COLLECTED BY
Web crawl data from Common Crawl.
The Wayback Machine - https://web.archive.org/web/20191021101216/https://www.orthodoxonline.org/theology/index.php
- التفاصيل
- المجموعة: بستان الرهبان
كان أنبا دانيال، سائراً مرةً مع تلميذِه في طريقٍ، فلما قربا من موضعٍ يقال له أرمون المدينة، قال لتلميذِه: «امضِ إلى هذا الدير الذي لهؤلاء العذارى، وعرِّف الأم، أني ههنا». وكان الدير يُعرف بدير أنبا أرميوس، وكان فيه ثلاثمائة عذراء.
- التفاصيل
- المجموعة: بستان الرهبان
الأنبا أمونيوس الأسقف:
طلب منه أحدُ الإخوةِ أن يقولَ له كلمةً، فقال الشيخ: «امضِ وتمثَّل في فكرِك دائماً فَعَلَةً الشرِّ الذين في السجون، فإنهم في كلِّ ساعةٍ يسألون عن الوالي وأين هو ومتى يجيء، ومتى يجلس للحكمِ؟ ومن شدةِ فزعهم يبكون. هكذا سبيلُ الراهبِ أن ينظرَ دائماً إلى نفسِه ويُبكِّتها قائلاً: ويحي، كيف أقفُ أمام منبر المسيح، وكيف أستطيع أن أجيبَه. فإن كان يتلو ذلك دائماً فإنه يستطيع أن يخلصَ».
- التفاصيل
- المجموعة: إسحق أو النفس
جمال داخلي!
11. حقًا "أَدْخَلني الملك إلى حِجاله" (نش 1: 4 LXX).
طوبى للنفس التي تدخل إلى الحِجال، إذ تسمو فوق الجسد لتصير بعيدة (سامية) عن الكل؛ تبحث وتطلب في داخلها عن طريق ما به تتبع الإلهيات. وإذ تبلغها تتجاوز المُدرَكات العقلانية، فتتقوى بالإلهيات وتقتات عليها.
- التفاصيل
- المجموعة: إسحق أو النفس
النفس الكاملة التي تهرب من الشر لا من الأرض
6. أما النفس الكاملة فتبتعد عن المادة، وتمتنع وترفض كل ما هو مُبالغ فيه أو متقلقل أو شرير، ولا تتطلع أو تقترب من هذا الدنس والفساد الأرضي. إنها تُصغي إلى الإلهيات وتتجنب الأرضيات. لكن في انطلاقها لا تغادر الأرض بل وهي باقية على الأرض تتمسك بالبر (العدل) وضبط النفس، تنبذ الرذائل التي في الأرضيات ولا تنبذ استخدام الأمور الأرضية.
- التفاصيل
- المجموعة: بستان الرهبان
قيل إنهم كانوا سبعةَ إخوةٍ من بطنٍ واحد. وصار الجميعُ رهباناً بالإسقيط. فلما جاء البربر وخرَّبوا الإسقيط في أولِ دفعةٍ، انتقلوا من هناك وأتوْا إلى موضعٍ آخر يُدعى ابرين. فمكثوا هناك في بربا للأصنامِ أياماً قلائل. وحينئذ قال أنبا أيوب لأنبا بيمين: «لنسكت جميعُنا كلٌّ من ناحيتهِ، ولا يكلم أحدنُا الآخرَ البتة وذلك لمدةِ أسبوعٍ». فأجابه أنبا بيمين: «لنصنع كما أمرتَ»، ففعلوا كلُّهم كذلك. وكان في ذلك البيت صنمٌ من حجرٍ، فكان أنبا أيوب يقومُ في الغداةِ ويردم وجهَ الصنمِ بالترابِ، وعند المساءِ يقول للصنم: «اغفر لي». وهكذا كان يفعل طول الأسبوع. فلما انقضى الأسبوعُ قال أنبا بيمين لأنبا أيوب:
- التفاصيل
- المجموعة: الطريق إلى الفردوس
فكر الرب في عقولنا وقلوبنا:
يقول داود النبي: "الرسول: أفكارك يا الله عندي، ما أكثر جملتها " ( مز139: 17 ).
ويقول معلمنا بولس الرسول : " لأنه من عرف فكر الرب فيعلمّه، وأما نحن فلنا فكـر المسيح " (1كو 2 : 16 ).
إنه حقاً شيء جيد إن نحتفظ بفكر الله العلىّ في عقولنا، وأي إنسان مسيحي حقيقي لا يتوقف عن أن يفعل هذا.