. العنوان:
انتفاضة شين فينر فى أيرلندا.
جسر أوكونيل مع مدينة دبلن، حيث وقعت أعنف الاشتباكات.
الاعتقالات و الإعدامات
تعديل
بعد ما الانتفاضة خلصت على طول، الانتفاضة كانت دايم بتتسمى "تمرد شين فين".
69
70
71
و ده يعكس اعتقادًا شائع بأن شين فين ، هيا منظمة انفصالية ما كانتش متشددة ولا جمهورية، كانت وراها.
72
زى ، أشار الجنرال ماكسويل لنيته "اعتقال كل أعضاء شين فين الخطرين"، بمن فيهم "دول اللى شاركو بنشاط فى الحركة رغم عدم مشاركتهم فى التمرد الحالي".
16
اتقبض على ما مجموعه 3430 رجل و79 ست، بما فيها 425 شخص بتهمة النهب - حوالى 1500 من دى الاعتقالات كانت من المتمردين.
16
73
كان المعتقلون فى الغالب من الشباب والكاثوليك والمتدينين.
34
75
تم إطلاق سراح 1424 رجل و73 ست بعد شوية أسابيع من السجن؛ دول اللى تم اعتقالهم دون محاكمة فى انجلترا وويلز (شوف تحته ) تم الافراج عنهم فى عشية عيد الميلاد سنة 1916؛
76
تم احتجاز الأغلبية المتبقية من المدانين لحد يونيه 1917.
73
ابتدت سلسلة من المحاكم العسكرية فى 2 مايو، حيث اتحاكم 187 شخص . قرر ماكسويل بشكل مثير للجدل أن تُعقد المحاكم العسكرية سر وبدون دفاع، و هو ما حكم به ظباط قانون التاج بعدين بأنه مش قانونى. كان بعض من أجروا المحاكمات قد قادوا قوات بريطانية شاركت فى قمع الانتفاضة، و هو تضارب فى المصالح حظره الدليل العسكرى.
77
ست واحدة بس كانت من اللى اتحاكمو قدام المحاكم العسكرية هيا
كونستانس ماركيفيتش
، اللى كانت كمان الست الوحيدة اللى احتُجزت فى الحبس الانفرادى.
77
80
اتحكم على 90 شخص بالإعدام. و أكد ماكسويل أحكام 15 منهم (بما فيها كل الموقعين السبعة على الإعلان) و أُعدم 14 رمى بالرصاص فى
سجن كيلمنهام
بين 3 و12 مايو. ماكسويل صرح بأن "زعماء العصابات" ومن ثبتت إدانتهم بارتكاب جرائم قتل بدم بارد هم من سيُعدمون. رغم ده ، ماكانش بعض من أُعدموا قادةً ولم يقتلوا أحدًا، زى ويلى بيرس وجون
ماكبرايد
؛ أما توماس كينت فلم يُعلن عن هويته إطلاق، فقد أُعدم لقتله ظابط بوليس خلال مهاجمة بيته فى الأسبوع اللى تلا الانتفاضة. و كان أبرز القادة اللى نجا من الإعدام هو إيمون دى فاليرا، قائد الكتيبة التالتة، اللى نجا جزئى بسبب ولادته الامريكانيه .
81
أما هوبسون، فقد اختبأ، بعدين رجع للظهور بعد عفو يونيه، و كان ذلك محل استهزاء كبير.
82
تم تنفيذ معظم عمليات الإعدام على مدى فترة عشرة أيام:
3 مايو:
باتريك بيرس
توماس ماكدونا
وتوماس كلارك
4 مايو:
جوزيف بلونكيت
، ويليام بيرس ، إدوارد دالى ومايكل أوهانراهان
5 مايو:
جون ماكبرايد
8 مايو:
ايمون كينت
، ومايكل مالين ،
وشون هيوستن
، وكون كولبيرت.
12 مايو:
جيمس كونولى
شون ماك ديرمادا
الاعتقالات أثرت بشكل كبير على مئات العائلات والمجتمعات؛ ونشأت مشاعر معادية للإنجليز بين عامة الناس، حيث أعلن الانفصاليين أن الاعتقالات دليل على نهج قاسى.
73
وخشى عامة الناس أن يكون الرد "هجوم على القضية الوطنية الأيرلندية برمتها".
83
و أُدرك التحول ده الجذرى فى تلك اللحظة و بقا مصدر قلق عند السلطات البريطانية؛ و بعد إعدام كونولي، خُففت أحكام الإعدام المتبقية لالأشغال الشاقة.
84
85
ويمكن العثور على دعم متزايد للجمهورية من يونيه 1916؛ علشان فشل السجن لحد كبير فى ردع المتشددين - حيث استمر المتمردين المعتقلون فى القتال بمعدلات أعلى من غيرهم - اللى أرجعو تنظيم الحركة بسرعة بعد ذلك.
86
87
88
معسكر سجن فرونغوتش
تعديل
حسب اللائحة 14ب من قانون الدفاع عن المملكة لسنة 1914، اتقبض على 1836 راجل فى معسكرات الاعتقال والسجون فى انجلترا
ويلز
. ومع تحول المناطق الحضرية لمركز للجمهورية، كان المعتقلون فى الغالب من دى المناطق.
14
89
لم يشارك كتير من المعتقلين فى الانتفاضة؛ و بقا كتير منهم بعد كده متعاطفين مع القضية القومية.
38
73
انشغل المعتقلون بأمور زى المحاضرات و الأعمال الحرفية والمزيكا والرياضة. و اتسمت دى الأنشطة - اللى شملت ماتشات
كرة القدم الغيلية
، وصناعة الرموز الغيلية، ودروس فى
اللغة الأيرلندية
- بطابع قومى منتظم، وعززت القضية نفسها شعور بالتماسك جوه المعسكرات.
90
73
وشملت الدراسات العسكرية مناقشة الانتفاضة.
91
واستمر الاحتجاز لحد ديسمبر من السنه دى، وبدأ إطلاق سراح المعتقلين فى يوليو.
91
وانتهت الأحكام العرفية بنهاية نوفمبر. تمت محاكمة كيسمنت فى لندن بتهمة الخيانة العظمى وتم شنقه فى سجن بنتونفيل فى 3 اغسطس.
92
الفظائع البريطانية
تعديل
قبر فى دوناغكومبر ، سيلبريدج ، لبيتر كونولي، واحد من المدنيين الخمسة عشر اللى اتقتلوا فى مذبحة شارع كينغ الشمالى.
فى يوم التلات 25 ابريل، تم القبض على دوبلينر
فرانسيس شيهى سكفينجتون
، و هو ناشط وطنى مسالم، بعدين أخذه الكابتن جون بوين كولثرست كرهينة ودرع بشرى ؛ فى تلك الليلة أطلق بوين كولثرست النار على صبى مراهق وقتله.
93
تم إعدام سكفينجتون فى اليوم اللى بعد كده - مع صحفيين اثنين.
93
94
و بعد ساعتين، أسر بوين كولثرست عضو مجلس حزب العمال وملازم مجلس المراجعة المؤسسية ريتشارد أوكارول و أطلق النار عليه فى الشارع. أثار الرائد السير
فرانسيس فان
مخاوف بخصوص تصرفات بوين كولثرست وحرص على محاكمته عسكرى. أُدين بوين كولثرست ولكنه مجنون واتحكم عليه بدخول مصحة للأمراض العقلية. وبسبب الضغط السياسي، بسرعه اتعمل تحقيق، وكشف عن جرائم القتل والتستر عليها.
93
أثار مقتل سكفينجتون وتانيين غضب بين المواطنين.
95
الحادثة التانيه كانت "مذبحة شارع كينغ الشمالي". فى ليلة 28-29 ابريل، اقتحم جنود بريطانيين من فوج جنوب ستافوردشاير، بقيادة الكولونيل هنرى تايلور، منازل فى شارع كينغ الشمالى وقتلوا خمسة عشر مدنى اتهموهم بالتمرد. أطلق الجنود النار على الضحايا أو طعنوهم بالحراب، بعدين دفنوا بعضهم سر فى الأقبية أو الأفنية الخلفية بعد نهبها. شافت المنطقة بعض من أعنف معارك الانتفاضة، وتكبد البريطانيين خساير شديده دون جدوى. حاول ماكسويل تبرير عمليات القتل، وجادل بأن المتمردين هم المسؤولين فى النهاية. قال أن "المتمردين لم يرتدوا زى رسمى" و أن سكان شارع كينغ الشمالى كانو متعاطفين مع المتمردين. وخلص ماكسويل لأن زى دى الحوادث "لا مفر منها فى زى الوضع ده " و أن "القوات [...] تصرفت بأقصى درجات ظبط النفس فى ظل دى الظروف". وجاء فى تقرير خاص، أُعدّ لرئيس الوزراء، أن الجنود "تلقوا أوامر بعدم أسر أى أسرى"، لكنه اعتبر أن عليهم ضرب النار على أى متمرد مشتبه به. توصل تحقيق الطبيب الشرعى للمدينة لأن الجنود قتلوا سكان "عُزّل و مش مُسيئين". وقضت محكمة التحقيق العسكرية بعدم إمكانية تحميل أى جنود مسؤولية الحادث، ولم يُتخذ أى إجراء.
96
سؤال
تعديل
شُكِّلت لجنة ملكية للتحقيق فى أسباب الانتفاضة. وابتدت جلسات الاستماع فى 18 مايو برئاسة
اللورد هاردينج من بينشورست
. واستمعت اللجنة لأدلة من السير ماثيو ناثان، و أوغسطين بيريل، واللورد ويمبورن، والسير نيفيل تشامبرلين (المفتش العام للشرطة الملكية الأيرلندية )، والجنرال
لوفيك فريند
، والرائد إيفور برايس من المخابرات العسكرية، وتانيين. و كان التقرير، اللى اتنشر فى 26 يونيه، ينتقد إدارة دبلن، قائل إن "أيرلندا كانت تُدار لكذا سنين على مبدأ أنه من الاكتر أمان والاكتر ملاءمة ترك القانون معلق إذا كان من الممكن تجنب الصدام مع أى فصيل من الشعب الأيرلندي".
16
استقال بيريل وناثان فور انتهاء الانتفاضة. قاوم ويمبورن الضغوط للاستقالة، لكن أسكويث استدعاه للندن.
97
أعيد تعيينه فى يوليه 1916.
16
كما استقال تشامبرلين كمان .
رد فعل الجمهور فى دبلن
تعديل
فى البداية، حير بداية الانتفاضة كتير من سكان دبلن.
16
وفكر
جيمس ستيفنز
، اللى كان فى دبلن خلال الأسبوع، قائل: "ماكانش أيٌّ من دول مستعدًا للتمرد. فُوجئوا بالأمر فجأةً لدرجة أنهم ماقدروش من الانحياز لأى طرف."
47
99
وقارن شهود العيان خراب دبلن بدمار المدن فى اوروبا خلال الحرب: فقد اقتصرت الأضرار المادية، اللى شملت اكتر من تسعين حريق، لحد كبير على شارع ساكفيل.
100
101
و بعد الانتفاضة مباشره، كانت الحكومة الأيرلندية فى حالة من الفوضى.
21
كان فيه عداء كبير تجاه المتطوعين فى بعض أجزاء المدينة اللى تصاعد لعنف جسدى فى بعض الحالات.
23
لاحظ المؤرخ
كيث جيفرى
أن معظم المعارضة جت من عائلات أفراد الجيش البريطانى.
33
ساهم الموت والدمار، اللى اتسبب فى تعطيل التجارة والنهب الكبير والبطالة، فى عداء المتطوعين، اللى تم إدانتهم باعتبارهم "قتلة" و"مجوّعى الشعب" - اتقدرت العواقب المالية للانتفاضة بحوالى 2.500.000 جنيه إسترلينى. [ 218 ]
103
تم توفير المساعدات الدولية للسكان - ساعد القوميون عائلات المتطوعين.
104
عوضت الحكومة البريطانية العواقب بمبلغ 2.500.000 جنيه إسترلينى.
101
إحياء ذكرى إعدام كونولي، 12 مايو 1917
حشود فى دبلن تنتظر الترحيب بالسجناء الجمهوريين المفرج عنهم سنة 1917
كان فيه دعم للمتمردين بين سكان دبلن، اللى تم التعبير عنه بهتافات الحشود للسجناء والصمت الموقر.
23
33
ومع تطبيق الأحكام العرفية لده التعبير، اختار كتير من المؤيدين المحتملين التزام الصمت رغم استمرار الشعور "بتيار خفى قوى من عدم الولاء".
33
استناد على الدعم ده، و فى وسط سيل من المواد القومية اللى بتعدي، النشرة الكاثوليكية المعروفة مدحت المتطوعين اللى اتقتلوا وهم بيشتغلوا وشجعت القُرّاء إنهم يتبرعوا؛ وكمان قدمت الترفيه كتمديد للنوايا دي، واستهدفت القطاعات المحلية بنجاح كبير
104
105
107
سمح الطابع '
للنشرة
ليها بالتهرب من الرقابة الواسعة النطاق على الصحافة ومصادرة الدعاية الجمهورية؛ و علشان كده فقد عرضت كتير من القراء غير المدركين لمثل دى الدعاية.
صعود شين فين
تعديل
اجتماع دعا ليه
جورج نوبل بلونكيت
فى 19 ابريل 1917 اتسبب فى تشكيل حركة سياسية واسعة النطاق تحت لواء شين فين
108
اللى تم إضفاء الطابع الرسمى عليها فى Sinn Féin Ard Fheis فى 25 اكتوبر 1917. وصلت أزمة التجنيد سنة 1918 لتكثيف الدعم الشعبى لشين فين قبل الانتخابات العامة
برلمان المملكه المتحده
فى 14 ديسمبر 1918،و ده اتسبب فى فوز ساحق لشين فين، حيث اخد 73 كرسى من أصل 105، واجتمع أعضاء البرلمان (MPs) فى دبلن فى 21 يناير 1919 لتشكيل Dáil Éireann واعتماد إعلان الاستقلال .
109
خلال الانتخابات، استمدو قوتهم من الانتفاضة بشكل مباشر، وكسبت شعبيتهم بشكل كبير بفضل تلك الرابطة اللى كسبت مكانة سياسية مرموقة لحد نهاية القرن.
110
وبسرعه اتولا كتير من المشاركين فى الانتفاضة مناصب انتخابية.
111
و كان شين فين يعتبر بديل للحزب البرلمانى الأيرلندى اللى أدى دعمه للمؤسسات البريطانية لتنفير الناخبين.
112
حزب شين فين اتحالف مع الجيش الجمهورى الأيرلندى ، اللى سعى لمواصلة مبادئ الجيش الجمهورى الأيرلندى و خاض صراع مسلح ضد القوات البريطانية.
38
إرث
تعديل
سنة 1935، كشف إيمون دى فاليرا عن تمثال من تصميم أوليفر شيبرد للبطل الأيرلندى الأسطورى كو تشولين فى مكتب البريد العام لإحياء ذكرى الانتفاضة.
113
و توجد ذكرى مماثلة فى كل اماكن دبلن.
114
1916 - اللى تضمنت الانتفاضة ومعركة السوم ، هيا أحداث بالغة الأهمية فى ذاكرة الجمهوريين الأيرلنديين
والاتحاديين فى أولستر
على التوالى - كان ليها تأثير عميق على أيرلندا ويتم تذكرها حسب لذلك.
115
120
كانت الانتفاضة من الأحداث اللى أنهت الحكم الاستعمارى فى أيرلندا، وخلفها حرب الاستقلال الأيرلندية .
121
يمتلك إرث الانتفاضة أبعادًا كتيرة رغم ان إعلان الجمهورية و الإعدامات اللى تلتها لسه نقاط محورية.
122
استمرت المسيرات السنوية للاحتفال بالانتفاضة لسنين كتيرة، بس، توقفت بعد بدء الاضطرابات فى أيرلندا الشمالية ، حيث يُنظر ليها على أنها مساعدة للعنف شبه العسكرى الجمهورى - الانتفاضة هيا سمة مشتركة لجداريات الجمهورية فى أيرلندا الشمالية .
115
123
126
احتفلت دى الاحتفالات بالانتفاضة باعتبارها أصل الدولة الأيرلندية، و هو موقف تكرر بتحليل مكثف.
127
128
يقال الاتحاديون أن الانتفاضة كانت هجوم غير قانونى على الدولة البريطانية و مش ضرورى الاحتفال بها. ألهم إحياء المسيرات نقاش سنه كبير ، رغم ان الذكرى المئوية للانتفاضة، اللى تضمنت أمثال الاحتفالات والنصب التذكارية، كانت ناجحة لحد كبير و أشيد بيها لحساسيتها.
115
129
131
تم " تأليه " قادة الانتفاضة على طول واتحط الذكرى ضمن تقليد جمهورى اكبر للاستشهاد المزعوم - ستجادل الكنيسة الكاثوليكية فى دى الرواية على أنها الأسطورة التأسيسية للدولة الأيرلندية الحرة ، متخذة مكان جوه الذكرى مع نمو الارتباط بين الجمهورية والكاثوليكية.
90
115
132
136
سيصبح "المزيج البيرسانى من الكاثوليكية والغيلية والقومية الروحية" مهيمن جوه الجمهورية، وكسبت الأفكار شبه دينية، فى الوقت نفسه ساعدت فى توحيد فروعها اللاحقة.
137
138
139
جوه الدولة الحرة، تم تقديس الانتفاضة من قبل المسؤولين، ووضعها على أنها "عملية عسكرية شديدة الانظباط".
100
يتفق المؤرخين لحد كبير على أن الانتفاضة نجحت بتقديم عرض رمزى للتضحية، فى حين كان العمل العسكرى فشل ذريع.
140
144
وكما أشار الراهب جيبون ، "الطلقات الصادرة عن فرق ضرب النار اللى كانت ترتدى الزى الكاكى ساهمت فى إنشاء جمهورية أيرلندا اكتر من أى طلقة أطلقها متطوع خلال أسبوع عيد القيامه".
145
كان الأدب المحيط بالانتفاضة مهم: كان ماكدونا وبلانكيت وبيرس نفسهم شعراء، و اتمنحت مُثُلهم بُعدًا روحى فى أعمالهم؛ استجاب
أرنولد باك
وفرانسيس ليدويدج
جورج ويليام راسل
ودبليو
ويليام بتلر ييتس
بالشعر اللى تراوح بين التأييد والمرثيات.
146
148
و رغم ان
جيمس جويس
كان متردد فى التمرد، لكن استعارات وصور متسقة مع الانتفاضة تظهر فى أعماله اللاحقة.
142
كان
هيو ليونارد
دينيس جونستون
و توم مورفى
ورودى دويل
وسورلى ماكلين
من الكتاب اللى استحضروا الانتفاضة بعدين .
149
150
و دلوقتى اتصورا على نطاق واسع، وتم تحديد مسرحيتها فى تلك اللحظة وتم التأكيد عليها فى تذكرها.
151
يضع الاستحضار الأدبى والسياسى الانتفاضة باعتبارها "لحظة فاصلة" مركزية فى التاريخ الأيرلندى.
152
وقد استفاد القوميون السود والباسك والبريتونيون والكتالونيون والهنود من الانتفاضة وعواقبها.
153
154
155
156
وبالنسبة للأخير، لاحظ
جواهر لال نهرو
أن العرض الرمزى كان الجاذبية، أى "الروح السامية اللى لا تقهر للأمة"؛ و كان ده جذاب على نطاق واسع فى امريكا، حيث حصلت القومية
الشتاتية
، والاشتراكية فى بعض الأحيان.
153
156
157
161
كان
لينين
متعاطف ، حيث نسب لمعاداته للإمبريالية أهمية فريدة فى الجغرافيا السياسية - و كان شكوكه الوحيدة هيا اغترابه عن الموجة الأوسع من الثورة اللى حصلت .
162
165
خلال فترة الاضطرابات، شافت الانتفاضة تحريف ملحوظًا. قال المحررون أنها ما كانتش "دراما بطولية" زى ما كان يُعتقد، بل ساهمت فى زيادة العنف، بإضفاء الشرعية على "عبادة التضحية بالدم".
166
167
ومع ظهور وقف ضرب النار المؤقت للجيش الجمهورى الأيرلندى وبداية ما اتعرف بعملية السلام خلال تسعينيات القرن العشرين، زادت نظرة الحكومة للانتفاضة إيجابية، و سنة 1996، حضر
تيشخ
وزعيم حزب فاين جايل ، جون بروتون ، احتفال بالذكرى التمانين فى جنينة الذكرى بدبلن.
168
لوحة تذكارية لإحياء ذكرى انتفاضة عيد القيامه فى مكتب البريد العام بدبلن ، مع النص الأيرلندى بالخط الغالى ، والنص الإنجليزى بالخط اللاتينى العادي
نصب تذكارى فى
كوب
، مقاطعة كورك، للمتطوعين من تلك المدينة
نصب تذكارى فى كلونماكنويس لإحياء ذكرى رجال
مقاطعة أوفالى
(مقاطعة كينغزساعتها ) اللى قاتلوا سنة 1916: تم تسمية جيمس كينى وكيران كينى وبادى ماكدونيل
العلم ونسخة من الإعلان فى كلونيجال
فى الثقافة الشعبية
تعديل
" عيد القيامه 1916 "، قصيدة للشاعر والكاتب المسرحى
ويليام بتلر ييتس
، اتنشرت سنة 1921.
" الندى الضبابى " هيا أغنية كتبها القس تشارلز أونيل، وتم تأليفها وقت حرب الاستقلال الأيرلندية ، اللى تمجد ثوار ثورة عيد القيامه.
169
المحراث والنجوم
هيا مسرحية كتبها شون أوكيسى سنة 1926 وتدور أحداثها وقت ثورة عيد القيامه.
التمرد
هيا رواية كتبها
ليام أوفلاهيرتى
سنة 1950 وتدور أحداثها وقت الانتفاضة.
الأحمر و الأخضر
هيا رواية كتبتها
ايريس مردوك
سنة 1965 وتغطى الأحداث اللى وصلت لانتفاضة عيد القيامه و أثناءها.
الانتفاضة
فيلم تسجيلى درامى من ثمانية أجزاء، أنتج سنة 1966 من قِبل قناة تيليفيس إيرين، احتفال بالذكرى الخمسين للانتفاضة. أُعيد بثه خلال احتفالات المئوية سنة 2016.
170
"Grace" هيا أغنية صدرت سنة 1985 تتكلم عن جواز جوزيف بلونكيت من جريس جيفورد فى سجن كيلماينهام قبل إعدامه.
171
1916، رواية عن الثورة الأيرلندية
هيا رواية تاريخية كتبها
مورغان ليويلين
سنة 1998.
"نجم يدعى هنري"
هيا رواية كتبها
رودى دويل
سنة 1999 تحكى جزئى عن ثورة عيد القيامه بمشاركة بطل الرواية هنرى سمارت.
"فى السباحة، ولدان"
هيا رواية صدرت سنة 2001 للكاتب الأيرلندى
جيمى أونيل
، وتدور أحداثها فى
دبلن
قبل و وقت انتفاضة عيد القيامه سنة 1916.
قلب متمرد
، هو مسلسل قصير من إنتاج هيئة الإذاعة البريطانية سنة 2001، يتناول حياة قومى (خيالى) من فترة الانتفاضة لحد الحرب الأهلية الأيرلندية.
Blood Upon the Rose
هيا رواية مصورة من تأليف جيرى هانت صدرت سنة 2009 تصور أحداث ثورة عيد القيامه.
172
173
1916 Seachtar na Cásca
هو مسلسل وثائقى تلفزيونى أيرلندى صدر سنة 2010 بيعتمد على انتفاضة عيد القيامه، ويحكى قصة سبعة من الموقعين على التمرد.
حلم السلتي
هيا رواية صدرت سنة 2012 بقلم اللى كسب
جايزة نوبل
فى الأدب
ماريو فارغاس يوسا
، وتستند لحياة وموت روجر كيسمنت بما فيها مشاركته فى الانتفاضة.
التمرد
هو مسلسل قصير صدر سنة 2016 عن ثورة عيد القيامه.
1916
هو مسلسل وثائقى قصير مكون من 3 أجزاء صدر سنة 2016 عن ثورة عيد القيامه يرويها
ليام نيسون
174
الكفارة
هو فيلم أيرلندى صدر سنة 2018 تدور أحداثه فى الأساس فى دونيجال سنة 1916 و فى ديرى سنة 1969، ويظهر فيه كمان الانتفاضة.
شوف كمان
تعديل
باتريك بيرس
شون ت اوكيلى
ايمون دى فاليرا
چوزيف بلانكيت
لوڤيك فريند
مايكل كولينز (عسكرى)
سيان هيوستون
ايمون كينت
توماس ماكدونا
شون ماك ديرمادا
كاثلين لين
مايكل كولينز (عسكرى)
الانتفاضات الأيرلندية
لجنة خساير الممتلكات (أيرلندا)
ملحوظات
تعديل
مراجع
تعديل
"1916 Necrology"
(PDF)
Glasnevin Trust
. مؤرشف من
الأصل
(PDF)
في 2017-12-14.
"Department of the Taoiseach
– Easter Rising"
تيشخ
. مؤرشف من
الأصل
في 2018-12-25
. اطلع عليه بتاريخ
2011-11-13
ISBN
9780801402906
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
MacDonagh 1977
ISBN
978-0801895081
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
صيانة الاستشهاد: url-status (
link
10
ISBN
978-3-319-62904-9
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
Collins، Peter (1999).
"The Contest of Memory: The Continuing Impact of 1798 Commemoration"
Éire-Ireland
. ج.
34 ع.
2: 28–50.
DOI
10.1353/eir.1999.0002
ISSN
1550-5162
Mansergh, Nicholas
The Irish Question 1840–1921
, George Allen & Unwin, 1978,
ISBN
0-04-901022-0
p. 244
Feeney 2002
Feeney 2002
، صفحة
37.
O'Leary 2019
، صفحة
320.
This was sometimes referred to by the generic term
Sinn Féin
10
with the British authorities using it as a
collective noun
for republicans and advanced nationalists.
11
"Those who set the stage"
(PDF)
The 1916 Rising: Personalities and Perspectives
مكتبه ايرلندا الوطنيه
. مؤرشف من
الأصل
(PDF)
في 2018-07-29
. اطلع عليه بتاريخ
2009-12-07
Augusteijn، Joost (2007).
"Accounting for the emergence of violent activism among Irish revolutionaries, 1916–21"
Irish Historical Studies
. ج.
35 ع.
139: 327–344.
DOI
10.1017/s0021121400006672
ISSN
0021-1214
Grayson 2018
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
Townshend 2006
Hennessey 1998
Jackson 2003
{{
استشهاد بكتاب
}}
استشهاد فارغ! (
مساعدة
{{
استشهاد بكتاب
}}
استشهاد فارغ! (
مساعدة
Maguire 2013
Caulfield 1995
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
McGarry 2010
DOI
10.4159/9780674970564
ISBN
978-0-674-97056-4
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
Himmelberg، Andrew (2019).
"Unearthing Easter in Laois: Provincializing the 1916 Easter Rising"
New Hibernia Review
. ج.
23 ع.
2: 114–133.
DOI
10.1353/nhr.2019.0021
ISSN
1534-5815
Tormey، Thomas (2019).
"Scotland's Easter Rising Veterans and the Irish Revolution"
Studi irlandesi: A Journal of Irish Studies
. ج.
9 ع.
9: 271–302.
DOI
10.13128/SIJIS-2239-3978-25517
Gannon، Darragh (2023).
Conflict, Diaspora, and Empire: Irish Nationalism in Britain, 1912–1922
. Cambridge University Press. ص.
71–72, 101.
ISBN
978-1-009-15829-9
Increased training was present within the Glasgow-based contingency of Volunteers.
26
Other metropolitan mainland branches existed in Manchester, Cardiff, Glasgow, Liverpool, and Newcastle. Eighty-seven of the Volunteers involved in the Rising came from Britain.
27
ISBN
978-0-19-927324-9
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
DOI
10.2307/j.ctv21wj5fc
ISBN
978-0-7006-3228-2
S2CID
240159664
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
{{
استشهاد بكتاب
}}
استشهاد فارغ! (
مساعدة
ISBN
0312199031
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
Kennedy 2010
Morrissey 2019
Michael Tierney,
Eoin MacNeill
, pp. 199, 214
MacNeill was briefly persuaded to go along with some sort of action when Mac Diarmada revealed to him that a German arms shipment was about to land in County Kerry. MacNeill believed that when the British learned of the shipment they would immediately suppress the Volunteers, thus the Volunteers would be justified in taking defensive action, including the planned manoeuvres.
35
Parsons، Michael (3 مارس 2014).
"Order cancelling 1916 Rising to be auctioned in Dublin"
irishtimes.com
. Irish Times
. اطلع عليه بتاريخ
2023-12-26
ISBN
978-90-8964-759-7
JSTOR
j.ctt196315k
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
Larsen, Daniel (2018).
"British signals intelligence and the 1916 Easter Rising in Ireland"
Intelligence and National Security
(بالإنجليزية).
33
(1): 48–66.
DOI
10.1080/02684527.2017.1323475
ISSN
0268-4527
ISBN
978-1-5261-0016-0
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
{{
استشهاد بخبر
}}
استشهاد فارغ! (
مساعدة
{{
استشهاد بخبر
}}
استشهاد فارغ! (
مساعدة
{{
استشهاد بكتاب
}}
استشهاد فارغ! (
مساعدة
{{
استشهاد بخبر
}}
استشهاد فارغ! (
مساعدة
{{
استشهاد بخبر
}}
استشهاد فارغ! (
help
ISBN
9781856359948
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
Stephens 1992
"Easter 1916"
. مؤرشف من
الأصل
في 2017-02-20
. اطلع عليه بتاريخ
2016-11-02
Ryan 2009
McGuire، Charlie (19 فبراير 2013).
"Seán McLoughlin – the boy commandant of 1916"
History Ireland
. ج.
14. مؤرشف من
الأصل
في 2016-12-13.
ISBN
978-1-85635-684-8
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
{{
استشهاد بخبر
}}
استشهاد فارغ! (
help
Dháibhéid, Caoimhe Nic (2023). "National Orphans and a Nation's Trauma: Experience, Emotions, and the Children of the 1916 Easter Rising Martyrs".
Journal of British Studies
(بالإنجليزية).
62
(3): 687–712.
DOI
10.1017/jbr.2023.46
ISSN
0021-9371
{{
استشهاد بكتاب
}}
استشهاد فارغ! (
مساعدة
المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
وعلامة الافل
فى المرجع
maguire-fingal
Boyle, John F.
The Irish Rebellion of 1916: a brief history of the revolt and its suppression
نسخة محفوظة
19 March 2015 على موقع
واي باك مشين
(Chapter IV: Outbreaks in the Country). BiblioBazaar, 2009. pp. 127–152
Dorney, John.
The Easter Rising in County Wexford
نسخة محفوظة
8 May 2016 على موقع
واي باك مشين
. The Irish Story. 10 April 2012.
Dorney, John.
The Easter Rising in Galway, 1916
نسخة محفوظة
10 April 2016 على موقع
واي باك مشين
. The Irish Story. 4 March 2016.
Mark McCarthy & Shirley Wrynn.
County Galway's 1916 Rising: A Short History
نسخة محفوظة
20 February 2017 على موقع
واي باك مشين
. Galway County Council.
"1916 legacy remembered and renewed at Glenquin Castle"
. مايو 2016. مؤرشف من
الأصل
في 2017-04-01
. اطلع عليه بتاريخ
2017-03-31
ISBN
978-1-85635-642-8
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
صيانة الاستشهاد: url-status (
link
"History to be relived at Limerick castle"
. 23 أبريل 2016. مؤرشف من
الأصل
في 2017-04-01
. اطلع عليه بتاريخ
2017-03-31
ISBN
9780750965569
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
صيانة الاستشهاد: url-status (
link
"1916 list"
Glasnevin Trust
. مؤرشف من
الأصل
في 2017-04-05.
{{
استشهاد بكتاب
}}
استشهاد فارغ! (
مساعدة
{{
استشهاد بخبر
}}
استشهاد فارغ! (
مساعدة
"Joe Duffy's list of Children Killed in 1916 Rising"
(PDF)
. مؤرشف من
الأصل
(PDF)
في 2016-04-22.
"Royal Dublin Fusiliers website – 5th Battalion RDF during the Easter Rising"
. مؤرشف من
الأصل
في 2016-11-06
. اطلع عليه بتاريخ
2016-03-21
{{
استشهاد بكتاب
}}
استشهاد فارغ! (
مساعدة
"The Sinn Fein Rebellion"
Hansard - HL Deb 11 May 1916 vol 21 cc1002-36
، UK Parliament، 11 مايو 1916
Curran، Constantine Peter (1916).
"1916 Rising Postcards"
UCD Digital Library
. UCD.
DOI
10.7925/drs1.ucdlib_38376
(غير نشط 1 يوليه 2025)
. اطلع عليه بتاريخ
2023-09-02
these postcards were published in 1916 in the immediate aftermath of the Insurrection [..] one showing a "before and after" photograph of Sackville (O'Connell) Street [..] O'Connell Bridge and quays Dublin
: before and after "Sinn Fein Rebellion"
{{
استشهاد ويب
}}
: صيانة الاستشهاد: وصلة دوي غير نشطة منذ 2025 (
link
Hanley، Brian (21 يناير 2016).
"The Sinn Féin rebellion?"
Citizens in Conflict: Dublin 1916
. Dublin City Library & Archive. مؤرشف من
الأصل
في 2023-07-05
. اطلع عليه بتاريخ
2025-08-09
Murphy 2014
McElligott، Jason؛ Conboy، Martin، المحررون (17 ديسمبر 2019). "The Cato Street Conspiracy: Plotting, counter-intelligence and the revolutionary tradition in Britain and Ireland".
The Cato Street Conspiracy
. Manchester University Press. ص.
9.
ISBN
978-1-5261-4499-7
Roughly 70% of the GPO garrison was under the age of 30, with 29% of that total being under the age of 20.
74
{{
استشهاد بخبر
}}
استشهاد فارغ! (
مساعدة
المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
وعلامة الافل
فى المرجع
foy294
Weihman، Lisa (2004).
"Doing My Bit for Ireland: Trangressing Gender in the Easter Rising"
Éire-Ireland
. ج.
39 ع.
3: 228–249.
DOI
10.1353/eir.2004.0025
ISSN
1550-5162
S2CID
161386541
Walsh، Fionnuala (2020).
Irish Women and the Great War
مطبعة جامعة كامبريدج
. ص.
176.
DOI
10.1017/9781108867924
ISBN
978-1-108-49120-4
S2CID
225531440
Following Markievicz's arrest, an apocryphal story spread, stating that she kissed her revolver before surrendering. This story circulated amidst similar reports of rebel women and their "ferocity". Scholar in Irish Studies, Lisa Weihman wrote that these tales "surely helped justify the swift and brutal repression of the Easter Rising", for even "Ireland's women were out of control."
78
Historian Fionnuala Walsh noted that "[m]any of those
women imprisoned could have avoided arrest by leaving the garrisons before the surrender as they were encouraged to do by the rebel leaders. It appears that women wished to endure the same treatment and danger as men."
79
ISBN
978-0-19-923483-7
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
Hay, Marnie (17 مايو 2019),
Na Fianna Éireann and the Irish Revolution, 1909–23: Scouting for rebels
(بالإنجليزية الأمريكية), Manchester University Press, p.
71,
ISBN
978-1-5261-2775-4
Levene, Mark (2018).
"From Armenian Red Sunday to Irish Easter Rising: Incorporating Insurrectionary Politics into the History of the Great War's Genocidal Turn, 1915-16"
Studi irlandesi. A Journal of Irish Studies
(بالإنجليزية).
(8): 109–134.
DOI
10.13128/SIJIS-2239-3978-23316
"House of Commons debate, 11 May 1916: Continuance of martial law"
Parliamentary Debates (Hansard)
. 11 مايو 1916. مؤرشف من
الأصل
في 2016-05-01.
{{
استشهاد بخبر
}}
استشهاد فارغ! (
مساعدة
McGuire, Charlie (2018).
'They'll never understand why I'm here': British Marxism and the Irish Revolution, 1916–1923"
Contemporary British History
(بالإنجليزية).
32
(2): 147–168.
DOI
10.1080/13619462.2017.1401472
ISSN
1361-9462
DOI
10.5949/liverpool/9781781380260.001.0001
ISBN
978-1-78138-026-0
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
Huff, Connor (2023).
"Counterinsurgency Tactics, Rebel Grievances, and Who Keeps Fighting"
American Political Science Review
(بالإنجليزية).
118
: 475–480.
DOI
10.1017/S0003055423000059
ISSN
0003-0554
Electoral support for republicanism was, however, more prominent in rural areas.
14
Brück، Joanna (2015).
'A good Irishman should blush every time he sees a penny': Gender, nationalism and memory in Irish internment camp craftwork, 1916–1923"
Journal of Material Culture
. ج.
20 ع.
2: 149–172.
DOI
10.1177/1359183515577010
ISSN
1359-1835
Helmers، Marguerite (2018).
"Handwritten Rebellion: Autograph Albums of Irish Republican Prisoners in Frognach"
New Hibernia Review
. ج.
22 ع.
3: 20–38.
DOI
10.1353/nhr.2018.0028
ISSN
1534-5815
عبر
British Newspaper Archive
{{
استشهاد بخبر
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
McKillen، Elizabeth (2018).
"Reverse Currents: Irish Feminist and Nationalist Hanna Sheehy Skeffington and U.S. Anti-imperialism, 1916–24"
Éire-Ireland
. ج.
53 ع.
3: 148–185.
DOI
10.1353/eir.2018.0016
ISSN
1550-5162
Kildea، Jeff (2003).
"Called to arms: Australian soldiers in the Easter Rising 1916"
Journal of the Australian War Memorial
ع.
39.
McKillen، Elizabeth (2022).
"Mim Walsh and the Irish Revolution, 1916–1923"
Journal of Arizona History
. ج.
63 ع.
4: 445–454.
ISSN
2689-3908
Dorney, John.
"The North King Street Massacre, Dublin 1916"
نسخة محفوظة
28 March 2016 على موقع
واي باك مشين
. The Irish Story. 13 April 2012.
ISBN
9780773563407
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
Lidster، Amy؛ Massai، Sonia، المحررون (2023).
Shakespeare at War: A Material History
. Cambridge University Press. ص.
124.
DOI
10.1017/9781009042383
ISBN
978-1-316-51748-2
The Irish Times
, for example, "scrambled" to report the Rising while maintaining their intended coverage of the Tercentenary of Shakespeare's birth, thus imploring readers to revise his work, along with other errands, during the "enforced domesticity" of martial law.
98
Flanagan 2015
Corráin, Daithí Ó (2014).
'They blew up the best portion of our city and ... it is their duty to replace it': compensation andreconstruction in the aftermathof the 1916 Rising"
Irish Historical Studies
(بالإنجليزية).
39
(154): 272–295.
DOI
10.1017/S002112140001909X
ISSN
0021-1214
Walsh 2020
، صفحة
180.
Soldiers' wives were reported to be starving during the Easter Week; The Dublin
Metropolitan Police sought to provide bread and milk.
102
Dháibhéid، Caoimhe Nic (2012).
"The Irish National Aid Association and the Radicalization of Public Opinion in Ireland, 1916—1918"
The Historical Journal
. ج.
55 ع.
3: 705–729.
DOI
10.1017/S0018246X12000234
ISSN
0018-246X
JSTOR
23263270
{{
استشهاد بكتاب
}}
استشهاد فارغ! (
مساعدة
Baylis، Gail (2019).
"What to Wear for a Revolution? Countess Constance Markievicz in Military Dress"
Éire-Ireland
. ج.
54 ع.
3: 94–122.
DOI
10.1353/eir.2019.0015
ISSN
1550-5162
S2CID
214122157
Historian Caoimhe Nic Dháibhéid wrote that "the widespread popularity of these special events was perhaps the most tangible of the shift in the politics."
104
بيتر هارت (مؤرخ من كندا)
posited that the souvenirs which quickly circulated after the Rising were ultimately "more influential than revolutionary ideology and writing".
106
Bell 1998
Kee 2000
ISBN
978-1-139-01761-9
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
DOI
10.18574/nyu/9781479805693.001.0001
ISBN
978-1-4798-0569-3
S2CID
250107246
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
McKillen، Elizabeth (2019).
"The Irish Sinn Féin Movement and Radical Labor and Feminist Dissent in America, 1916–1921"
Labor
. ج.
16 ع.
3: 11–37.
DOI
10.1215/15476715-7569776
ISSN
1547-6715
Leerssen، Joep (2016).
"Cuchulain in the General Post Office: Gaelic revival, Irish rising"
Journal of the British Academy
. ج.
4.
DOI
10.5871/jba/004.137
Stevenson، Garth (2004).
"The Politics of Remembrance in Irish and Quebec Nationalism"
Canadian Journal of Political Science
. ج.
37 ع.
4: 903–925.
DOI
10.1017/S0008423904003518
ISSN
0008-4239
JSTOR
25165734
Beiner, Guy (2007).
"Between Trauma and Triumphalism: The Easter Rising, the Somme, and the Crux of Deep Memory in Modern Ireland"
Journal of British Studies
(بالإنجليزية).
46
(2): 366–389.
DOI
10.1086/510892
ISSN
1545-6986
Delap، Lucy؛ Morgan، Sue، المحررون (2013).
Men, Masculinities and Religious Change in Twentieth-Century Britain
. Palgrave Macmillan. ص.
225.
ISBN
978-1-137-28174-6
Morrissey، Conor (24 يوليه 2017).
'Rotten Protestants': Protestant home rulers and the Ulster Liberal Association, 1906-1918"
The Historical Journal
. ج.
61 ع.
3: 743–765.
DOI
10.1017/s0018246x1700005x
ISSN
0018-246X
S2CID
148801140
Beukian, Sevan; Graff-McRae, Rebecca (2018).
"Trauma Stories as Resilience: Armenian and Irish National Identity in a Century of Remembering"
Studi irlandesi. A Journal of Irish Studies
(بالإنجليزية).
(8): 157–188.
DOI
10.13128/SIJIS-2239-3978-23374
Jackson, Alvin (2018).
"Mrs Foster and the rebels: Irish unionist approaches to the Easter Rising, 1916–2016"
Irish Historical Studies
(بالإنجليزية).
42
(161): 143–160.
DOI
10.1017/ihs.2018.10
ISSN
0021-1214
S2CID
165420600
Following the Rising, political identity in Ireland "became much more exclusivist".
104
The Home Rule movement's Protestant contingency was uniquely impaired by the Rising, which was lambasted as "southern Catholic treachery" by Ulster Unionists; the Home Rule Crisis unified unionists, defining protestant allegiances thereafter.
116
117
These events have often been invoked as the "origin stories for the respective states of Ireland and Northern Ireland."
118
Although remembrance rarely intersects, the established binary of these events became "much less oppressive" following the
Northern Ireland peace process
118
119
Scanlon, Lauren A.; Satish Kumar, M. (2019).
"Ireland and Irishness: The Contextuality of Postcolonial Identity"
Annals of the American Association of Geographers
(بالإنجليزية).
109
(1): 202–222.
Bibcode
2019AAAG..109..202S
DOI
10.1080/24694452.2018.1507812
ISSN
2469-4452
Collins, A. (2013).
"The Richmond District Asylum and the 1916 Easter Rising"
Irish Journal of Psychological Medicine
(بالإنجليزية).
30
(4): 279–283.
DOI
10.1017/ipm.2013.51
ISSN
0790-9667
Forker, Martin; McCormick, Jonathan (2009).
"Walls of history: the use of mythomoteurs in Northern Ireland murals"
Irish Studies Review
(بالإنجليزية).
17
(4): 423–465.
DOI
10.1080/09670880903315898
ISSN
0967-0882
Treacy، Matt (2011).
The IRA 1956-69: Rethinking the Republic
. Manchester University Press. ص.
96.
ISBN
978-0-7190-8472-0
Hancock، Landon E. (2019).
"Narratives of Commemoration: Identity, Memory, and Conflict in Northern Ireland 1916–2016"
Peace & Change
. ج.
44 ع.
2: 244–265.
DOI
10.1111/pech.12339
ISSN
0149-0508
S2CID
151048791
The republican movement found the fiftieth anniversary of the Easter Rising provided an "opportunity to stake its claim to be the true inheritor of the mantle of the revolutionaries."
124
ايان ماكبرايد
wrote that "the fiftieth anniversary of the Easter Rising spawned a new generation of republicans in Belfast."
125
Regan، John M. (2007).
"Southern Irish Nationalism as a Historical Problem"
The Historical Journal
. ج.
50 ع.
1: 197–223.
DOI
10.1017/S0018246X06005978
ISSN
0018-246X
JSTOR
4140171
DOI
10.18574/nyu/9781479808908.001.0001
ISBN
978-1-4798-0890-8
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
McGarry، Fearghal (2022).
"The Politics of Pluralism: Historians and Easter 2016"
Éire-Ireland
. ج.
57 ع.
1: 25–62.
DOI
10.1353/eir.2022.0001
ISSN
1550-5162
Welch، Michael (2022).
The Bastille Effect: Transforming Sites of Political Imprisonment
University of California Press
. ص.
35.
ISBN
978-0-520-38603-7
Unionist parties did, however, boycott the event.
130
Baylis، Gail (2015).
"Boy Culture and Ireland 1916"
Early Popular Visual Culture
. ج.
13 ع.
3: 192–208.
DOI
10.1080/17460654.2015.1053508
ISSN
1746-0654
Morrissey 2019
، صفحة
136.
Arrington 2015
، صفحة
133-134.
Cefaloni، Simon Pietro. (2019).
"The Island of the Saints and the Homeland of the Martyrs: Monsignor O'Riordan, Father Hagan and the Boundaries of the Irish Nation (1906-1916)"
Studi irlandesi. A Journal of Irish Studies
ع.
9: 417–442.
There were few Protestant rebels present and thus the Rising became strongly associated with Catholicism.
133
The likes of
Grace Gifford
. Markievicz and Casement converted from Protestantism to Catholicism just before, during and after the Rising, respectively.
134
The Catholic character of the rebels was stressed by priests influential in the Church's acceptance of the insurgency.
135
ISBN
9781317963219
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
ISBN
978-1-137-29171-4
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
Hoey، Paddy (2019).
"Dissident and dissenting republicanism: From the Good Friday/Belfast Agreement to Brexit"
Capital & Class
. ج.
43 ع.
1: 73–87.
DOI
10.1177/0309816818818088
ISSN
0309-8168
McQuaid، Sara Dybris (2022).
"Remembering the Rising and the End of Empire"
Éire-Ireland
. ج.
57 ع.
1: 110–127.
DOI
10.1353/eir.2022.0005
ISSN
1550-5162
Arrington, Lauren (2014).
"Socialist Republican Discourse and the 1916 Easter Rising: The Occupation of Jacob's Biscuit Factory and the South Dublin Union Explained"
Journal of British Studies
(بالإنجليزية).
53
(4): 992–1010.
DOI
10.1017/jbr.2014.116
ISSN
0021-9371
S2CID
162645927
Winston، Greg (2019).
"Queensberry Rules and Jacob's Biscuits: James Joyce's Easter Rising"
James Joyce Quarterly
. ج.
56 ع.
1: 81–97.
DOI
10.1353/jjq.2019.0051
ISSN
1938-6036
Arrington 2015
، صفحة
125.
This
التأريخ
largely manifested around the fiftieth anniversary in defiance of a "
hagiographical
" perception.
141
On the symbolic power,
Sarah Cole
wrote that the Easter Rising was "understood and presented, at every level, in a metaphoric language, which stressed apotheosis, resurrection, transformation." These tropes - central to the morale of the Volunteers - are evidenced in Pearse's
oration at the funeral of Jeremiah O'Donovan Rossa
142
The occupation of areas laden with iconography but of negligible military value support the understanding of the Rising as primarily a symbolic act.
143
DOI
10.1353/book43905
ISBN
978-1-78205-179-4
S2CID
164290964
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
ISBN
978-0-19-956124-7
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
help
Boyce 1996
، صفحة
168-170.
The executed poets possessed similar motifs: pastoral imagery,
علم الاساطير الكلتيه
. notions of saintliness, sacrifice, and martyrdom, and inspiration from English poets.
146
Pearse equated his eminent execution, and that of
روبرت اميت
. with the death of Jesus Christ; patriotism with religious faith.
123
Although there existed little anti-Anglo sentiment in their work, their radicalism was, in part, begotten from resentment at the "anglicisation" of Ireland and the resulting marginalisation of Gaelic identity.
146
دى جى بويس
stressed the importance of the Gaelic revival upon the philosophy of the Rising which, via Pearse, aggregated and created a continuity of prior nationalist thinking.
147
Moran, James; Cullen, Fintan (2018).
"The Sherwood Foresters of 1916: memories and memorials"
Irish Studies Review
(بالإنجليزية).
26
(4): 436–454.
DOI
10.1080/09670882.2018.1514659
ISSN
0967-0882
O'Gallagher, Niall (2016).
"Ireland's eternal Easter: Sorley MacLean and 1916"
Irish Studies Review
(بالإنجليزية).
24
(4): 441–454.
DOI
10.1080/09670882.2016.1226678
ISSN
0967-0882
Maley، Willy (2016).
"Shakespeare, Easter 1916, and the Theatre of the Empire of Great Britain"
Studies in Ethnicity and Nationalism
. ج.
16 ع.
2: 189–205.
DOI
10.1111/sena.12185
ISSN
1473-8481
ISBN
978-0-19-517753-4
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
help
O'Malley، Kate (2016).
'Thrilled by the Irish Rising ... and the Irish Story Ever Since': Indian Nationalist Reactions to the Easter Rising"
Saothar
. ج.
41: 77–82.
ISSN
0332-1169
JSTOR
45283319
Cullen, Niall; McCreanor, Kyle (2022).
'Dangerous Friends': Irish Republican Relations with Basque and Catalan Nationalists, 1916–26"
The International History Review
(بالإنجليزية).
44
(6): 1193–1210.
DOI
10.1080/07075332.2022.2045339
ISSN
0707-5332
Leach، Daniel (2008).
"Repaying a Debt of Gratitude": Foreign Minority Nationalists and the Fiftieth Anniversary of the Easter Rising in 1966"
Éire-Ireland
. ج.
43 ع.
3: 267–289.
DOI
10.1353/eir.0.0013
ISSN
1550-5162
Grayson
McGarry 2016
Murray، Damien (2009).
"Go Forth as a Missionary to Fight It": Catholic Antisocialism and Irish American Nationalism in Post-World War I Boston"
Journal of American Ethnic History
. ج.
28 ع.
4: 43–65.
DOI
10.2307/40543469
ISSN
0278-5927
JSTOR
40543469
Ward, Brian (2017).
"Reception of the Easter Rising in British and American little magazines"
Irish Studies Review
(بالإنجليزية).
25
(1): 88–100.
DOI
10.1080/09670882.2016.1270716
ISSN
0967-0882
S2CID
152058354
Drisceoil, Donal Ó (2012).
"Keeping disloyalty within bounds? British media control in Ireland, 1914–19"
Irish Historical Studies
(بالإنجليزية).
38
(149): 52–69.
DOI
10.1017/S0021121400000626
hdl
10468/3057
ISSN
0021-1214
S2CID
232251175
Fox، Brian (2019).
"Sots, Songs, and Stereotypes: 1916, the Fighting Irish, and Irish-American Nationalism in Finnegans Wake"
James Joyce Quarterly
. ج.
56 ع.
1: 45–61.
DOI
10.1353/jjq.2019.0035
ISSN
1938-6036
S2CID
208689531
The broadcast declaration was intercepted and relayed to the United States thus considerable coverage in the press ensued: "The use of modern technology to declare an Irish Republic indicates an attempt to place the Rising at the heart of world affairs, which in turn reflected the rebel leader's experience as propagandists."
158
When enacting a censorship control on the Rising, British officials sought for America, in particular, to be ignorant.
159
Irish-American support proved remunerative for the Rising.
160
aan de Wiel, Jérôme (2020).
"The Shots that Reverberated for a Long Time, 1916–1932: The Irish Revolution, the Bolsheviks and the European Left"
The International History Review
(بالإنجليزية).
42
(1): 195–213.
DOI
10.1080/07075332.2018.1527779
ISSN
0707-5332
Backus، Margot Gayle؛ Thompson، Spurgeon (2018).
'If you shoulder a rifle
...
let it be for Ireland': James Connolly's War on War"
Modernist Cultures
. ج.
13 ع.
3: 364–381.
DOI
10.3366/mod.2018.0217
ISSN
2041-1022
S2CID
159661029
Leerssen، Joep، المحرر (2020).
Parnell and his Times
. Cambridge University Press. ص.
284.
DOI
10.1017/9781108861786
hdl
10468/10784
ISBN
978-1-108-49526-4
S2CID
243750426
Although participants largely didn't espouse socialist beliefs – Connolly being a notable exception – a varied amount of left-wing organisations commented upon and thereafter disparaged the Rising.
162
163
The "Connolly tradition" would later be invoked positively by socialist and labor activists in relation to their own aspirations.
164
Richards، Shaun (2015).
"The Work of a 'Young Nationalist'?: Tom Murphy's
The Patriot Game
and the Commemoration of Easter 1916"
Irish University Review
. ج.
45 ع.
1: 39–53.
DOI
10.3366/iur.2015.0149
ISSN
0021-1427
O'Leary 2019
Reconstructing the Easter Rising
نسخة محفوظة
2008-03-17 على موقع
واي باك مشين
نسخة محفوظة
17 March 2008 على موقع
واي باك مشين
, Colin Murphy,
The Village
, 16 February 2006
{{
استشهاد بخبر
}}
استشهاد فارغ! (
مساعدة
{{
استشهاد بخبر
}}
استشهاد فارغ! (
مساعدة
{{
استشهاد بخبر
}}
استشهاد فارغ! (
مساعدة
Edward Madigan,
"Review of Gerry Hunt's 'Blood Upon the Rose', part one"
نسخة محفوظة
3 October 2013 على موقع
واي باك مشين
, Pue's Occurrences, 2 November 2009
ISBN
978-3-86821-622-6
{{
استشهاد بكتاب
}}
الوسيط
title=
غير موجود أو فارغ (
مساعدة
"1916"
1916.rte.ie
. مؤرشف من
الأصل
في 2020-03-15
. اطلع عليه بتاريخ
2019-07-19
لينكات برانيه
تعديل
فيه فايلات فى تصانيف
ويكيميديا كومونز
عن:
انتفاضة عيد القيامه
انتفاضة عيد القيامه
– صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على
ويكيميديا كومونز
انتفاضة عيد القيامه
على موقع كيورا - Quora
انتفاضة عيد القيامه
معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
انتفاضة عيد القيامه
معرف ملف المرجع للتحكم بالسلطه فى WorldCat
انتفاضة عيد القيامه
معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
انتفاضة عيد القيامه
معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)
انتفاضة عيد القيامه
معرف ملف استنادى متكامل
عيد القيامه 1916 – موقع التراث الرقمي
انتفاضة 1916
- معرض إلكترونى.
المكتبة الوطنية الأيرلندية
رسايل سنة 1916 - مشروع التمويل الجماعى -
كلية ترينيتى دبلن
ليليان ستوكس (1878-1955): رواية عن انتفاضة عيد القيامه سنة 1916
المصادر الأولية والثانوية المتعلقة بانتفاضة عيد القيامه
(قاعدة بيانات المصادر،
المكتبة الوطنية الأيرلندية
موقع انتفاضة عيد القيامه وجولة سير على الأقدام فى دبلن سنة 1916
مقالات إخبارية ورسايل لالمحرر فى
جورنال The Age
، 27 ابريل 1916
انتفاضة 1916
لنورمان تيلينج ، هيا مجموعة مكونة من عشر لوحات حصلت عليها مؤسسة البريد العامة لعرضها فى مكتب البريد العام (1996-2005)
انتفاضة عيد القيامه
تاريخ بى بى سي
أرشيف الحكايه الأيرلندية حول الانتفاضة
موقع Easter Rising
ملخص مناقشة تقرير المصير يظهر
مناقشة لينين لأهمية التمرد فى القسم العاشر: التمرد الأيرلندى سنة 1916
مكتب التاريخ العسكرى - إفادات الشهود عبر الإنترنت (ملفات PDF)
قالب:Easter Rising
قالب:History of Dublin
قالب:IRB
قالب:Uprisings against Entente Powers during WWI
ظبط استنادى
دوليه
الملف الاستنادى المتكامل (GND)
المعرف متعدد الاوجه لمصطلح الموضوع (FAST)
وطنيه
مكتبة الكونجرس (LCNAF)
الضبط الاستنادى فى قاعدة البيانات الوطنيه التشيكيه (NLCR AUT)
المكتبه القوميه الاسبانيه (datos.BNE.es)
المكتبه القوميه فى اسرائيل (J9U)
غيرها
لكس فى ييل
اتجابت من "
تصانيف
صيانة الاستشهاد: url-status
صيانة الاستشهاد: وصلة دوي غير نشطة منذ 2025
انتفاضة عيد القيامه
تصنيفات مستخبية:
صفحات بها أخطاء في البرنامج النصي
صفحات ذات وسوم إحداثيات غير صحيحة
صفحات تستخدم خاصية P580
صفحات بها بيانات ويكي بيانات
صفحات تستخدم خاصية P582
صفحات فيها داتا ويكيداتا
صفحات تستخدم خاصية P17
صفحات تستخدم خاصية P276
أخطاء الاستشهاد: الافتقار إلى عنوان
صيانة الاستشهاد: استشهادات بمسارات غير مؤرشفة
أخطاء الاستشهاد: استشهاد فارغ
الاستشهاد بمصادر باللغة الإنجليزية (en)
قالب أرشيف الإنترنت بوصلات واي باك
الاستشهاد بمصادر باللغة الإنجليزية الأمريكية (en-us)
مقالات تستعمل روابط ببيانات من ويكى داتا
مقالات تستعمل روابط ب P373 من بيانات محليه مع وجود ويكى داتا
صفحات تستخدم خاصيه P3417
صفحات تستخدم خاصيه P646
صفحات تستخدم خاصيه P2163
صفحات تستخدم خاصيه P691
صفحات تستخدم خاصيه P244
صفحات تستخدم خاصيه P227
Webarchive template wayback links
صفحات بأخطاء في المراجع
صفحات مع الخرائط
انتفاضة عيد القيامه
ضيف موضوع
US